![]() |
|
|
|
||||
|
رائدة المقهى الأولى
|
.
آخر تعديل وجْـــدُنا
في 12:01 AM.
|
||||
|
|
|
|
||||
|
مُشرفة مَقهى الأُدباء
|
أشعر بأن مُعرفي يتضاءل يا عبدالله بحضرة قامتك الشعرية .. لا أحمل الأسئلة , لكن بودّي أن تُحدثنا عن حكاية قصيدة - إن أمكن - و أهلاً تتبلور شكراً ![]() |
||||
|
|
|
|
||||
|
من شيوخ الحارة
|
من أجمل الشعراء الشباب في وقتنا الحالي , شاعر أعتلى عرش القلوب بجمال ومصداقية شعره وإحساسه , , , , - مشاركتك في برنامج شاعر المليون , ماذا قدمت لك , وهل ستتقدم هذه السنه للمشاركه ؟ - هل هناك نيه لإصدار ديوان شعري يضم روائعك صوتياً ؟ - يقولون لكل شاعر أمسيه شعريه لا ينساها , فما هي أمسيتك التي لن تتكرر؟ - يقولون بأني ( طمّاع وراعي سلف ) ولتأكيد تلك المقوله , أريد أن أطلب منك قصيده جديده لتضيء بها سماء خيمة الشعر فنحن عطاشى ونريد أن تروينا بشعرك العذب ؟ ورمضان كريم وكل عام وأنت بخير , , شكراً لك من أعماق القلب والشكر موصول لهذا المقهى الأدبي الراقي
|
||||
|
|
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
توه ساكن
|
وجدنا .. حديثك عن عبدالله سعيد هو حافز وكرنفال بهجة تغمر الروح والقلب والعقل معا وتزف الشعور لعرائش الغيم والنسائم . أعي تمام حجم المهمة التي اضطلعت بترتيلها للعقول والقلوب , وأعي أيضا التنوع الثقافي والمعرفي لجمهور الكلمة والنخبة من القراء . لذلك لا بد من الانصهار في أوعية الحياة والمعايشة والتأمل والتناغم بين شخصية الكاتب والشاعر والآخر من جهة , وبين النسيج الاجتماعي وظروف الأيام من جهة أخرى . ولا بد من الركض وراء الحقيقة ومحاولة انتزاعها من فم المجهول وتقديمها للناس كحق إنساني يقدمه المبدع للكادحين والغلابا والمضطهدين وأصحاب الفاقة والعوز . وعندما يجد الإنسان ويلمس هذا التأثير بعد طرح نتاجه بين الناس , يشعر بدافع قوي من أجل العمل والضرب في صخور الزمن وحرث متاعب الحياة ومصاعبها وتذليل العقبات حتى تتضح الرؤى للعابرين في ظلمات العمر وأزقة الأيام . أشكر وجدنا , وأشكر لك هذا التقديم الشفاف والذي يدل على الاهتمام والقيمة الفنية العالية في العمل . شكرا بكل لغة إنسانية يا وجدنا , وأتمنى أن أكون " ظل " وعدسة استشراف لما قد تخبئه الأيام .
المقولات كثر عن الشعر . ولكن كون الكتابة بعمومها عمل بشري إنساني - سواء كتابة مسرحية أو مقال أو شعر أو رواية أو قصة أو دراما أيا كانت الكتابة - يفترض أن تحمل " رسالة " وصوت إنساني ونذير ورؤية واستشراف ومعالجة لوقائع ومشكلات الإنسان والبيئة والحياة . حتى في الكتابة العاطفية يجب أن تكون تلك السمات , وإلا مالداعي من الكتابة ؟ فهي بدون تلك " الرسالة " جسد خال من النبض والدم والروح . أما الشعر والكتابة فهما اشتعال بالحياة وليس احتراق بها . فمتى ما احترقت الحياة , احترق الشعر والإنسان والكتابة . ومعادلة الكتابة الحقة هي الإنسان + الكتابة = الحياة . هو كذلك عبدالله , ولا أقيم نفسي لكني أحاول جاهدا تطبيق تلك المعادلة في الكتابة , لأترك اسم عبدالله سعيد في ذاكرة الإنسان والشعر والحياة .
رغم ولادتي في بيئة شعرية إلا أني لم أجد الدعم سوى من شخص واحد فقط , كان بمثابة الضوء في ظلمة حالكة . وهو خالي عبدالرحمن محيا الذي يكتب الشعر ويجد فيه الحياة الجميلة كما يقول , وكان يردد دوما : يا زين نور الصباح وهبة النسمة // واطلالة الشمس تجلي الكون وتنيره وقفة مع ظبي ناعم حالي البسمة // في موقع ما تجيه الا عصافيره حقيقة لن أنسى ردود أفعاله ما حييت , فهو اضافة إلى ذلك يحمل شخصية ملائكية ومؤثرة في ظل الانهزامية والإنزواء اللذان كانا يخيمان على أغلب عناصر مجايلي شخصيته الفريدة . وبعد ذلك أتت الوقفات المضيئة لأسماء لا تبرح الذاكرة وفي مقدمتها الاستاذ الشاعر خالد البلادي , والاستاذ الشاعر عبدالله عطية الحارثي . والصحافي اللامع : عبدالله قينان الغامدي . والصحافي المخضرم عبدالله الفارسي , والاستاذ والشاعر الاعلامي الكبير عبدالله عبيان اليامي . تلك الأسماء شرعت الأبواب لعبدالله سعيد , وتركت له مساحة رحبة للكتابة وسماء حرة للتحليق . فلهم مني كل شكر وعرفان بعد الله .
أعثر على نفسي في أعين الآخرين . وفي ردود افعال القراء . وأعثر عليها كثيرا في تأملي مشاهد الغلابا والمساكين . الذين ينبشون في حاويات الحواري من أجل البحث عن الحياة وسبل العيش , وفي مشاهد البؤس التي أراها تتكرر في اليوم والساعة . هي ليست مثالية بقدر ماهي أمور تعصر النفس حتى تأتي برحيقها وحقيقتها المعجونة بالخليطين . هناك أرى نفسي كثيرا وسرعان ما أغادرها من أجل التعرف عليها مرة أخرى , وفي مشهد آخر . الصمت والحديث هما أدوات بحث يا وجدنا عن النفس ومكنوناتها القصية , والأكثر بعدا في الذات . وجود النفس للعقلاء يكون دوما في الجهة المقابلة للإنسان .
لست معنيا بما " يقال " كذب الشاعر وصدقه افراز لمدى وعيه ومعايشته لوقائع الحياة والظروف . والكتابة للترف , ليست كالكتابة من أجل " الوجع " والخوف من المجهول . سيلمس القارئ النخبوي حرارة الصدق من عدمها من خلال أبعاد النص المختلفة .
حبا وكرامة يا وجدنا , وسترين ذلك في قسم خيمة الشعراء قريبا . وأشكر لك هذا التواجد الثمين :
آخر تعديل عبدالله سعيد
في 10:13 PM.
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|||||||||||||||||||||||
|
توه ساكن
|
: جود السماء وسماء الجود بل نشترك في القضية سويا , ونتوازى في الارتفاع والعلو أشكرك يا جود , على هذه الحفاوة وهذا الكرم كما أشكر لك هذا الشعور الذي البسني ثوب الاعتزاز والفخر : رغم عدم اكتراثي لقصص الكتابة وولادة النصوص , إلا أني سأذكر لك ماذا حدث قبل ولادة قصيدة " الطريق " ولكن قبيل الحديث عن قصة هذا النص , دعيني أبين لك وللقارئ الكريم سبب عدم اكتراثي لذلك . بالنسبة لي يا جود , لا أحب التضخيم الشكلي بقدر ما أحب وأهتم بالمضامين وكيفية ايصالها للناس بشكل يليق بعقلياتهم ووعيهم وبشكل يحترم المتلقي . وهذا لا يعني بالضرورة قدحا في تساؤلك بقدر ما أعني به فلسفة الكتابة لدي وخصوصا كتابة الشعر . هناك طريقة في كتابة النص أوجدت نفسها عنوة ومع الأيام لازمتني حتى أصبحت أذعن لها كثيرا حتى وإن كان للنص دوافعه وأسباب كتابته . النص لدي يولد بعد أن يمر بفترة مخاض تتراوح بين الشهرين إلى الأربعة أشهر وربما أقل وربما أكثر . وهي كما أزعم فترة تخمر . طبعا هي لم تكن والله مصطنعة ولكن الظروف وحدها هي من جعل الكتابة لدي بتلك الطريقة . فيكون مثلا هنالك بزوغ فكرة أو سبب تلمع من خلاله شرارة القصيدة وتبدأ مرحلة الاختزال والمخاض , وبين يوم وآخر أهذي بتلك البداية ويكون بيت وهكذا تمر مرحلة المخاض والاختزال حتى تأتي لحظة الكتابة والمناخ المناسب وتبدأ الأفكار بالتوالد والأبيات بالإصطفاف واحدا تلو الآخر . هذه اللحظة تسمى في عرف الشعراء " الحالة " الشعرية , والتي يحتكم بها الحضور الشعري ويتم بها إيصال النص لمرحلة ما قبل التنقيح . هناك من يتهمني بالمبالغة , ولكنها والله هي الحقيقة التي من خلالها يكتب النص . وعندما سئلت من بعض الأصدقاء عن طريقتي في الكتابة وأخبرته بذلك , أخبرني قائلا : " أنت تكتب بطريقة صحيحة جدا " فقلت له , وكيف علمت أنها طريقة صحيحة ؟ فرد قائلا : أجود أنواع العطور والخمور هي تلك التي يتم تعتيقها لمدة أطول . وكانت بالنسبة لي بمثابة تدعيم واعتماد لطريقة الكتابة لدي . فمثلا قصيدة " الطرق " المتلمس أختي جود لأبيات هذا النص يجد بها معاناة تنقل وتمرحل مهني وجغرافي وسلوكي حتى . فالنص كتب كردة فعل لأمور ووقائع شتى , حيث تقول استهلالية النص : بلادي يا بلادي يا بلادي والطريق منين ؟؟؟ دلالة على معاناة التنقل واحتراق الروح بنار البعد والاغتراب . ودلالة أيضا على كيفية وطريقة كتابة النص لعبدالله سعيد . هو نص كتب وله قصة , وتتمحور تلك القصة في التنقل والاغتراب على مدى ثلاث أو أربع سنوات بين جنوب شمال وشرق صحراء الربع الخالي , مع ذكر المناطق في النص , وأيضا به دلالة على التراكم الكتابي بين فترة وأخرى حتى أتت لحظة الاحتكام والولادة أو " الحالة الشعرية " وهطل النص دفعة واحدة . وكما يقول الحميدي الثثقفي : حبيبي لا تحاصرني دخيلك بين شمس وظل أنا مثل المطر مثل القدر .. مثل الشعر " حالة " : جود السماء وجودك هو " الجود " وطرحك هو سماء تحرض على التحليق وتمد الروح بالأوكسجين النقي .. شكرا لك من قلب و ![]() ![]() لروحك:
آخر تعديل عبدالله سعيد
في 10:06 PM.
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
توه ساكن
|
:
والله هو ما أتمناه يا سندباد الشوق عندما يعمل الإنسان ويرى مثل هذه الكلمات يشعر بحجم ما كتبه وبقيمة عمله . ويشعر أكثر بحبه للناس . شكرا أخي سندباد , كلماتك تاج فخر واعتزاز
قدمت لي الكثير , وعرفت الكثير على صوت عبدالله سعيد الشعري , على اعتبار أنها نافذة واسعة ومطلة على شريحة كبيرة جدا من محبي الشعر . والتقديم هذه السنة متروك للظروف والله يكتب اللي فيه الخير يا صديقي .
النية موجودة صدقني . ولكن تلك الخطوة تحتاج للكثير من العناصر من أجل الإقدام عليها . وذلك حتى يصل هذا الصوت لعدد أكبر . فالنية وحدها لا تكفي ..
هي ستتكرر بمشيئة الله . وربما الأمسية الأولى لملتقى الشعراءالشباب الأول في الرياض هي من أجمل الأماسي كونها تحمل طابع نخبوي خاص . أيضا أمسية فعاليات جدة على مسرح أبرق الرغامة وبرعاية جمعية الثقافة والفنون هي كذلك من الأماسي الجميلة .
أيضا حبا وكرامة , وسترى ذلك قريبا في خيمة الشعراء من عيوني يا سندباد وتستاهل الحارة كل خير وكل عام وأنت بصحة وسلامة ![]() وألف محبة وشكر وتقدير لهذا الطرح :
آخر تعديل عبدالله سعيد
في 10:43 PM.
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|||||||||||||||||||
|
من شيوخ الحارة
|
يسعد مساك يا عبدالله .. لا أعلم أي مديح أو ثناء يفيك حقك أخوي عبدالله .. لكن فعلاً هناك من يكتب شعر وهناك من يرتكبه إرتكاب كأنت يا عبدالله .. أنت من الأقلام اللي إنضمامها يعد مكسب للحارة لكل ما تحمله من شاعرية ووعي وثقافة وحرف قادر على ملامسة الكثير من القضايا اللي تعنينا. لدّي سؤال واحد فقط .. كي لا أطيل عليك الأسئلة سيّدي : قصيدة أحزان العروس .. أولاً صح لسانك على كل حرف فيها .. كل حرف يا بعدي والله. لكن لدّي سؤال هو عام وليس خاص على هذا النص ولكن سأستشهد بمفردة من هذا النص لتكون مدخل لسؤالي.
شاعرنا .. ليس رأيي والله بل أن لي رأي مخالف تماماً .. ولكن هناك من يستنكر توظيف مثل هذه المفردات العاميّة الصرفة في القصائد .. والبعض يراها تخدش إنسيّابية النص وعذوبته .. ما رأي عبدالله سعيد .. وما هو المعيار الذي يستخدمه لإختبار المفردات قبل إختيارها وتوظيفها .. وإن كان لك رأي عام في هذا الشأن / الموضوع .. أتمنى سماعه والإستفادة منك ..؟ ألف شكر لك وللمقهى هذا اللقاء الذي جعلنا نقترب منك أكثر ونستفيد منك يابعدي. تحياتي وتقديري |
|||||||||||||||||||
|
|
|
|
|||||||||||||||||||||||
|
توه ساكن
|
: وبما أن الحديث عن " المفردة " أحببت أن أشكر لك استخدام مفردة " يا بعدي " تلك اللزمة التي تذكرني بأبناء حائل الكرماء الجميلين . شكرا لك يا أشرف وصدقني أيها العذب ما عبدالله سعيد الا منكم وبكم ومعكم . أحييك أجمل تحية أخي أشرف واستبشر خيرا بوجودك هنا , وأتشرف كثيرا كوني أكتب معك ضمن هذه المنظومة الجميلة حارة المساطيل . تسعدني مثل تلك المداخلات وأرحب بجميع وجهات النظر , وأرحب كذلك بكل نقد لأني استمد من الآراء والانتقادات الاتزان والتفرد في كتابة القصيدة . كذلك أرحب بجميع وجهات النظر فكما يقول المتنبي " وبضدها تتبين الأشياء " . اقتبست أحد أشطر نص ( أحزان العروس ) , ولكنك لم تحدد المفردة التي تقصدها !! لكني سأجيبك من جانبين أحسب أن أحدهما هو ما تقصده . إن كنت تقصد الشطر كامل " وجدة يكفيها من البلع مافيها " فهو اقتباس لمثل عابر نردده كثيرا في حياتنا اليومية وكما نقول " اللي فيني مكفيني " كناية عن بلوغ الأمور مبلغها في الإنسان , وكذلك بلوغ الأمر من التهميش والسرقة مبلغها في مدينة جدة . وإن كان مقصدك في مفردة " البلع " فقط . فأنا لا أرى في المفردة توغلها في العامية الصرفة , لأن البلع هي مفردة فصيحة صرفة أيضا . ومن وجهة نظري أن استخدامها جاء مناسبا بل ومحوري في الشطر وفي النص على اعتبار أن مفردة البلع جاءت في النص كإسقاط على تفشي الفساد والسرقة وتكاثر اللصوص . والاسقاط هو فن بلاغي يتفرع من علم المعاني وهو أحد أضلع ثالوث الفن البلاغي . حتى على الجانب الانسيابي فهي في رأيي مناسبة ورنانة وجاذبة للتعمق وتحمل أبعاد تجعل من البيت الشعري يحمل قيمة فنية وموسيقية عالية . ربما أكون مخطئا , ولكن ذلك ما أحسبه والله أعلم . أما عن المعايير التي يتبعها عبدالله في اختيار المفردة وتوظيفها فهي متعلقة بمضامين النص وهي مسألة بالنسبة لي ترتبط ارتباطا وثيقا بألوان ومعطيات جوهر القصيدة ولا بد أن تخدم المعنى . لأنها مسألة عقلية في الأصل , وإلا كيف سنوصل رسائل النص المبطنة للمتلقي إذا لم نحسن اختيار المفردة ونوظفها التوظيف الصحيح , فليس من المعقول أن اضع مفردة تهكمية لموضوع إنساني , أو مفردة كئيبة لموضوع مليئ بالتبشير والابتهاج . كذلك الأمر ينسحب على اختيار عنوان النص . فكثير من العناوين تظلم النصوص ويفشل أصحابها في اختيار الكلمات المناسبة والجاذبة . عنوان النص في كثير من الأحيان يخدمه بصورة مذهلة . والعكس تماما . أذكر لك قصة تتعلق بهذا الشأن . حيث راسلت الشاعر والاعلامي فهد عافت وارفقت في الرسالة قصيدة " الطريق " وكنت قد عنونتها آنذاك بكلمات لا أذكرها , فقام الأستاذ فهد عافت بتحويل العنوان إلى مفردة واحدة فقط وكتب ( الطريق ) . وكان له وقع كبير في ذات المتلقي . طبعا النص لقي إشادة الكثير ولكني أدين بالفضل بعد الله للأستاذ فهد عافت في اهدائي تك المفردة الثمينة جدا والتي أعطت النص وهجه الذي يستحق .وهنا تكمن خبرة فهد عافت الشعرية وبعد نظره وحكمته الصحفية الثمينة . فلذلك اختيار المفردات ينبغي أن يكون أكثر دقة , والكثير من الشعراء يفضل الاهتمام بمرحلة " التنقيح " في كتابة النص , والكثير من النصوص تفشل لافتقار أصحابها لحاسية التنقيح وطولة البال كما يقول البعض . سؤال خطير جدا يا أشرف , ومداخلة تدل على نضوج العقلية الكتابية . أشكر لك هذا الحس يا أشرف وهذا الإثراء المضيء . ودمت أخا وصديقا أعتز بمعرفته . وألف شكر لمن عرفني بهذا الكيان , وبك بعد الإله . :
آخر تعديل عبدالله سعيد
في 01:32 AM.
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
||||
|
ذوق فني راقي
|
![]() شاعر جزل ومتمكن ورائع أنت، يمكن أكون مانيب من المتابعين بشكل كبير للشعر، ولكني أؤمن بأن الشاعر دوره في المُجتمع دور كبير، فهو " سُلطة خامسة " لو أحببنا أن نُطلق عليه وصفاً " تنفيذياً ". - هل ترددت قبل المشاركة في المساطيل، بأن تُشارك بإسمك الصريح أو اسم مُستعار؟ ولك جزيل الشكر ![]() وللمقهى وافر العرفان والإمتنان .. على الإبداع المتواصل
|
||||
|
|
|
|
||||
|
قاضي الحارة
|
تشرفنا بحضورك يابو سعيد وتواجدك بيننا في بيت الجميع حارة المساطيل كثيراً من الأخوة والأخوات طرحوا أشياء كثيرة ولا أريد أن أكثر عليك هل يرى الاستاذ عبدالله أن الإطلالة عبر الشاشة تُغني الشاعر عن الدواوين او الكتابة في المواقع ؟ وشكراً لك وتشرفنا بك |
||||
|
|
|
|
||||
|
شاعرة مبدعة
|
,
صباح الخير .. حقيقة أنا سعيدة جدًا لأني قريبة من هذه اللقاءات الجميلة , فـ طاقم المقهى لهم أساليب إبداعية جذابة في الاختيار والانتقاء لمثل هؤلاء القناديل المُضيئة في عالم الأدب والشعر والفكر .. وكُلنا يعرف أن الإبداع سماء عريضة تتهادى على صعيدها نجومٌ شتى , وتسير على ضوئها اقدام الذوائق , و ( عبدالله سعيد ) نجم من نجوم الشعر بلا شك .. وبالرغم من أن شهادتي به مجروحه إلا أنني افخر بالخوض حول شاعريته الحقّه , فهو حكاية شعر مستقلة بذاتها وبأدواتها الابداعية .. فقلما نجد الشاعر المثقف والشاعر الموسوم بأجمل صفات النبل ![]() / في مشاركتك بمسابقة شاعر المليون كانت واحدة من أسباب ظهورك الإعلامي وسماع صوتك بشكل أوضح .. هل تظنّ أن هذا كان " البيرق " الأكبر و الأهم ؟! وفي حياتك اليومية , هل تتذكر دائمًا أنك شاعر كما في أوساط المنتديات و الشبكة و التلفاز ؟! ثم كيف ترى ذاتك بالمجتمع ..؟ |
||||
|
|
|
|
|||||||||||||||||||
|
من شيوخ الحاره
|
/
صبآح الخير / ![]() مآ أجمل أن تسجل الدخول فـ تتلقى ( دعوة حضور ) كـ هذه المقهى .. عودنآ على ( إنتقآئية رآئعه ) في إستضآفآته مآذآ أقول حتماً سيكون يوماً ( رآئعاً ) ... بآدئه أنتم / ![]() الشآعر / عبدالله سعيد أهلاً بِك وبمن زفّ مجيئك / ![]() في توقيعك ..
- هل هي قصيدة كآمله ؟ - إن كآنت .. نطمع بهآ - خلآل مشآركتك في ( شآعر المليون ) ، هل سآورك الشعور بأن عملية ( الإختيآر ) تشوبهآ .. شوآئب ؟ < هذآ المشآع في أوسآط العآمه ، لكن بمآ أنك وآكبت الحدث .. إبتغينآ رأيك / - أخيراً ،، هل بمقدور الشآعر المتمكن ( كتآبة إحسآس ) إمرأه ، ؟ بمعنى .. لو صآدفت حآلة إنسآنيه مؤثره ،، بإمكآنك ترجمتهآ إلى ( شعر ) على لسآن صآحبتهآ . ^ السؤال مآجى إلا كذآ ... عسى قدرت اوصل الفكره بس / ![]() ألف شكر .. للجمع هنآ / ![]() ![]() |
|||||||||||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
|