في كل ليلة .. أمارس توحدّي وتوجدي عليك .
و أتلو ما تيسر من حزني على الفراغ المملوء بك
و أسلم تسليماً كثيراً لا يصلك .
و انت هناك قابع في البعد تحت سقف بيت
لا انتمي اليه وبين أناس لا أشبههم .
في كل ليلة ابتسم ببلاهة لحرف فرّ منك فيما مضى ،،
فيما مضى حين كنتَ وكنتُ قرطين لإمرأة لا تشيخ
ولا تبلى ملامحها ، حين كنّا طفلين اتفقا على الأذية
وكهلين حملا الأسية
وما احتملا ثقل الحب فسرعان
ما مات "مافيهما" وبقي الأذى .