![]() |
|
|
|
||||
|
الدونه بنفو كورليون
|
أنتِ أينْ يَ رَغدْ ..؟
4/9/2011 .. أكملت رغد اليوم عامهآ التاسع عشر و أي عام هو هذا ..؟ العام اللذي عادت فيه الى اهلهآ مطلّقه , جريحة , كسيرة , ترى نفسهآ ناقصه لأن هنآك من اكمل نقصه بهآ و أبى الآ ان يكسر جمال نفسهآ . قبل عآم وفي مثل هذا اليوم احتفلت رغد بعيدهآ الثامن عشر و نور الحياة يشعّ منهآ و يامن تراها وقد كآنت تشق طريقهآ نحو الحياه بقوه و سرعه و شغف لكي تتقدم على قريناتهآ , تم قبولهآ في كلية الطب اللتي حلمت بهآ كثيراً ولكنهآ فضلّت الانسحاب لأجل خطيبهآ اللذي رفض رفضاً قاطعاً بأن يكون مستقبلهآ افضل و ارقى من مستقبله و أبت رجولته اللتي يدعيهآ بأن يعيش مع زوجة تتفوق عليه في كل المجالات إبتداءً من المجال العلمي و العلمي الى المجال الاخلاقي . كلنآ رأينا بأنه من الظلم أن تكون له , ولكنه القلب وما يهوى , حاولنآ معها مستميتين بأن ترفض ارتباط مصيرهآ به ولكنهآ اغلقت سمعها و اكملت معه .. في فترة خطوبتهمآ لم نكن نراها كبقية الفتيات كانت تمر اسابيع لاتراه و لا يراها و لا يسئل عنهآ وعندمآ أبادرها بالسؤال عنه تقول " اكيد مشغول " اتظاهر بتصديقهآ ولكني أرى دمعها المتوقف وفي يومٍ ما صرخت بها قائله " اتركيه فهو لا يستحقك " فتبتسم بحزن قائله " ولكني احبه " !!! اي حب هذا اللذي جعلكِ ذليلة له يارغد ..؟ اي حب هذا اللذي جعلك تتخلين عن احلامك و طموحاتك لأجل رجولة يعتقد بأنه يملكها وهو لا يمتّ للرجولة بصله ؟؟ اي حب هذا اللي أعمى بصيرتك و حجب عقلك ؟؟ الايام تمضي و لا زالت رغد تتنازل وتُعطي و لا زال هو يأخذ و يأخذ من غير مقابل حتى زفافهآ .. لولا إقتدار ابيها لزُفت اليه من دون حفل زفاف و لا شيء ’ مرت اربعة شهور منذ زواجهآ وانا لم اراها فيهم فقد ذهبت لتعيش معه في مدينة أخرى بعيداً عن اهلهآ و عن اهله لا شيء يصلني فيهآ غير هاتف كثيراً ماكان يرن ومامن مُجيب ’ كم كنت اشعر بالغثيان عندمآ يُجيب هو على اتصالاتي و اسمعه يناديهآ كمن ينادي جاريته فتُجيبني بنبرة مُحرجه قائله " زُهور .. شوي واكلمك " . كآن يوم خميس .. نعم خميس اتذكره بوضوح وكانت الساعه تُقارب الثامنه مساءً عندمآ سمعت ضجيج امي و اختي وهم يرددون أسم رغد بوسط كلام غير مفهوم وكانت أمي تبكي ابنة أختها و تقول " حسبي الله ونعم الوكيل .. حسبي الله عليك كآنك حرقت قلب اختي على بنتهآ " , ذهبت لهمآ ورأيت امي تلبس عباءتهآ واخي كان ينتظرهآ بالخارج ذاهبين الى خالتي واختي جالسه بصمت تنظر اليّ و الحيرة تعلوا وجههآ وكانت تتمتم قائله " الحقير .. ضربها عسى يده تنكسر " , افاقتني أمي من ذهولي قائله " وش فيك واقفه يلا قدامي انتي واختك تعالو معي بيت خالتكم لأن رغد هناك لا تصير لحالهآ " . ذهبنآ الى هناك و لأول مره أرى خالتي بهذا الحال , كانت تبكي بحرقه و امي معهآ و رغد جالسه بصمت تنظر الى أختي و تتحاشي النظر اليّ ربمآ لأنها تذكرت ماكنت اقوله لهآ قبل زواجهآ ومرّت تلك الليله و ليالي بعدهآ و لا احد يعلم مصير رغد فذاك أغلق هاتفه و أختفى و رغد في بيت اهلهآ جاهله ماسيكون مصيرهآ و بعد شهرين أرسل لهآ ورقة طلاقهآ و عاد ليختفي مرة أخرى . انا لا اتذكر ذالك اليوم جيداً , اتذكر رؤية رغد تمزّق الشيك المرفق بالورقه و تقول " ماابي المؤخر بس ابي حياتي ترجع ماابيه " و الآن وبعد مرور عدة أشهر بدأت خالتي تعيد ترتيب حياة ابنتهآ فقد سجلتهآ في كلية الطب و ستدرس على حسابهآ الخاص و هذه اولى خطوات شفاء رغد من تجربتهآ اللتي عاشتهآ وهي لم تتم عامها العشرون بعد و انا ادعوا لهآ بأن تُعوض بمن هو افضل من ذاك و بأن تعود إشراقتها من جديد مهمآ طالت مدة نقاهتهآ فالنسيان نعمة و ربنآ يُمهل و لا يُهمل ![]() ... ... أعتذر عن ركاكة اسلوبي في الطرح فقلمي لا زال قصيراً امام اقلام المبدعين هنآ
![]()
آخر تعديل Benfo
في 09:13 AM.
|
||||
|
|
|
|
||||
|
مسـيّر
|
لكن هناكـ بعض تضحيات تجعلهم يخسرون كثيراً و أيضاً قد يكون من يقدم لأجله التضحيات لايستحق ذلكـ لكن كما يقولون دائماً الحب يعمي البصيرة فلا يستطيعون التفكير قليلا قبل أتاخذ أي قرار قد لاتحمد عقباه هكذا هي الأنثى ،، دائماً هي من يقدم التضحيات بالحب اما آدم غالباً تغلب عليهم صفىة الأنانية بالحب وقديكون حب طرف واحد ويريد فقط التسلية ورأيي هنا ليس لأنني أنثى وأقف بجانبها لا،، لكن هذا امر موجود بمجتمعنا العربي لانستطيع انكاره شكرالك يافاضله ع طرحكـ الرائع لكِ باقة الاوركيدا ..~ |
||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
|