![]() |
|
|
|
||||
|
شاعرة مبدعة
|
محاولة خلاص...!
. . . . . ليت في يدي ورقة أنقش عليها الآن حزناً ... حتى إذا خلصت منّي بها ... وصببتني.. ...كما يصب الماء على أرضٍ عطشى... فتلتهمه...وكأنها لم تفعل... ... فإذا ما انتهيت ... وكرهتني ... أمزقها ... وأحولها إلى قطعٍ صغيرة..صغيرة ... مثل أفراحي مثل أحلامي... مثل ثواني عمري التي سقطت من حسابات الموت وحتى النسيان... مثل أشيائي التي أعدّها ... لكنها أبداً لم تعد ...أو لم يراد لها أن تعدّ مثل كل ما ينتمي إليّ.. وتشبهني ..صغيرةً ..صغيرة... حتى إذا مارأيتها ورأيتني.... ..أجمعها كلها في قبضة يدي.... وأضغط عليها كما يضغط الماضي على صدري... فإن زفرت قليلاً من آه... فتحت يدي.... وأستودعت مابها الريح... وعندها لا أدري إن كان لا بأس أن ألوح لها بدمعة.. أو ألقيها بالداخل.. وأحزم في حلقي عبرتي ثم أمضي... أو لعلّي أمضي...! . . . . |
||||
|
|
|
|
||||
|
صديقنا مصطفى هونيك ؟
|
نحنُ نتشبث بالحزن نحن أحياناً كثيره نصنع أحزاننا كما نصنع الكعك ياغند نحن نستمتع بأحزاننا ونفتقدها في غيابها ياغند نحن كذلك نستطيع جمع الأحزان والأماني في قارووة وغلقها جيداً ورميها في أعماق المُحيط ياغند فقط دعينا نبتسم ونركُن الحُزن جانباً : )
|
||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
|