![]() |
|
|
|
||||
|
الجنتل
|
تحذيرٌ صحي : آلحُزن سببٌ رئيسي كي تكون .." أنـآ " !
كانت جميلةً جداُ ..... كانت آيةً في الروعة والأنوثة ..! إستوقفتني حقاُ ... بالرغم من إنشغالي ..! ولاكني ... وقفت مجبراُ ! تسمرت في مكاني حين رأيتها ..! أخذت أعصر عيني بشده ..! أمسح عدسات نظارتي جيداً ... لأصدق !! يآآآآآآآه ... ما أجمل تفاصيلها وما أكثرها ... كان كل شيء فيها ينطق بالجمال ... وكأنها من قبل ِ أن تخلق .... إختارت كيف تكون ..!! تنبهت لنظراتي لها !! فإرتعشت علامات الخجل حمرةُ على خدها .. فـ تألقت أنوثتها ... أكثر فـ أكثر ! فـ إزدت تسمراً في مكاني .. وعيناي تكاد أن تقفز إليها ...! و لأول مرةٍ تنزلق نظارتي على أنفي ... ولا أرفعها !!! إنزعجت .. من تحديقي بها ومن تصرفاتي المزعجة ...! فـ أطفئت " سيجارتها " ونهضت من طاولتها .. خارجة من " المقهى " ...... فـ نهضت مسرعاً لأعترضها !! لا أعلم كيف وقفت أمام ذلك الجمال .... بهذا القرب ؟!! وكأنها قد ألغت كل شيءٍ فيني ... لحظة رأيتها !! إرتجفت خوفاً حين إعترضتها ...! رغم قوة الضجيج وزحمة الناس واصواتهم المزعجةٍ في " المقهى " إلا أنني لحظتها .... لم أكن أسمع إلا صوت دقات قلبها السريعه .. ولم أكن أشعر إلا بدفئ أنفاسها حين تلتقطها ..... فقط ! لا أعرف كيف تجرأت وسألتها ............... " ليش تدخنين " ؟!! لأنه قد فاتني بأنه من البديهي أن جوابها سوف يكون ......................... " مالك دخل " ! أجابتني .. ثم حاولت المرور بجانبي للخروج .... ولكنني إعترضتها مجدداً !! تجررأت أكثرر ... وقلت لها " من جدك تدخنين !! " ... ألم تقرأي التحذير الصحي المكتوب على علبته ..؟!! عن أضراره ؟!! وسمومه و....إلخ ثم .....؟! الا تعلمين كم أنتي جميله ؟!! ألم تتأملي ذلك ؟!! أليس من الظلم أن تقتلي هذا الجمال ؟!! أليس من القسوة أن تحرقي تلك الملامح الرقيقة .. بـ علبة " دخان " ؟!! يا آنستي .. تلك الأنوثة الطاهرة .. أقدس .. من أن تمسها سمومه ..!! أتررركيه ......! دعيه .........! دعيه لأولئك المحزونين ....! أولئك الذين إعتصرتهم أحزانهم ..وأرهقتهم همومهم ..! دعيه .. لأولئك ... المشتاقين ... لمن رحلو ....! أولئك الذين ... أتعسهم .... فقد الأحبه ..! دعيه لأولئك الذين ... لا يجزعهم ... خبر المرض أبداً ! فـ المرض بالنسبة لهم ... مجرد " ألمٍ " من ضمن الآمهم العديدة ... دعيه .. لمن هم .. لا يخشون .. رهبة الموت !! فـ الموت بالنسبة لهم .. ليس إلا ممارسةٌ .. إعتادو عليها .. .... منذ زمن !! كانو كثيراً ....يموتون ! وعلى موتهم .....؟!! لا يبكي أحد !! " مثلي بالظبط " !!
آخر تعديل لك عليه !!
في 11:40 AM.
|
||||
|
|
|
|
||||
|
الجنتل
|
إمتلئ مجلس " أبو وليد " ... بالكثير من المعزين ... الذين كانو قد أتوا يعزونه ... بوفاة إبنه ...الذي توفى .. إثر حادثٍ مروريٍ شنيع ....! لم يكن يبكي ...! كان غارقاً فـ الصمت ... وعينه على باب المجلس ... ويراقب ساعته ..!! كان المعزون .... مدهوشين ... من رباطة جأشه ومن قوة إيمانه ..... كيف لم تذرف له دمعه !! غادر الجميع ..... من كان يعزي ... ومن كان يؤاسي ... ومن كان يذكره بإنه مؤمن ! غادر الكل ...لم يبقى أحد ... و " أبو وليد ".... لايزال صامتاً ....! ولا تزال عيناه تنظرٌ إلى الباب .... ينتظرٌ عودته إلى البيت ... ينتظرٌ لحظة دخوله عليه ...! ينتظر توبيخه على تأخره ....! ينتظر قبلةً منه على رأسه .... فقط ..! كان ينتظرٌ ينتظرر ينتظر ؟! " إبنه " ..! إبنه الذي ذهب... إلى لقاء " ربه ".. ! ولن يعود ... !!
آخر تعديل لك عليه !!
في 11:42 AM.
|
||||
|
|
|
|
||||
|
الجنتل
|
الكثير من المشاعر والأحاسيس ...أستطيع أن أتشاركها مع الأخرين ... " الحب / الكره / الغضب / الفرح / السعاده ...إلخ " ....كلها أستطيع التعبير عنها بوضوح ..! كل تلك المشاعر ....ليست بهذا " التعقيد " هي مشاعرٌ سهلة ...إن لم أشعر بها فعلاً ...أستطيع تمثيلها بسهولة ! ماعدا شعورٌ وإحساسٌ واحد ...؟! " الحززن " .....! إن " للحزن " صدقاً .... يصعب على أمهر الممثلين الوصول إليه ......! الحزن هو الشعور الوحيد ..الذي لا أحب أن أتشاركه مع الأخرين ... ولا أحب أن يشاركني الأخرين به ! هو شعورٌ لا أستطيع مشاركة أحدٍ فيه ......إلآ معي انا فقط ! لذلك عذراً " أبو وليد و أم وليد " ......! فـ الحزن فيني شعورٌ .... لا صوت له ...ولا لسان ! الحزن فيني شعورٌ .. إنما يُكتب فقط !!
آخر تعديل لك عليه !!
في 10:26 AM.
|
||||
|
|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الجنتل
|
" قليلهُا / كثيرٌ جداً " قليلةٌ في أسطرهآ .. قليلةٌ في كلمآتها .. ولآكن فيهآ من الروعةِ .. الشيء الكثير .. ! فيها .. من الجمآل .. مآ يخرس .. المئات والمئات .. من كلمات الشُكر والإمتنان في دآخلي ..!
* *
* *
. . . . " حقاً شكراً ,, لكم " ’
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
||||
|
الجنتل
|
بكت .." أسمآء " ....فـ بكيتُ " أنا " !
* كآنت ..متعلقةً جدآ بأبيها ..كانت تحبه..حباً خارجاً عن حدود المعقول ! كان لها آلدنيـآ بما فيها ..! فـ الساعه الثانية ظهراً من كل يوم ..كآنت تقف "أسماء "الطفلة الصغيره ذآت الأربع سنوآت..على عتبة باب المنزل ..تنتظر قدوم أبيها بتلهف ..تعلم أنه لن يأتيها خآلي اليدين..فـ شوقها لإنتظار إبيها ..وهو يحمل لوح الشوكلاة المفضل لديها ..أنساها حرآرة الشمس الحآرقه ! وحين ترآ طيف " سيآرته " قادمةً من بعيد ..لايسعها الإنتظآر حتى أن يقف أمام المنزل ..فـ تهب إليه مسرعةً ..وهي تصرخ ببرائتها .." بابا جاء,, بابا جاء " !! كآن يعشق أسماء جداً ..فـ هي كل مآيملك.. كآنت ملاكـه آلطآهر .."هكذا كان يناديها" ..ولم يخب ظن أسمآء في حب أبيها لها..فـ إلتقطت لوح الشوكولاه ..وفرت مسرعةً إلى داخل المنزل ... كانت من فرط عشقها لوآلدها ..كانت تقلده في كل شيء ..كلامه ..حركاته ..مشيته ..حتى في شربه للقهوه ..حتى إظطر أن لايشرب القهوة أمامها ..! كآنت ..لاتنآم حتى ترآه قد أغمض عينيه ..فـ كآن يغمض لها عينيه ..ويدعي آلنوم ..حتى تنآم ..ولآكنها لآتنآم إلى ..في حجره ..! حتى يظطر أن يحملها إلى فراشها حين تغفو ..! ! كآنت هذه هي حيلته المعتآده ..حتى تنآم أسماء ... ! وفـي ذلك آليوم ...وأثناء ..مآكآنت ..أسماء ..مستلقيةً ..في أحضان وآلدها ..وكعادتها ..بدأت تسأله أسألتها البريئه المعتاده .. ..ولاكنه هذه آلمره ..لم يجبها كعادته ..! بل لم ينطق بأي شيء ! ..نظرت أسماء ..إلى أبيها متفاجئه ..!! ..رأته قد أغلق عينيه ..ورأسه إلى الخلف وعلى جبينه الكثير من قطرات العرق !! .. إستلقت .. أسماء في حجر أبيها وهي تتأفف .. فـ أغلقت عينيها هي الأخرى ..!! فـي الصبآح ..فتحت أسماء عينيها ببطئ .. ثم أخذت تنظر من حولهآ ..؟!! دهشت أسماء ..!! لم تكن على فراشها .. كـ كل صبآح ..؟!! بل مآزآلت مستلقيةً في حجر وآلدها ..فـ " الصآله ".. !! قفزت بسرعةٍ تهز كتفه بيديها ألصغيرتين بقوةٍ لإيقاضه .. " بآبآ بآبآ قووم , اليوم نمت كثيرر ,, يلله قوووم " ! ولآكنه لأول مرةٍ .... لم يجب . . عليها بشيء ..!! فـ إلتقطتها أمها بسرعةٍ إلى صدرهآ وآلدموع ..قد ملئت خدها ..وأسماء ببرائتها وخوفها تسأل أمها .. " مآمآ ,, بابا وش فيه ؟! ..بابا زعلان مني ..؟!! ..طيب ليش مايكلمني .. ؟!! " كان قلب أمها .. كلما ..نظرت إلى أسماء .." يأن /..ينوح / ..يصرخُ " ..في دآخلهآ ..!! وهي .. تتمتم ..بصوتٍ ..يكادُ ..لايُسمع ... " إن لله وإن إليه راجعون ,, " ! حملتها أمها ..مسرعة ..إلى فرآشها ..وهي توآري ..عن إبنتها ..تلك آلدموع ..تخفي صرخآت الحزن ..في دآخلها ! .. نآمت أسماء .." نام ملاكه الطاهر " .. ولاكنها لم تنم ...كأي ليلة ..! فـ هذه هي ..أول ليلةً ...لاتنام فيها ..في أحضان ... " والدها " !! كُل ليلةٍ .. بعد تلك الليله .. كآنت لآ تنآم أسماء إلآ وهي تمسك بيدهآ آلصغيرة لوح شوكولاة ..تحضنه بقوةٍ ..على صدرها ..! كان بجآنب سريرها ..آلكثير ..من ألوآح الشوكولاة .. ..ألوآحُ مُغلفه ..لم تفتح بعد .. ! لإنها ..لم تكن تعني لها كُل تلك الألواح .. شيئاً .. !! هُو .. " وحده " .. فقط ..من كان يعني لها .." كُل ...كُل شيء " !! * * للفُراق ..نكهةٌ .. يتذوقهُا ..الجميع ..’ " تباً " |
||||
|
|
|
|
||||
|
الجنتل
|
* بصرآحه ؟!! ولآ أخفيكم .. !! أنا في السابق كنت من المؤيدين والمتحمسين لقيادة المرأه ! حين كانت هذه القضيه في اوائل بدايتها في ولادتها .. حين كانت حقاً بريئه ..! حين كانت قضيه تطالب بها النساء .. لا بعد ان صارت قضيةً يسعى إليها الرجال فـ تشوهت برائتها وأصبحت مسخاً !! أمنت بتلك القضية لأنها لم تخلق فكرتها إلآ من معآنآة فـ آمنت بالمعجزآت ...! ولاكن لم يتحقق شي ...يآ " أم سآره " ! كآنت هنآآك " فوق " شيء فـ آلسابق إسمه " قضيه " عن ألمٍ إسمه معآنآة ..عن " نساءٍ " هم ..عبآرة عن " قله " لم يستمع لهن أحد ..فقد كانت ..كثرة المجتمع .. ضدهم ! إستمرت تلك القضيه وتجاهلتهآ ولم أعد آؤمن بها كـ آلسآبق ...! بعد أن تبنأ بعض الرجال الفارغة عقولهم " إسم " معاناة تلك القضيه وهدفهآ ..ولاكن ليس لإمانهم بها وليس حنية منهم ورأفة بمن هم حقآ في حاجتهآ ..ولاكن لحآجة في نفوسهم ..ولإشبآع جرثومة في رؤسهم ...! وإيضآ لم يتحقق أي شيء ....يآ " أم سآره " ؟!! " مـآتـت أم سآره " !! ...وكنت أعلم بأن شعآر هذه آلقضية سيرفع مرةً آخرى ..وسترفعه هذه المرة " إمرأه " لآ رجل ..! سيطآلب به ..لسآن نآعم ..لـ أهدآفٍ قد لآتختلف كثيرآ عن أهداف ..اللسآن الخشن !! أعلم تمآمآ أن جيل " آلبي بي , وتويتر , وآلفيس بوك " أو بإختصآر جيل " آلصورة آلرمزيه " كمآ أحب أن أطلق عليه ..!! هذآ إلجيل أعلم أنه سيحقق آلنصر ...أعلم أنه سيشرب نخب آلإنتصآر في النهآيه ....فـ بعد أن كآنت قلة قليلة من كانت تطآلب بهذه القضيه ...أصبحت الأن أكثريةً سآحقه ..ولآننسى ..أن آلفيس بوك ..أسقط دول ..مآتوقع بتعوق معه أنه يخلي حريمنآ يسوقون !! صح يآ فيس ؟!! آلله يرحمك يآ أم سآره ...بعد أن كآنت قضيتك جل أهدافها ومرامها...كي تتمكن من هن عانين مثلك..على أن تستطيع إعالة أسرتها وأولادها ونفسها ...! حتى تستطيع مساعدة وإنقاذ أحد أطفالها المرضى ..في سآعة متأخرة من الليل ونقله إلى المستشفى ...! " نامي قريرة العين يا أم ساره " .. ولآ تحزني ...فقد تغطى بـ ألم قضيتك ..ورآح يطالب بها .. نسوةٌ غآية أهدآف إحداهن " ..أن تلتقط لنفسها صورةً وهي من ورآء " الدرقسون " ..وفاتحه بآب السيآره ..! وتنزلها في " الفيس " .. وإلآ فـ " البيبي ".. وإلآ تصور طبلون آلسيآره ..وهي عآيشه جو إنتحآر وتهور و "زحف "..! ومصوره آلطبلون وهي تمشي ثمآنين " !! " shit " ! " ان كل ثورةٍ تبدأُ بمغامر ... وتنتصرُ بشجاع ... ويَنعَمُ بها جبان " * * |
||||
|
|
|
|
||||
|
الجنتل
|
* " مجرد شطحه .....! إن دُهشت إذا رأيت قريةً ,, يُقدس الرجال فيها " المرأة " بشكلٍ عظيم ,, لدرجة أنهم يعتقدون بأن الزواج منها ليس إلا إمتهاناً ..لـ مكانتها و لـ حقوقها .. ؟! " أبداً ,, لاتندهش ,, إن علمت أنهم أنفُسُهم .. .. يُمارسون آلشذوذ الجنسي .... " وفـ الشارع إيضا " ! " عذراً منكم ... ولاكنني أعيشُ في حآلةِ .." سُخرٍ " ثمِلتُ من آلسُخرية..... لا أريدُ إلآ أن أسخرر .. فقط " !
آخر تعديل لك عليه !!
في 10:28 AM.
|
||||
|
|
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
عزفٌ منفردٌ
|
في النص الأول كنت أتوقع نهاية كلاسيكية مع امرأة دخانية من فرط ما لمستها أقلام الكتاب ؛أصبحت عادية ... لذا لم أكن أتوقع هذا التعرج في القصة :p
;
مؤلمة كثيرا ... فالتغير الذي يصيب العادات التافهة العادية هو المقتل متابعة لك
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
|