![]() |
|
|
|
||||
|
حَرفهُ أمنية
|
الأيام لاتخبئ أحداً؛
ماذا يعني لك الاستفهام؟ أنا يعني لي أشياءً كثيرة أولها أنت. ربما لازلت تحت وطأة دهشتي بقرارك, أو ربما لأنني ذو مزاج متقلب أبتعد عن الكتابة قسراً وأعود إليها محملاً بتناقضات عجيبة- فتارة أهرع نحو الشعر وأكتبه بشكلٍ نثري, وأخرى أجنح للنثر فأرصفه بشكل شعري, وفي كلتا الحالتين أكون فيها متناقضاً؛ لأنني أقول ما لا أحبذه / أفعله-. أو ربما لأنني عشقت كتابتك على الجدران فاستهجن الورق فعلتي ونفر مني, فنفرت من الكتابة. هناك أشياءً كثيرة تأتي مع الـ ربما, وهناك استفهامات كثيرة تأتي معي, ولكنك حتماً لن تجابه الكلام المختوم باستفهام؛ لأنك لاتحب أن يعرف الآخرين أخطاءك. هذه سجية لم يسلم منها الإنسان, لا أحد يحب أن يقال له: أنت ناقص. ولكنك بالفعل ناقص, وأنا أكثر منك نقصاً, وذاك أكثر مني لأنه لم يفهم أن الحياة عبارة عن مسرحية طويلة بلاجمهور, فاستغرب حينما فعل الحسن ولم يصفق له أحد. وانتظرت أذنيه ذلك كثيراً ولكن دون جدوى, فأضاع الكثير من الأدوار التي أُلزم بالقيام بها, وخسر.
" الذي يبصق في وجهك يغسله لك أيضاً ". أتعلم مالذي أفعله الآن -غير الكتابة-؟ التأمل. لطالما ابتعدت عن التأمل خشية طرق أفكاراً خبيثة لعقلي, ولطالما جنحت بي الذاكرة إلى الأسئلة التي تداهم عقلي الصغير حينذاك, فأحاول عبثاً أن أهرب من ذاكرتي اتقاءً لتلك الصفعات التي لم تسلم منها وجنتيّ, فأقول: سبحان الله, وأنا لا أفقه حتّى معنى هذه الكلمة, ولكن الخوف الذي لا أستطيع كبحه يغلبني دائماً. ولطالما أضعت الوقت فيما لايغني ولايسمن من جوع, ولكنني مثلك بالضبط لم أكن أفكر إلا بالسلبيات. (أن تفتح لعقلك نافذة تجلب لك الاختناق بدلاً من طرده, فهذا يعني أنك فتحت النافذة التي يجب أن تحكم إغلاقها) بالضبط هذا مالم أكن أعرفه, غير أن عقارب الوقت التي أكره تكتكتها تعلل سبب قصر تفكيرك في حقبةٍ ما, وتعلمك مالم تعلم. " ذلك البعيد أنا* " أنت تعلم عشقي الكبير لهذا الرجل كما تعلم أنه الإنسان الذي ينقل لك البؤس ويعذبك, لا لأنه يريد أن يقتص منك, بل ليذكرك بالحضيض الذي يلعق تلك الأجساد, ويشرع لك النوافذ التي يجب أن تنظر من خلالها إلى: القرى المنسية, الطبقة المهمشة, العذابات, الفقر, الحاجة, باختصار: إلى مالا تحب أن تراه. وتعلم أيضاً أن هناك تشابهاً كبيراً بينك وبينه ولكنك تختلف عنه بدعوتك لشخصٍ واحد فقط لينظر من خلال نوافذك إلى لوحاتٍ تظن أنها سريالية, حتّى وأنت تعلم أن الواقع لايرضى أن تنسبها لغيره. هه لا أحد يفعل مثلما تفعل, غير أن الإنسان يتعلم أيضاً من أخطاءه, ولكنك تزيد من أخطاءك وكأنك تعاند نفسك. ألم تقل ذات يوم: أنك لاتحب أن تقرأ لعدنان الصائغ, لأنه يذكرك بالوطن, فتنهرني كلما ردّدت مقولته: أنحني كالقوس على نفسي ولا أنطلق, أشياء مريرة تشدني إلى الأرض. وأنت يا أيها البعيد تريد أن تنطلق, أن تعود, ولكن أشياءً مريرة تغلب ماتبتغي, فتبقى متأملاً بأظافرك الطويلة التي تركت لأسنانك تقليمها. " الحياة مدرسة " يكفي أن تصعد جبلاً فتطلق صرخة كبيرة, لتفهم أنك لست وحيداً. هناك جزءاً منك هرب ولكنك استطعت التحكم به عبر صرختك, ولئن اختفى ذلك الجزء, فهذا لأنك كللت ومللت من تفريغ كبتك فتوقفت عن الصراخ معلنا الخنوع لرغبة حنجرتك. شيئان لاتستطيع الانعتاق منهما: روحك, وجنسك. تستطيع أن تتقمص دور الغبي, الأبله, الشرير, الجميل, الوديع, المريض, فيصدقك الآخرين؛ لأنك تشبه الذي صعد الجبل وأطلق جزءاً منه ليتحكم به عن بعد وعندما تكل تغير الدور بآخر. ولكنك لاتستطيع أن تتقمص دور الميت لأن روحك لم يُؤذن لها بذلك, ولا دور الجنس الآخر لأنك لست مستقيماً, وكلما حاولت أن تستقيم تنكسر. أخبرتك أن الاستفهام يعني لي أشياءً كثيرة, أنت أولها. أتعلم لماذا؟ لأنك لاتفهم معنى أن ترى حلمك نصب عينيك, ولكن يدك عاجزة عن الإمساك به, شفاهك عاجزة عن مناداته, وكأن جسدك مشولاً شللاً كاملاً. تذكرني دائماً بالسراب, كلما تقترب منه ينأى عنك وتظل تطارده, وكلما نظرت إليه تشتاق إلى قطرةٍ تغسل بها جفاف ريقك, ولكنك فجأة تجد نفسك في صحراءٍ قاحلة لاتدري مالذي أتى بك إليها, فتثوب إلى رشدك وتتذكر الخدعة التي وقعت في براثنها. هه ألا ترى أنك تدعو للاستفهام؟ " الأيام لاتخبئ شيئاً" لكل بداية نهاية, وفي أحيان يطول انتظار النهاية إلا أن مجيئها أمراً حتمياً, وفي أحيان تنتهي البداية بعد وقتٍ قصير من بدايتها, وكل ذلك أمراً متروكاً للأيام, فهي التي تعرف متى تزيح الستار عن الحقيقة, وهي التي لا ولن تخبئ أحداً. * عبده خال, و ذلك البعيد هي رواية " الطين ". كما أن العنوان رواية لعبده خال أيضاً. |
||||
|
|
|
||||
|
حضوره مُختلف
|
أتذكر قصة إبراهيم عليه السلام مع عبدة الكواكب
رأى النجم فقال هذا ربي ولما ورأى القمر قال هذا ربي هذا أكبر هو الحال معك نصك الراقي مع كل سطر تحدثني نفسي بأنه جميل غاية في البلاغة والمشاعر لكن ما إن أتجاوز لما يليه حتى تعود نفي وتقول هذا أجمل April محدثتك تفتقر لموهبة رصف الحروف والكلمات لتبجيل مايروق ذائقتها بل هي تفقد هبة الكلام لكن تأكد أنها تقول لك بجمال نصك وروعته ورقته |
||||
|
|
|
|||||||||||||||||||
|
معزب المجلس
|
لكم أود نشر هذه العبارة في أنحاء كثيرة .. أشعر أنه حق علي أن أوصل للبشرية هذه الرسالة.. لكم أبدعت في شرحها باختصار .. |
|||||||||||||||||||
|
|
|
||||
|
حَرفهُ أمنية
|
وأنا سيءٌ والله في تقديم شكرٍ يليق بحضرةِ من يكرمني ويسبغ عليّ مايغرقني في لذة الانتشاء. اعذري قصور ابن آدم ياشدون : ) ![]() |
||||
|
|
|
|||||||||||||||||||
|
[ Design Group ]
|
نصك ملغم بالحكم المجنونه.. حرف فريد وقلم راقي.. صبآحآ رائع لي لانني لامست هذا الحرف باوله..
|
|||||||||||||||||||
|
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
حَرفهُ أمنية
|
ياسيدي أنت بكرمك هذا: كمن يجبر كسر الضعيف, ويزرع في نفسه التفاؤل والأمل. سعيدٌ جداً بحضورك. ![]() |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
||||
|
يُراعها أفق غمَام
|
ليتهم يعونها جيداً ، أولئك الذين قرروا أن يحكموا على الإنسان إما أن يكون ملاكاً أو شيطاناً ويحكمون عليك بسلبياتك لا بحسناتك ، بينما لا تملك إلا أن تردد بداخلك أنك انسان وانك كلما حاولت أن تستقيم تنكسر ولكن تكمن ملائكية الانسان في محاولته تلك وعدم توقفه عن المحاولة أعمق من نورِ عيد ما قرأتُ يا أبريل ، وتحية
|
||||
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
|