![]() |
|
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
مجاهد إلكتروني
|
وصباحكم مسره ورضا ،،، مقال جميل جدا ،،، اعجبني فنقلته لكم ،،،،
ظ…ظ† ظ‚طھظ„ ط¹ظ„ظٹ ط§ظ„ط£طظ…ط±ظٹ طں / ط¹ظ„ظٹ ط¬ط§ط¨ط± ط§ظ„ظپظٹظپظٹ | ط§ظ„ظ…ط®طھطµط± ظ„ظ„ط£ط®ط¨ط§ط± ،،،، تناول الامور والهجوم ع الهيئه من كل الجوانب ،،، حفظ الله لنا اسود السنه ،،، ،، هو بين ايديكم ... ![]() |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
نآر على علم
|
صباح الخير مشرفتنا ملكة الهدوء ![]() لقد أجاد الكاتب أيما إجادة .. شخّص الحالة وطرح الحل، مع أن التشخيص يعلمه الكثيرون منذ زمن ولكن الحل مع الأسف لم نراه وإن وجدناه رأيناه هش متذبذب لا يقوى على الوقوف فضلاً عن المسير !
لماذا لا يكون المسئول يا كاتبنا الفذ هو ذاك الأنسي المظهر الشيطاني المعتقد الذي اتخذ من الكاتب والإعلامي والمهرّج ومقدّم البرامج والروائي وغيرهم أراجوز يحرّكها كيفما يشاء !! فجميعُ هؤلاء هم مجرمون ومن يستخدمهم هو مجرمٌ أيضاً ونناشد المسئولون بالتدخّل وحفظ الأنفس من الهرج.
سؤالي/ هل يكتُب هذا الكاتب أم يعزف؟!! أشكرك مشرفتنا ملكة الهدوء على نقلك هذا المقال الجميل، نقلك راق لي
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
||||
|
فكر راقي
|
من قتل رجل الهيئة من قتل ساهر واحرق جثة قائد المركبة من قتل هيبة المعلم وجعل منه مجرم ولايعرف الرحمة من قتل فرحة المواطن بالكثير من المشاريع وشكك بذمم اصحابها من ؟ ومن؟ ومن.؟ اختلفت الاسئلة لكن القاتل واحد اعلام جائر واقلام تتمنى وأدها وروؤس تتمنى تعليقها قبل أن ي‘علق رأس قاتل الهيئة وغيره اشعر بالمرارة ..وعذراً على الإطالة شكراً فاضلتي |
||||
|
|
|
|
||||
|
مشرفة الصحافة
|
نفس الربط تكرر في حادثة موظف ساهر وربط البعض بين نقد بعض الدعاة للنظام وأنهم المُحفّزون للجريمة والمطالبة بمحاكمتهم .. شيء من العقلانية ياجماعة في تناول الحدث ..ll جرائم القتل بالعموم ليست أمرا جديدا تسبّب الإعلام في وجودها..والشواهد كثيرة فكم من رجال الأمن الذين فقدناهم على أيدي الإرهابيين والإعلام والكتاب وقفوا بوجه الإرهاب.. الكاتب ركّز على رجل الهيئة وتناسى رجل الأمن القتيل الآخر..المقال في مجمله صائب لولا الربط وتحميله المسؤولية للإعلام والكتاب وكأن دم القتيل في رقابهم.. لانريد إيجاد المُبررات للمجرم..ولاتقديمه وكأنه ضحيّةََ لتوجهات غيره..تلك أرض خصبة لازدياد نسبة الجريمة مع تنامي التعاطف الشعبي حيثما يتم تصويره بهذا الحال.. حدث هرب من منزل ذويه ليتلقفه أحد الطائشين ومن ثم يقوم بقتل اثنين ثم الهرب..(هنا حدود الحادثة).. باختصار /.. مخافة الله غابت..وتربية خابت.. وإهمال في تفتيشه قد يكون غير مقصود لكن خطأ لايمكن إنكاره.. بالطبع لايمكن إنكار التخاذل من قبل هؤلاء الكتاب في الحديث عن مقتل الأحمري والسكوت الغير مبرر وهم بذلك فضحوا توجهاتهم بالتأكيد .. |
||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
|