![]() |
|
|
|
||||
|
مسـيّر
|
-هو أمر يتعلق بالعقيدة حين استطعت حمل الصِرّ بين مناكبي ورحلت نحو الباب الأخير الذي لا يرقد خلفه رصيفاً ينوء بالملامح.. حين نفثت الصيحة الجدب دلالة بوهيمية على أسطح القرميد وعادت اخفاقاً مزدوج الوجع يحمل مسمى أيام ذاتها الأيام التي تتشكل كهيئة الطير ثم تُصبح طيناً بأمر البلاء.. كنت قديمة الوجه حين هرشت أنفي | نعم .. ولكن هذه النوستالجيا ضبابية تحمل ورقة مجففة يندس رأسها في رمل أبيض... تحمل ملاقط شعر محفور عليها ثمار حمراء منثورة على بساط من تُفاح يُعاند الإستواء .. تحمل فستاناً من دانتيلا واسع الخروم يكشف عن سُندس من عسل ذهبي وأزهار شبيهة بفراشات صفراء وبرتقالية تعبر فوقها القصائد وتنسل من تحتها المدن المليئة بحقول من صباح وحرارة .. على شطآنها طحالب ذات ضراوة ولاشيء يمت لذلك الأخضر بصلةٍ تعني وشايةً تبسط ضوءاً ميتاً على وجنتي أستطيع ملامسته أو فهمه.. تمتلئ الأرفف بعاطفتي الحجازية وأرمق من خلف الشبابيك رواشن الحجاز .. ومآذن الحجاز .. وفضاء الحجاز الذي يتسع لكل القُرى ويموت عند ارتباك لواحظي .. يتحول لبيداء عجوز نسيت طعم النهار نسيت لمعان اللوز والتينات في مواسم الحصاد .. نسيت قلائد الأنبياء لا تُساقط عليها الماء لا اهتزت وما ربت .. تجز من ضلوعي السنابل بمعزق كبريتي ..تفوح الروائح في ظلام لزج .. لم تعد لي رغبة في كل هذا أحاول أن أقتنع أنني بدأت أرى النهاية .. ينهمر الليل وأتذكر أنها العقيدة أجمع ماتبقى وأتحول لريح مزنرة أغزو صدر أحدهم أملأه بالحشرجة .. بالبلغم .. يحشوني بالدخان حتى تتفسخ رئتاي أهرب منه مع آلاف من اللعنات.. أسقط في أذن دبقة مليئة بالشمع منخورة الطبلة يُقسم لي الأثر كان نبيلاً وحولته ميناو إلى جاسوس أرهق إذنيه لتجمع له كل الكلمات .. ماتت الحروف ورحلت ميناو.. أعود للركض نحو التلة الموشومة بحنجرة بائع المحابس أندس في صدارته المقصبة يزاحمني منديل جدته الحريري أعود لأتلو التميمة على قلبي هو أمر يتعلق بالعقيدة حِين غَنيّناها سماء أرسلنا نُجوماً ذهبية وزعناها كما جاء في اليقين المخبوء لا ليس الآن تُظلم الحياة قد تبقى .. قد تبقى قالت لي بائعة السمسمية المُسَكره .. أين كانت في عقلي .. في قدمي .. في نعلي الهندي أم في قرطي .. أكتنز الخوف وأركل المنديل يسقط على رأسي الناي أغيب حتى اليوم الأخير تعبرني بحة يهودي أنسى الحياة وأصحو على خيانة ..
آخر تعديل ريحة مطر..}
في 11:07 PM.
|
||||
|
|
|
|
||||
|
حضور سخي
|
.. كَمد ، اسمك الذي يحكي روَاية تُعادل نصكِ الفاخِر باللغة . متصفحك أعتبره كنز لِ الجمال اللغوي وَ البليغ ، لَكن قَد عَاب عقلي استيعابه جيّدَاً لا أعلم أكذلك أردتيه ؟ أم فعلاً لم أتفوق على العُمق في نصّك ! ( إن كان هُناك قَصد مُعيّن ) وَ أنا أقرأ .. إنعكس بِ خيالي أني بين حُضورٍ غَفير لِ مسرحيّة صَامِته أبطَالُها شَخص وَاحد + أعضاءه كَامله .. أجادوا التمثيل بِ تفوّق .. وَ حتى بَلغ النِهاية أفاق الممثل مِن غَفوة إنسجامه بتصفيق أشد حرارة مما كَان يتخيله الراوي ذَاته . كَمد ، كُوني دَائماً هنا . ( وردة ) .. |
||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
|