![]() |
|
|
|
||||
|
وردة فلسطين
|
و كذبتْ قارئة الفنجان !
![]() . . - في البداية أشكر الأستاذ " أشرف الشمري " لإعطائي الضوء الأخضر والسماح لي باللجوء السياسي بينكم لفتح هذه الزواية الصغيرة التي أخجل منها لوجودها بجانب القصور الفخمة المطلّة على شواطئ الإبداع , والله يا أبناء الكرام لو كان هناك قسم للضعفاء أمثالي كطوابق سفينة تايتنك للنبلاء والفقراء , لتقهقرت خجلاً ولجأتُ لقسم الفقراء لأنني فقيرة قلم وعلم ومعرفة ورحم الله امرئ عرف قدر نفسه . . . - هذه الزاوية الصغيرة كقارب الصيد يحارب الأمواج المتلاطمة من أجل الحصول على مايبتغيه , فقلمي يصعد تارة في سياسة ما ويغوص تارة في نقد فني وينحرف مساراً لحديث الأمنيات والأحلام ويطأطأ خجلاً من ذكريات قديمة , إذن هي خليط من ثقافات مهترئة لكن من تعتلي العرش ولها من نصيب قلمي كنصيب الأسد هي " فلسطين " أرض النبوات ومسرى الأنبياء , ولهذا يكون الحديث عنها كعبق أندلسي كالماء الزلال الصافي العذب البارد الذي يغسلني من الهم ويعيد إليَّ نظرة الأمل من جديد , سيمسي العرب على صراخ الصغيرات وآهات ثكلى الأمهات وسيصبحون على أنين أسير وابتسامة شهيد , سأنقلهم جميعاً ليستنشقوا شواطئ غزة ويلامسوا أغصان زيتونة حيفا ويقطفوا سنابل عكا وليسمعوا أذان المسجد الأقصى . . . * و كل مايدوّن هنا , يمثلني شخصياً وأنا مسؤولة عما أكتب وأدوّن ولستُ مسؤولة عما يفهمه القارئ , لا أجيد قمع الآراء أو تحوير النظريات , بل أنني أتقبل النقد البّناء أكثر مما يتصوره قرّائي الأعزاء . على بركة الله فلنقص شريط الإفتتاح : ![]() ![]() |
||||
|
|
|
|
||||
|
وردة فلسطين
|
♥
.
. ![]() تك .. تك .. من على الباب ؟ أنا الفلسطيني لا أنام أعاني الجراح يا أمة خير الأنام ومع كل يوم تزداد الآلام أنا ابن شهيد صرخ بصوته الآخاذ خططَ قاتلَ أُسِرَ اسّتشهد بسجن عوفر الذي لايطاق أنا ابن رجلُ يسابق الأفعال لا الأقوال كسر القيدْ رفض الذلْ والخنوع والإذلال هو ذاك أبي حفيدُ الرنتيسي و الياسين يطلب الشهادة أيّاً كانت الأحوال أنا ابن امرأه تعجنُ خبزها بالهم تسقينا دمعة القهر تحكي لنا قصة معتقل النقب ومجدو قصة الدامون والمسكوبية سجون عنها العرب ناموا وفي ملذاتهم انغمسوا غفلوا تاهوا أنا شقيق الأسير بسجن عسقلان ذاق الويل ولعذابه زادوا الكيل ولكلمة الله أكبر قام يردد والنصر قادم قادم ! قهرَ جيش الإستعمار وأصابهم الذل والعار حتى تمكنوا منه فأقاموا الإحتفالات وتعاقروا الكوؤس وأقمنا تحت شمعة ننتظرُ المجاهد الذي لن يعود ! أنا ياعربي رغم استشهاد أبي وحزن أمي وفقد أخي إلا أنني لستُ بيتيم لأن أمي فلسطين مازالت حيّة لاترتضي الذل والدون . . . |
||||
|
|
|
|
||||
|
وردة فلسطين
|
جامعة الذل .
. ![]() - نحن جميعاً ياسادة نعاني من عقدة اللسان وعُقد أخرى , فهي أمراض وراثية أورثتهُ لنا جامعتنا الأم , جامعة الدول العربية التي تمثل هيبتنا وكرامتنا وعزّتنا . يكفي الضغط عليها وإقحامها في شأنٍ لاتقدر على مقاومته , يكفينا ظهورها بمظهر الشاكي الباكي الذي سُلب حقه , بمظهر الطفل التائه في غيابة الجب , بمظهر المُسن الذي لايعلم بما يصنع ولايفقه بما يعمل . - أنا لا أنتمي إلى جامعة الذل العربية ولا أنتمي إلى جامعة جمعت الأمثال المحبطة والعبارات المضحكة , فهم يجتمعون بإبتسامة ويتفرقون بخطاب لا يتجاوز مقاعدهم , يتكلفون بظهورهم وكأنهم يجتمعون على وليمة دسمة ليس على جثث لاتجد من يدفنها , ينافسون جلسات النساء فالكل " يفضفض " مالديه ويقدم الحلول الغير مطبقة على نفسه حتى يطالب بتطبيقها على غيره , لاينصتون سِوى لصمت مزعج يهدد أماكنهم , لا إنجاز لهم يذكر ويشرّف , فقط يحسب لهم التجمع في وقت معين حتى لو تأخروا نصف ساعة أو ساعة كاملة لايهم وحتى لو زاحموا المطارات لايهم لايهم , الأهم أن يجتمعوا وكأني أرى أحدهم يقول لإبنه : عندي قمة مش مطول ساعتين بالكتير ! - إذا قرأت عن مجموعة من بشر لايملكون ( غضب / دم / شرف عربي ) فهنيئاً لك فقد قرأت عن الجامعة العربية , ألم تسمع بالمثل الشهير ( غضب كغضب الجامعة العربية ) ؟ فهو يطلق على شخص استاء من خطب جلل وأمر عظيم وصرخ واستنكر وأشجب وتأسّف وتمتم بكلمات لافائدة منها ثم عاد إلى بيته لينام كنوم أهل الكهف . هذا الزمن ليس زمانهم هو زمن الحرية و زمن جيل يشتاق لحيَّ على الجهاد ويلبي النداء , أما الجامعة العربية فلتجلس في "دكة الإحتياط " فقد فقدتْ شرفها منذ عقود طويلة . حقاً لا أعلم هل يفقهون بما يفعلون ؟ هل للحروب وللدمار يبصرون ؟ الأهم عندهم تلفزيون ؟!! . . |
||||
|
|
|
|
||||
|
وردة فلسطين
|
بعيداً عن الوطن ,
![]() بعيداً عن غّزة وعن رام الله وعن القدس وجنين وعكّا ويافا وحيفا و في أرض الحرمين السعودية هي خربشات كتبتها تحكي عن ماضي جميل وتصفع حاضراً ومستقبلاً لا أرحب بوجودهما , كنت أودٌ إدراجها في " المجلس " ولكن بما إنها ليست " قد المقام " وربما " أقرشعها " بنفسي آثرتُ بوضعها هنا بعيداً عن صخب و إزعاج الحارة . 1 - عشق هنـــدي : كانت حارتنا من أزعج الحواري في المنطقة , فصوتها لاينام أبداً , من أطفال في الصباح وذهابهم إلى المدرسة , ومسايير النساء مابعد الظهيرة , فمما تميّزن به نساء الحارة بأن عجلات أرجلهن لاتقف عن المسير أبداً , يسرن ليلاً ونهاراً شتاءً وصيفاً في الأمطار و وقت الصواعق وتراكم السحاب , حتى بدأتُ أشك بأنهن يخبئن مانع للصواعق داخل عبائاتهن ! فإذا دقّت الساعة 3 عصراً دقت ساعة بيج بين ! فترى جموع النساء تتوافد في الشوارع , فتلك تذهب لجارتها وتلك تريد الخيّاط لخياطة مريول ابنتها الصغيرة , وتلك تبارك لفلانة بما منَّ الله عليها بمولود جميل , ومراهقين المتوسط يلعبون كرة القدم بجانب جامع المسجد الذي تُقام لديه حلقات حفظ القرآن الكريم .. كانت أمي تشارك النساء بزياراتهن المتعددة وكنتَ أنا مرافقتها الخاصة لأي مكان تذهب إليه , والغريب بأنني لستُ أصغر العائلة وأيضاً لستُ بأكبرها , ولم أكتشف ماسر تعلّقي الغريب بالزيارات العصرية ! فروتين الحياة يتكرر لديّ , من زيارات مع الوالدة والوقوف عند باب المنزل واللعب بالرمال مع أختي التي تكبرني بسنة ونصف , ومشاركة أبناء الجيران في اللعب وخاصة أخيهم الأكبر كان مرحاً جداً , كان يحفظ ملامحنا جيداً ولكن عيبهُ الوحيد بأنه لايحفظ أسمائنا حيثُ يناديني باسم أختي والعكس ! كانت هذه لعبتنا وأجمل ترفيه نحصل عليه , فعند أوقات الصلاة نتسابق للباب الخارجي وننتظر ابن الجيران ليذهب إلى المسجد حيثُ إن بيتنا يقبعُ بجانب الجامع الكبير ! كنّا نمسك الباب بقوة إذا أقبل هذا الشخص الكبير والحياء قد أخذ منّا كل مأخذ , يقترب إلينا ويداعبنا بكلامه المرح ويعكس أسمائنا كالعاده فنضحك بشدة ونغلق الباب بقوة ! أيقنتُ هنا بأننا مريضات !! كنتُ أفكر سابقاً بأن يجب عليَّ وبشدة أن أخبرهُ بإسمي خشية أن يحبَ اسم " أنهار " و هي ليست أنا ! ذهبتُ مسرعة لأختي لأخبرها بفض الشراكة بيني وبينها وأنني لن ألعب معها مرةً أخرى إذ لم تخبر " فهد " بـ اسمائننا الحقيقية ! انزعجت " أنهار " كثيراً وبادرت بإقناعي قائلة : - لا ياخبلة اسكتي , كذا ماراح نضحك كل عصر , خليه على عماه ماراح يدري .. لم أفكر بفهد ! بل فكرتُ بأختي فتاة الإبتدائية ماذا سيكون مصيرها إذا كبرت وهي تحمل عقلاً شريراً !! لم تفسخ الأيام ثيابها القديمة و مازالت رحاها تدور بشكل معتاد , حتى أتى اليوم الذي انتشلني من براءة الطفولة لأعيش في متاهة حُب وشوق , يوماً جعلني كبيرة بالحزن , جعل مدارك الكتابة تتحرك لدي كتحرك مشاعري لذلك الرجل ! ففي ظهيرة شمس قاتلة وكعادة وقوفنا عند الباب الخارج وبانتظار " فهد " , طرحت " أنهار " فكرة بأن نذهب للبقالة التي بجانبنا ونبتاع بعض الحلويات , لم أخالفها أبداً فقد كانت هي العقل المدبّر لكل شيء ! اتجهنا للمحل وعند دخولنا استقبلنا البائع وقد كان من الجنسية الهندية وكانت ملامحهُ جميلة جدا , ابتسم لنا وسألنا ماذا نريد ؟ قّدمتْ له أختي النقود و أخبرتهُ بأننا نريد بعض الحلوى , أمسك " ناصر الهندي " بيد أختي وقام بإرجاع النقود وأن نشتري مانريدهُ على حسابه ! لم نكن نعرف بأن هذه تضحية أو حُباً أو حناناً أو إيثاراً لأن جلَّ تفكيرنا ماذا سنبتاع ؟! ولأن الحياء زائداً قليلاً قررنا أخذ القليل من الحلوى وَ الإنسحاب بسرعة ! وعندما هممنا بالخروج أمسك " ناصر " برأسي وقبّلني وقال لنا : كل يوم انتوا فيه يجي مافي مشكل ! جذبتني أختي بسرعة , فالتقبيل جريمة لاتغتفر ! , وبينما نحن في الطريق كانت طيور الأسئلة تحلّق فوقي , لماذا ناصر قبّلني ولم يقبّل أنهار ؟ هل أبدوا أجمل منها ؟ أم أنني أجملُ في الثياب ؟ أو أنني كنتُ مؤدبة طيلة الوقت ؟ فـ اكتشفت لاحقاً ، لأنني الأصغر للذكرى بقية .
|
||||
|
|
|
|
||||
|
وردة فلسطين
|
فاصل متأخر !!
![]() إسرائيل تنتهك كل الإتفاقات الدولية بانتهاكها لحقوق الأسرى،، فنجعل الميادين العامة ساحات للإعتصام في مواجهة سياسات الإحتلال كلها، ولنطالب بمعاقبة الإحتلال، وليكن شعارنا : أيها المحتل، إرحل !! Israel is violating all international treaties by violating the rights of the palestinian prisoners of war. Let's make all public squares places for demonstrations and sit-ins calling to the end of the occupatonal policies, and calling to the boycott of the Israeli Apartheid Regime. Making the Slogan: Occupier, Degage!! ![]() في الوقت الذي ننعم به بالمأكل والمشرب , لنا اخواناً يكابدون ويلات السجون وظلم جيش العدو وحرمانهم من حقوقهم المشروعة التي كفلها لهم القانون الدولي , مرَّ 15 يوماً على " انتفاضة الأسرى " في فلسطين وعلى إضرابهم عن الطعام ومقاومة معركة الأمعاء الخاوية حتى يتم تنفيذ جميع حقوق الأسير من تحسين الأوضاع المعيشية داخل السجون وإرجاع جميع القنوات الفضائية و إخراج المعزولين و و و ... لا يطالبون بفك أسراهم بالرغم من عدم إدانتهم يطالبون بتحسين أوضاعهم داخل السجون المظلمة ,لاينتظرون نصرة أحد من حكام العرب فهم يراعون بعدم إيقاعهم بالحرج هذا إذا كانت الدماء العربية تجري في عروقهم , الدم العربي الحر الثائر الذي لايرضى بالذل والظلم يقع على اخوانه المستضعفين , في السابق هبَّ المعتصم وجيَّش الجيوش لصرخة امرأه واحدة أما اليوم في زمننا التعيس تتوالى صرخات الأسيرات ولا مجيب لهن , يأسروهن يضربوهن يغتصبوهن لا مجيب ولا أحد يهتم .. لا أحد . قال الرسول - صلى الله عليه وسلم - ( مَا مِنِ امْرِئٍ يَنْصُرُ مُسْلِمًا فِي مَوْطِنٍ يُنْتَهَكُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ ، وَتُسْتَحَلُّ حُرْمَتُهُ ، إِلا نَصَرَهُ اللَّهُ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ ، وَمَا مِنِ امْرِئٍ خَذَلَ مُسْلِمًا فِي مَوْطِنٍ يُنْتَهَكُ فِيهِ حُرْمَتُهُ ، إِلا خَذَلَهُ اللَّهُ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ ) العقبى بالخذلان لكل حاكم لم يحدّث نفسه بغزوٍ أو جهاد . هل يرضيك يارسول الله ؟ : ( *الحرية لأسرانا الأحرار ، والخزي والعار للسجن والسجّان !
|
||||
|
|
|
|
||||
|
وردة فلسطين
|
.
. ![]() ماذا يعني أن ترتبط امرأة برجل لاتعرفه ؟ ماذا يعني أن يطلب منها الحب والحنان والمودة في ليلة واحدة ؟! هل نحنُ النساء خلقنا لنستكشف الرجل , هل أنا خلقتُ لأقضي عمراً مديداً وسنواتٍ عديدة في فهم نفسية رجل غريب ؛أوَ ليس لدي أشياء أهم من الرجل والأطفال وأهم من وثاق مقدّس لا أعرف أين سيوصلني , أو نجبر الحياة تسير وفق أهوائهم حتى إذا فشلنا قالوا قضاء وقدر! شيء مرعب حقاً أن تستيقظ تلك الفتاة صباحاً لترتشف القهوة مع رجل في الأمس كان اللقاء الأول! فبأي حديثٍ ستتحدث معه ؟ هل عن طفولتها أو عن تفاجئها بوجودها أمامه أو عن مستقبل ينتظرها مع شخص غريب يطلب منها أن يكون الحب الأول والأخير! كيف ستكتشف خريطة الزوج وهل ستمضي وقتاً في البحث بالإنترنت عن طريقة لإسعاد هذا الرجل القابع أمامها ؛ وتبدأ رحلة البحث عن الكنز المفقود . حقاً أشعر بالغثيان عندما أتذكر العادة السيئة لدى بعض الأمهات في نصح بُنياتها قبل الزواج , تصبح تِلك الأم أستاذة في الحياة لامثيل لها بالرغم من اختلاف الزمن والأجيال , فتتحدث تارة عن مفاتيح إسعاد الرجل وعن مسببات غضبه ومسايستهُ لأجل حياة كريمة والأهم من ذلك لتجنب وقوع الطلاق! آخ ما أشدّها وأقساها من كلمة تقع على عاتق الأمهات , تظنُ الأم بأن الطلاق هو نتيجة أساسية لفشلها في تربية ابنتها بالرغم من الخطأ وارد من الرجل أيضاً , بل بعض الأمهات يفضلن الموت لبُنياتهن على أن تأتي مطلقة وتجر أذيال الفشل في الحياة الزوجية . لم تنتهي تِلك النصائح بعد , الأم تريد من ابنتها أن تكون خاضعة لزوجها أشد الخضوع و أن لاتنبس ببنت شفة بُغية إزعاجه بل الركض خلف مرضاته , فإذا طمست شخصية الفتاة و أصبحت شخصية مترددة حينها ستصعب حياتها وسيصعبُ إتخاذ القرارات بنفسها ويكون الزوج هو الآمر والناهي وتكون هي بداومة و دمية يتحكم فيها الرجل كيفما يشاء . كتبتها سابقاً وسأكتبها مرة أخرى , قبل الزواج الأم توصي ابنتها بحسن المعشر والتغاضي عن سيئات الرجل وتصوّرها بأنها خلقت لهذا العمل , بينما أم الزوج توصي ابنها بأنها قد خطبت له ابنة فلان حتى تخدمه وتغسل ملابسه وتجهز له طعام الإفطار والغداء والعشاء بوقته المحدد وتهتم بأطفالك و و و ... لتبقى المرأة خادمة والرجل هو المخدوم ! و تسيطر الهيمنة الذكورية على المجتمع فإذا تعرضت المرأة للعنف فلوموا أنفسكم وتنشئتكم قبل لوم الزوج! أعرف بأن حديثي سيغضب إخواني الرجال لكن متيقنة كل اليقين أنها لن تغضب العاقلين منهم : ) همسة لوالدتي : أيمكن أن أعتبر جميع الرجال إخوة لي ؟ |
||||
|
|
|
|
||||
|
وردة فلسطين
|
من الأسرى حررنا الف وحنكمل التحرير ,
. . مكتوب عجبينك بطل يا ساكن الزنازين مهما جرى ومهما حصل كله فدا فلسطين بعرف اهانوا وعزبوك باعوا الكرامة وارهبوك تيابك بدمك خضبوا مافي شرف او دين صوت السلاسل بالسجن ما اتعسه من صوت لما العدو بيمتحن صبرك يجي بالموت لا تفتكر قلبي معك مع كل اه بسمعك بدعي الهي يرجعك يارب يا جبار والجفن غارق بالبكى ودموعي ما بتنذل والكل قاعد متكي يا حسرتي عالكل لا تذرف دموعك بعد رح ضل حدك عالوعد لو كل هالعالم بعد صوتي بارود ونار لما يا امي تكبلت رميوني خلف السور كاس المذلة تجرعت صار القلب مقهور من دون رحمة تعاملوا شلوا قوايي وعطلوا كم مرة اكلي اجلوا ساعات ليلي نهار ومن المرض قلبي انكوى ما في عمشفى نروح حرموا جروحي من الدوا ما اصبرك يا روح حبس انفرادي مسكني متر بمتر بيتي الهني يارب لاهلي ردني يشرق عليي نهار حلمي حياتي اتصل احكي مع هالناس عن كل شعبي منفصل وضعي صعب حساس مشتاق لنور الشمس مشتاق ما احكي بهمس مشتاق شوفك يا قدس يا قبلة الاطهار يارب منعوني الصلاة منعوا الك اركع وانت اللي عارف بالبلا شكواي عم تسمع ممنوع ابدل ملبسي ممنوع اعدل مجلسي يا بومة الظلم اخرسي جايينك الثوار يا مغتصب ارضي اعترف اللي نريده يصير من الاسرى حررنا الف وحنكمل التحرير عزم الفلسطيني انتصر والقيد من ايده نكسر مبروك يا كل الاسر ما انتهى المشوار لاتلوم حكام العرب كل العرب نايمين عمين رح ابدي العتب باللي جرى عمين صوت العروبة ما انسمع ما في جفن حن ودمع يا ناس يا اهل الجمع جمعة وفا الاحرار كله فدا فلسطين * . . |
||||
|
|
|
|
||||
|
وردة فلسطين
|
seek truth !
![]() حقيقة أوؤمن بها مهما حافظ المجرم على إخفاء أدلة الجريمة مهما حاول على إبقاء مسرح جريمته خالٍ من الدم خالٍ من القلق والكئابة فلا خوف ولا إرتباك يقلق حياته سينكشف كل شيء في النهاية , لأن الحقيقة هي من ستنتصر , مهما بالغنا في إخفاء ملامحها ومهما بالغنا في إستخدام الأقنعة ستسقط واحداً تلو لآخر , ستسقط ليتنفس المزيّف ويستنشق أوكسجين الحياة! هذه الملاحظة كتبتها منذ الصغر وآمنتُ بها بل كل مشكلة أواجهها أهرع لفتح المذكرة وقراءة ماكتبت ليس حباً لكشف الحقيقة فلستُ من هواة البحث بل تعلقاً بأنني سأجد ضوءً يترقبني بخلسة عند كل باب مغلق لينتشلني من وحل أفكاري التي لا أستطيع منها النهوض ففي كل خطوة أخطيها أنزلق لأسقط على وجهي وأواجه الأمر الذي أهرب منه منذ سنين! ![]() إنني أسترجع الماضي بإغماض عينيّ وكتم أنفاس من يشاركني الغرفة لأفتح ذلك الكتاب الذي أخشى أن أفتحه وأخشى أن تصيبني لعنة تطاردني لتجاوزي الخطوط الحمراء , فتحت الكتاب بعد مرور 23 سنة كان يحيطه الأوهام والخوف والرهبة المقيتة من الماضي , نعم إنني أقرأ كل شيء بإستثناء لغة هذا الكتاب فيدي تكاد ترتجف خوفاً من قلب الصفحة الأولى , أستطيع مواجهة الأمر من دون طبيب نفسي لأني لا أوؤمن بقدراتهم بقدر إيماني بأني قوية وقوية جداً لأحطم كل شيء يسيء إليّ . أستطيع تذكر الفتاة وعشقها الغريب لمسحوق الكاكاو وسرقتها من المحلات المجاورة بكل احترافية, فعند كل عملية تهم بها تخبرني بمهاراتها وكيفية مرورها من بين عشرات الأشخاص لتحصل على ماتريد وكأنها بمجتمع أعمى لاينظر لفعلتها أبداً! ففي ليلتها المعتادة للسرقة أجبرتني أن أذهب معها لتستكشف مهاراتي ولتسند إليَّ عملاً يليق بمقامي!, وافقتُ للذهاب شريطة أن لا أفعل شيئاً فقط سأقف لأراقب من بعيد فهذا أعظم شيء تقدمه طفلة في الثامنة لعملية سرقة أمام مرأى الجميع! غضبت السارقة الصغيرة بسبب رفضي لإقتحام المحل وبدأ الأستياء على ملامحها الشيطانية و آثرت أن تودعني بتحذير شديد اللهجة أنني سأندم في النهاية لأنني بنظرها صديقة مقرّبة ويجب أن أشاركها الحسنات والسيئات, تقوقعتُ على نفسي أكثر فأنا لاأريد من والدتي أن تعاقبني بعدم الذهاب للدراسة أو اللعب مع أبناء الجيران, بدأت لحظات الترقب تنطلق مني من صندوق القمامة الذي كنت أختبئ خلفه! يا إلهي حتى أماكن المجرمين قذرة! تأخرت الصغيرة عن الموعد المحدد وخشيت أن يتم الإيقاع بها لكن في المقابل نبضات قلبي هادئة جداً لأنني أثق بإحترافها وأثق بإستخدام برائتها في الوقت المناسب أو لنقل كيد النساء في المكان الصحيح , وبعد إنقضاء الوقت المحدد بخمس دقائق أتت مسرعة وهي تلتفت للخلف مراتٍ كثيرة فأيقنتُ بأن هناك أمر غير طبيعي قد حدث لها! اقتربتُ منها وشعرتُ بأن حمايتها مسؤوليتي الآن , الفتاة التي لاتعرف كيف ترتب ملابسها ولاتستطيع كتابة واجباتها المدرسية بمفردها أصبحت مسؤولة وآوية لسارقة كيف يحدث هذا التناقض! حاولتُ أن أسنتنج ماذا حلّ بها فأخذت أسرد اسئلتها المعتادة التي دائما ماتسألني / هل تركتِ خلفك دليلاً؟ هل المسحوق شوهد على ملابسك؟ هل شاهدك أحد يعرفك أو يعرف والدك؟ بربك ماذا حدث؟ لم تجبني سِوى أنفاسها المتقطعة ورعشة يدها الباردة تكاد تقتلني أشعر بأن جسدها يتمزق يتفكك يحتاج لمن يلملم جراحه فآثرتُ عناقها لأشعر بنبضات قلبها التي تكاد أن تدفعني للخلف , وبعد دقيقتين من تهدئتها استرقتني بإبتسامة مريبة وقالت نجحتِ في الدرس اتبعيني لمخبئنا السري! أي درس استنزف مني دور أمومة مبكرة فأنا لاأعانق أحداً إلا نادراً , أي درس جعل مني جليسة طفلة بيوم وليلة! تمنيت لو قتلتها على أن أصبُ مشاعري في مكان خاطئ وما أكثر الأماكن الخاطئة التي وقعتُ بها مؤخراً! وصلنا لمخبئنا السري فقد كان وراء صندوق قمامة كبير , لاريب فمن يعمل في الظلام سيكون مكانه أكثر قذارة من صنيعه , هناك استنتدتُ للجدار ولايدور في خلدي سِوى إنهاء هذه الصداقة المريبة ودار بيننا هذا الحوار : - أخبرتكِ سابقاً إنني أريد أن أكتشف مكامن مهاراتك وأي عمل يليق بك! أنتِ لايناسبك سِوى عمل بنّاء تشاركين فيه أبناء جيلك لايناسبكِ السرقة وصندوق القمامة والتخفيّ المريب والكذب على الوالدين , اعملي في النور وستنتجين لآلئ من نور. - وكيف أثق بنصيحة سارقة وكاذبة وتنام في صندوق القمامة؟ - لا أجبركِ على الأخذ بنصيحتي , هذا استنتاج بسيط من موقفك السابق! - ولِما لانتشارك هذه الآلئ فأنتِ أولى بها مني؟ بإبتسامة حزينة - أنا؟ لا لاأستطيع فأنا لستُ مثلك أجعل من الناس أن يتخيلوا بأن التمر حلوى فاخرة! - لاياصديقتي السارقة أنا لدي أيضاً جانب مظلم لكن جيّدة في إخفاء حزني وكئبآتي وجيّدة في تمزيق تلك الملاحظة! -أي ملاحظة؟ هه أن الحقيقة ستظهر في النهاية ؟ - نعم ولا أخفيك سراً بأني تمنيت لو تم الإمساك بكِ حتى أقدّس ملاحظتي وأهديها لكل شخص يبحث عن قوانينه الخاصة! اقتربت وهمست / احتفظي بملاحظتك لأصدقائك التعيسين فمن يعمل بإتقان لايمكن لأي قوة أن تكتشفه , انطلقي ياصديقتي الحنونة واكتشفي عالمكِ الخاص و أؤكد لكِ بأننا سنتقابل يوماً فأنا أهدم لأبني حياتي وأنتي تبنين حياة غيرك لتهدمين حياتك, قبل أن أودعكِ فإذا علمتِ أو سمعتِ بأنني في زنزانة انفرادية فارقصي فرحاً لأن ملاحظتك قد آتت أُكلها . اقلبوا الصفحة يا أصدقاء لاتقرأو كثيراً بل بل لزاماً علي أن أغلق هذا الكتاب! |
||||
|
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| متآبعه < بنفو, متابعين .. أكملي, لست متابع..> ياهـو, مصوره واديبه جيًد :p |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
|