إضاءات تربوية

الاتصالات دكة الحوار
الملعب العالمي سوالف حريم
سلسلة وزارية مساطيل دراما
الكتيبة المقهى


مقهى الأدباء قسم فنون النثر

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 25-11-2011, 03:52 PM
مشاركة رقم المشاركه : 1
البُشرىْ
مسـيّر
 
الصورة الرمزية البُشرىْ
الملف الشخصي






البُشرىْ غير متواجد حالياً

Exclamation * وَإِنْي تجرعُتك حتى ثَمُلتْ ..,

 

-


-


السلام عليكم ..
أول مشاركة لي .. وان شاءالله تحوز على أعجابكم ..
قصة بدأت بـ كتابتها .. وأتمنى المُتابعة إلى أن تتم !



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

رد مع اقتباس
قديم 25-11-2011, 03:54 PM
مشاركة رقم المشاركه : 2
البُشرىْ
مسـيّر
 
الصورة الرمزية البُشرىْ
الملف الشخصي






البُشرىْ غير متواجد حالياً

( 1 )

 

-



-


اليوم سـ أبكي لك , سـ أبكي وجعاً ألماً تعباً منك ،
موشمٌ أنت بـ قلبي لا قدره لي على أنتزاعك ..
كيف لي أن ازيلك ..
كيف لي أن أنتشلك من داخلي
كيف لي أن أغسل حبك من أحشائي ..
حبك القذر حبك الدنيء ..
ماعدت أقوى على تنديس قلبي الطاهر بك .. لا اُريد ذلك ..
ماعدت أقوى على حملك بـ قلبي أكثر ..
أنا أضعف بكثير من أن أحملك بداخلي ...
لاأريد منك شيئاً بداخلي ..
كيف لي أن أنتزع كل شيء لك ..
كيف لي أن أنتزع كل شيء منك !

أنا أكرهك أكره حنانك ..
أكره صوتك وأكره شكلك وأكره كلامك ..
وأمقت ضحكتك وأكره كل شيء فيك ..
أرشدني لـ طريق نسيانك


أتعلم لـ أنني أدعوا الله دوماً بـ أن يأخذ حقي منك ..
لـ أنك قهرتني بهذا الحب ..
تعمدت ايذائي ..
تعمدت أن تقتلني وجعاً ..
فـ قُتلت !








هـ أنت قادم إلي .. تقلد أبتسامتي الجميله .. التي لطالما أحببتها أنت ..
بالرغم السنين التي جمعتنا من الألم .. إلا أنك لا تمل من مضايقتي
بـ تلك الحركات التي تغيضني ..
لا أستطيع مقاومتك .. ولا أستطيع أن لا أطلق ضحكتني المضحكه ..
فـ أنت تصبح مضحك جداً .. عندما تقوم بتقليدي ..
تبالغ بتقلديني دائماً.. ودائماً نختلف على طريقه تقلدك ألي ..
أخبرك بأنني لا أقوم بـ تلك الحركات .. فـ تعاندني أكثر وتصر على رأيك ..
من عرفتك وأنت تعاندني .. فلما أحببتك !
تشعرني بـ أنني الطفله المدللـه التي لاتستطع التحدث ..
أو المراءه الغبيه التي لا تستطع التحدث !

تخبرني دائما بأنك تنظر إلي بنظره طفوليه
ومهما كبرنا وهرمنا فإن نظرتك لي لن تتغير
لان روحي طفله .. وكلما كبرت كلما صغرت تلك الطفله بداخلي ..



الحُب يجعلنا أجمل ، أنقى ,
يبث بداخلنا روحاً جديده ، تصرفات جديده
عادات جديده! كل شيء يصبح أكثر جمالاً
فالحُب عندما يغزوك يخلق منك أنساناً رائعاً , مميزاً

وأنت بالفعل مميز .. مميز مع الناس وليس معي !
كتاباتك رائعه جداً .. لستُ أنا فقط من يشيد بك ..
بل جميعهم يقرأون لك .. ويعشقون ما تكتبه ..
وجميعهم أتقفوا وأنت معهم !
بـ ان كتاباتك أصبحت أكثر أحساساً وأكثر عاطفه ..
أخبرتني يوماً ما
بـ انهُ من اليوم الذي التقيتني فيه
أصبحت كتاباتك أكثر جمالاً .. !
أصبحت أكثر جمالاً وأنت لا تكتُب بي !

سألتك يومها :
- كيف أصبحت أكثر جمالاً وأنت لا تكتُب لي ..؟!
- ضحكت كثيراً .. شعرت بحراره أذني .. وهذا يعني بـ أن وجهي أصبح أحمر
كُنت تنظر لي وتعود لتضحك أكثر .. وأنا لم أقل كلمه واحد !
بعد أن أنتهيت من غيبوبة الضحك .. تنحنحت ونظرت أمامك وقلت
- الحُب عندما يغزو حياة أحدهم .. يجعلها أكثر جمالاً ..
ثم ألتفت ألي وقلت
- ألا تشعرين بحبي لك ؟
- بلى
- أتريديني أن أكتب بك قصيده !
- لا
- هههههههههههههههه لييه ؟
- لا أريدك أن تكتب لي شيئاً
- زاد ضحكك .. زعلتي ؟
- ولما أزعل .. !
- هههههههههههههه تصبحين أكثر جمالاً وأنتي غاضبه ..

ألهذا تغضبني كثيراً ؟
ألهذا تجعلني غاضبه وتستفزني بكلامك دائماً ..
تريدني دائماً جميله !
لما أنا لا أراك جميلاً عندما تغصب ..
أراك وحشاً كاسراً ..
أريد أن أحظى عصى سحريه تجعلني أختفي عندما تغصب .. ؟
وأراك جميلاً عندما تضحك وتقهقه ضحك .. سواء علي أم علي غيري ..
لما لا تراني جميله عندما أضحك عندما أبتسم .. لما يزداد تغزلك بي عندما أغضب!
ويقل عندما أصبح في قمه السعاده !


أتذكر جيداً عندما سألتك يوماً وأنت تتناول فطورك ..
- متى اُصبح قبيحه ..؟!
- عندما تبتسمين ..
- لاياشيخ ! كل الناس تخبرني بـ ان أحلى شيء بي هو أبتسامتي !
- ولكنني أقراها أقبح صفه بك !
- هههههههه لما تحبين الزعل ؟
- لم أزعل ! بالعكس رأيك وأحترمه ..
- رأيك وأحترمه !
- لما تقلدني !
- هكذا! أحب أقلدك ..


عندما تمزح معي تنسى بأن تخبرني بـ أنك تمزح !
فـ لا أعلم أن كنت صادق أم تكذب !
لا أعلم أكانت أبتسامي بالفعل قبيحه أم أنها جميله ..
لا أعلم أن كانت صادق معي أم لا ..!
فقدت ثقتي بنفسي معك .. فقدتها كلياً ..

أصبحت إذا أردت أغاضتك أبتسم بلا توقف وبلا سبب ..
تنظر ألي وتضحك ..
- قبيحه قبيحه !
- لكنني بعيون الناس جميله
- أتريدين أن تكونين بعيون الناس جميله أم بعيوني ؟
- أتحفظ عن هذا الجواب
فضحكت لانك علمت بأنني أقلدك ..

أتحفظ عن هذا الجواب .. تقول لي هذي الجمله عندما تغضب مني ..
عندما لا تريد التحدث معي .. ولا تريد قول شيئاً لي ..
عندما تريدني أن أبتعد عنك .. لانك غاضب جداً !


- سمر عندما أغضب منك لا تقتربين مني !
فـ أنا سـ أجرحك وأنا لا أريد ذلك ..
- ولكني لا أعلم متى تغضب مني ومتى تقلب علي بمزاجيتك !
- لما لا تحاولين أن تفهميني ..؟!
- لم أستطع فهمك !
- ألهذا الدرجه أنا صعب !
- جداً
- تحمليني أرجوك .. فـ أنا أحتاجك كثيراً .. ولكنني ...
- ولكنك ماذا ؟
- لاشيء .. فقط تحمليني ..
- لما لا تخبرني كل شيء ..
- أنا أخبرك كل شيء ..
- لا أنت لا تخبرني كل شيء .. !
- لما أنتي نكديه ..؟! قلت اخبرك كل شيء يعني اخبرك كل شيء !
- لما تتعامل معي بهذي الطريقه !
- لأنك تتكلمين معي بهذا الأسلوب ..
- أي أسلوب ..؟!
- أسلوب اللي أنتي مظلومه معي !
- أنا لم أقل ذلك أبداً ..
- ليس مهماً أن تقولينها .. أسلوبك قالها !
- وليد !
- نعم
- انت تحلل لحالك وتحكم علي بشيء لم أفكر فيه !
- اريد النوم
- لما دايم مكالمتنا تنتهي هكذا ..؟!
- لأنك نكديه ..
- لا , أنت لاتتناقش معي
- لان النقاش معك عقيم
- لما تتكلم معي هكذا!
- أتحفظ عن هالجواب .

انت تعبث بي كثيراً .. كثيراً
وأنا في كل مره اسلم لك نفسي ...
في كل مره أعود إليك ل أتجرع الحب معك ..
الحب بمزاجيتك !
كم وودت لو أقتل هذي الخصله بك !
أنا أعلم بأنك تحب حبي لك .. تحب اهتمامي !
انت تفهمني كثيراً ولكن المؤلم بأنك لاتحاول ارضائي .. لاتحاول معي في شيئاً !

إما أن اتقبلك كما أنت وإلا ارحلي ! كم أنت قاس معي ..
أما أنا ! أتقبلك بكل عيوبك بكل قسوتك بكل مزاجيه تمتلكها ..
أتقبلك بالرغم من بشاعة ماأصبحت عليه !
أتقبلك واُقبلك!


* يتبع ..,

رد مع اقتباس
قديم 26-11-2011, 01:29 PM
مشاركة رقم المشاركه : 3
وجْـــدُنا
رائدة المقهى الأولى
 
الصورة الرمزية وجْـــدُنا
الملف الشخصي






وجْـــدُنا غير متواجد حالياً

 

.
وشيءٌ يبقى لأحاديث الحب رغم تكراره .

يبقى هناك الاهتمام باللغة + الحوار الطويل والتكرار للفكرة قد يكون ممل للقاريء ..خاصة أن ذلك أدى إلى عدم ظهور أي حدث من أحداث القصة في كل ذلك , وحتى الآن .

فرحون بك يا بشرى . للأعلى / نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة /



توقيع وجْـــدُنا




وللحين أنا هذا .. وهذا رصيفي !!


 

آخر تعديل وجْـــدُنا في 01:31 PM.

رد مع اقتباس
قديم 26-11-2011, 04:44 PM
مشاركة رقم المشاركه : 4
البُشرىْ
مسـيّر
 
الصورة الرمزية البُشرىْ
الملف الشخصي






البُشرىْ غير متواجد حالياً

( 2 )

 


-





-



أؤمن بالصدف كثيراً .. كـ لقائي بك !
أنا مبتعثه حديثاً إلى بريطانيا .. وأنت مبتعث قديم !
ولأنني كنت مبتعثه حديثه!
لم أعلم كثيراً من الأمور ..
أبتعثت مع عمي خالد وأبنة عمي ربا ..
واجهتنا مشاكل .. لم تكن بالحسبان ..
فلقد تأخرت الطائره التي سـ تقلنا إلى بريطانيا ..
3 ساعات ..
عندما وصلنا .. لم نجد الرجل الذي لابد أن يقلنا إلى منزلنا !
وهاتف عمي لم تشتغل به المكالمات الدوليه !
ولم نكن نعلم أين المنزل لأننا أعتمدنا أعتماد كلياً على هذا الرجل ..
ومن حسن حظنا بـ انك كنت معنا بنفس الرحله ..
لم أراك بالطائره أبداً .. لأني كنت نائمه طول الوقت !
فـ أنا أكره الطائرات وأكره الرحلات الطويله!

كنت قريب جداً .. وأعتقد بأنك سمعت كلام وتذمر عمي
وأستفساره لنا إذا كان بالأمكان الذهاب أليك وسؤالك !
.. برغم أنكارك ذلك إلى هذا الوقت !
لأنك تقدمت بكل أحترام
- السلام عليكم ياخوي .. تحتاجون مساعده !
- وعليكم السلام والرحمه .. أهلاً ..
- أهلاً بك ! .. هل أستطع المساعدة في شيء ؟
- امم نعم عندنا مشكله صغيره هاتفي لا يعمل وهناك رجُل كان من المفترض أن ينتظرنا هنا لكنه لم يأتي !
- أنا معي شريحه .. يمكنك التحدث بها! !
- أكون شاكر لك ..
- تفضل .. !

هذي كانت أول مره أراك فيها .. ولم ألمحك ولا مره واحد تنظر ألي فيها ولا حتى لـ أبنة عمي
التي كانت معي .. بالحقيقه لم أهتم لك كثيراً!
كٌنت محترم جداً .. وخدوم جداً .. وحنون جداً جداً !
أنتهينا من كل شيء .. شكرك عمي كثيراً ..
وأخذ رقمك .. وذهبت أنت دون أن تنظر ألينا ..
بعد أن ذهبت .. التفت الينا عمي
- بالفعل من يسافر مع النساء تصبح السفره نحس!
- ربا ربا أتسمعين كلام عمك ؟
- انا مُجهده لا أُريد سماع أحد .. أريد أن أنام
- تجاوزت 32 سنه ولا تعلم كيف تتصرف بالموضوع!
الآن تيقنت لما لم تتزوج إلى هذا الوقت !
- أصمتي أنتي .. !
- عيب عليك تخرس أمراءه!
- من قال أنك أمراءه ؟ انتي ليست بك أنوثه أصلا!
- متى سـ تكبرون عن تلك الحركات ! سمر يكفي ! عمي أرجوك توقف
لا أستطيع تحملكم معاً في البيت لوحدنا!
- أنا أيضاً لا أستطع تحمل أمراتين !
- وأنا لا أتحمل عمي !
- من عمك ؟ أسمي خالد .. لا تنادونني عمي هُنا .. لا تكبرووني .. دعوني أعيش حياتي
- إذا كان أولها هكذا .. كيف سـ يكون القادم ؟
- أريد أن أنام .. أسكتوا !
- وصل الرجل .. يلا لنمشي !


دهشت عندما أخبرتني بأنك تذكر تفاصيل ذلك اليوم جيداً ..
ودهشت أكثر عندما أخبرتني بكل تفاصيلي .. وماالذي كنت
أرتديه بالتفاصيل ومالذي ترتديه ربا !

- ومتى شفت هذا كله !
- سر المهنه !
- نظرت اليك بتعجب : من جد والله سر المهنه
- بنت ! عيب
- وشو اللي عيب ؟
- لاتقولين عيب .. أنا أقولها فقط أنتي لا !
- صدق والله ؟
- ايه !
- طيب سر المهنه !
- قلت لك لاتقولينها !
- سر المهنه !
- سمر ! تخليني أعاندك!
- الحين شيء زي كذا يخلينا نتهاوش ؟
- أنتي بدايتي وتقولين تافه !
- ايه أنا أنسانه مو كويسه !
- الحين وش تبين انتي ؟
- لاشيء ... بدأت المحاظره .. باي !


دائماً أنت على حق وأنا على خطأ .. دائماً تنقلب مواضيعنا إلى نقاشات حاده ..
ودائماً انا من يفتعل هذا النقاشات بسبب تصرفاتي !
لا زلت إلى ألان أجهل السبب .. لما وأنت معي دائماً تُفتعل المشاكل ..
لكن مع غيري تعرف تعاملك يصبح من أجمل مايكون ..
لما معي فقط .. تصبح شخص آخر .. !
عندما أنظر أليك وأنت تتحدث معاهم أستغرب لما لا تتحدث معي مثلهم !

كنا قد أنهينا من محاظراتنا وكنت أنت في المكتبه تقوم ببحثك وانا أنظر اليك
وكنت أتحدث ولكنك كنت تسكتني ! تريد التركيز بـ بحوثك المهمه ..
ورضخت لطلبك ..
أتى شخص قديم ليتحدث معك أصبحت تضحك وتبتسم
وتتحدث بشراهه وكأنك محروم من الحديث من سنين !
قدمتني له بأنني زميلتك بالدراسه .. وكنا أتفقنا على هذا الشيء ..
لا أريد لاحد أن يعرف .. بالرغم من علم الجميع بعلاقتنا
عندما أنتهيت منه .. نظرت إلي وكأنك تعلم مالذي سـ أقوله !
كنت أنظر أليك بحنق وأنت تعلم ذلك وكنت تكتم أبتسامتك ولا زلت تنظر إلي !


- ليه ماتعاملني مثلهم !
- أنا أعاملك أحسن منهم ..
- لا أنت دائماً تهضم حقي !
- وكيف أهضمه الحق مو للأكل ..
- أنا أكلمك جد !
- وأنا أكلمك مزح مثلاً أكلمك جد أنا بعد ..
- ليه تكلمي بهذا الهدوء !
أقتربت مني وهمست لي
- لان واضح أنك تبين مشاكل وانا ما أبي !
أقتربت منك أكثر وهمست لك
- وليه ماتبي مشاكل ؟
- لأني أبي أكمل بحثي !
- اها .. يعني مو عشان ماتبيني أزعل ! ؟
أرجعت رأسك للخلف بضجر وقلت
- لا !
- عادي لو زعلت؟
- لا مو عادي !
- بالله ؟
- أنا آسف المره الجايه بعاملك مثلهم خلاص؟

أنت تتعمد ايذائي .. كلامك معسول ..
كلام يخدرني في كل مره أقع في فخ تصديقه ..
ولكنك سرعان ما أستيقظ منه ..
ب ارتطامي بالواقع المر !
الواقع الذي أكرهه معك ..
بحقيقة تعاملك معي .. تعاملك السيء !

وصلنا إلى المنزل الذي يحتوي على 3 غرف وحمامين ومطبخ صغير ..
كان منزل مريح جداً .. في اليوم الثاني أنطلقنا إلى الجامعه ..
أختبرنا أختبار اللغه وأجتازت ربا وعمي خالد الأختبار ..
أما أنا فـ واجهت صعوبات .. فـ نقلوني إلى جامعه أخرى لـ أكمل دراسه اللغه
قبل دخولي للجامعه .. وهُنا شائت الأقدار أن التقيك ..!



* يتبع ..,

توقيع البُشرىْ

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

رد مع اقتباس
قديم 26-11-2011, 04:48 PM
مشاركة رقم المشاركه : 5
البُشرىْ
مسـيّر
 
الصورة الرمزية البُشرىْ
الملف الشخصي






البُشرىْ غير متواجد حالياً

 

وُجدْنـا .. لـ نتعلم ..
ونستفيد من الأخطاء ..
كُلي طمعاً بـ أنتقادات !


وجدُنا ..
أنني أتنفس بوجودكم ..
فلا تغيبين عن مُتصفحي .. نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

رد مع اقتباس
قديم 27-11-2011, 04:06 PM
مشاركة رقم المشاركه : 6
البُشرىْ
مسـيّر
 
الصورة الرمزية البُشرىْ
الملف الشخصي






البُشرىْ غير متواجد حالياً

( 3 )

 

-




-


عندما رأيتك للمره الأولى بالجامعه لم أتعرف عليك !

لا أكن أعلم بـ أنك هو الشخص نفسه الذي التقيناه بالمطار!
كنت أجلس وحيده . فـ أنا أخاف الأختلاط مع الأجانب .. وخصوصاً من تحذيرات
والدي .. أصبحت عندي عقده .. لا أريد مخالطتهم !
كنت ألمحك كثيراً وأنت تنظر ألي ! وكنت أقول لـ نفسي بـ أن هذا الرجل رأيته
من قبل ! ولكن لا أعلم أين !

كنت في أوقات الفراغ أقرا كتب باللغه الأنقليزيه .. لـ أُسرع في تطوير لغتي ..

وذلك لان ربا وعمي أغاظوني كثيراً لأنني لم أدخل معهم الجامعه التي أريدها !
لم أجلس مع أحد غريب ! كان هناك مجموعه من العرب يدعونني للأنضمام أليهم
ولكنني كنت في كل مره أعتذر لهم بكل لطف ..
فـ أنا لن طيل في هذي الجامعه أريد الخروج من هذي الجامعه والذهاب
للجامعه التي أريدها .. وليتني فعلت !

معك أحلامي تغيرت ! خط سير حياتي تغير ! كل شيء أختلف !

حتى تفكيري لم أعد أستطيع التفكير الا بك
وإذا كان شيئاً أخر فلابد أن تكون الطرف الثالث بالتفكير !

ولكن أنت كُنت أفضل مني فـ أحلامك ثابته !

دخلت الجامعه التي تريدها انت وأكملت حياتك كما تريد أنت
وأنا أيضاً .. سيرتني كما تريد أنت ! بالفعل رجل شرقي متحكم !
وأنا لم أعتدت على السيطره من أحد .. لم أخضع إلا لـ والدي فقط !
فـ انا وحيده ليس لدي لا أخوه ولاأخوات ! لم سيطرت علي وتمكنت مني !
لما أخضعتني لك ! بالرغم من هذا كُله فـ انت لا زلت تتصرف معي بـ لُئم
بالرغم من تضحياتي كُلها لم تقدر ما أقوم به يوماً !

كنت أشعر بـ أنك تريد التحدث معي ولكن لا تعلم كيف تقوم بذلك !

كانت نظراتك يوماً بعد يوم تزداد لي .. كانت تضايقني أحياناً ..

كنت أخذ كورس فرنسي في الجامعه بجانب درستي للغه الأنقليزيه .. لـ حبي لـ هذي اللغه ..

أستوقفتني يوماً وأنا ذاهبه إلى المنزل !
- لو سمحتي
أبتسمت لك دون أن أنطق بحرف ! كان واضح عليك الأرتباك
- السلام عليكم .. كيف الحال ؟
- وعليكم السلام .. الحمدلله بخير
- اممم قالوا لي أنك تأخذين دروس فرنسي .. كنت حاب أخذ فكره عنها
- وش تأخذ فكره عنها بالضبط ..
كلامك لم يكن مدروس ابداً كانت هذي أول مره لا تعرف كيف تنسق جمله معي !
- ههههه وش ذا الكلام صدق .. أقصد انا مأخذ مواد صعبه ووباقي لي ماده لازم أخذها
ولي حريه الأختيار وأبي شيء سهل .. فحبيت أعرف يبي لها كرف ؟
- لا سهله مره .. لانهم بهالكورس مايدرسون الا البيسك يعني شيء مره سهل .. واتوقع يطلعك من مود المذاكره والتعب ..
- هممم جميل .. أجل ابأخذه ان شاءالله ..
أبتسمت لك وأردت الذهاب .. ولكن شعرت بأنك تريد التحدث ..
- على فكره الظاهر ماتذكرتيني .. !
- تذكرتك ؟
- ايه انا شايفك قبل هالمره بس وين !
كنت أريد أن أنفجر ضحك عندما قلت لي هذا الكلام .. لانك شعرت بحرج أنني لم أتذكرك ..
ولأني كنت رسميه معك جداً .. ندمت أنك قلت لي هذا الكلام !
- أبتسمت لك وقلت لك ما أدري !
نظرت لي نظره تفحصيه لتتأكد هل أنا صادقه .. صمت قليلاً ثم قلت
- انا الشخص الذي ساعد أخوك بالمطار .. اللي دق من جواله !
وتذكرته بسرعه ووضحت الصوره جداً .. وكنت أقول بسري ..( تمن علينا يعني ! )
- اييه عرفتك .. اهلين وشكراً مره ثانيه على خدمتك لنا ..
- واجبنا الله يخليك ..
وصمتنا! وبعدها بدأت انا بالكلام
- طيب فرصه سعيده .. تشرفت بمعرفتك .. بس انا لازم أروح الحين ..
- اوكي خلاص .. شكراً على نصيحتك ..
- العفو يلا باي ..


ليت كان بمقدورينا رؤية المستقبل .. كنت تمسكت بـ هذي الرسميه ..

تمسكت بها بكل مافيني .. ولما أفلتها ابداً .. ولم أقع في فخ حبك !
ليتني أستطعت أن أتعامل معك بـ هذا الأسلوب .. لما كان حالي هذا الآن !



سألتك يوماً ما

- لو بأيدك أمنيه وهي صعبه وتقدر تحققها لشخص الثاني تسويها ؟
- طبعاً حلو لما تكون سبب في سعادة الغير ..

ولما انا حُرمّت علي السعادة معك !

لما تدخلني عالمك الملغم مره اُخرى .. لتغتالني في لحظه فرحي
هل لك أن تحسب كم مره اغتلتني فيها ؟
هل لك ان تحسب كم مره كسرت قلبي ... مزقتني ..
ف أعود لترميم نفسي .. لضع قدري بين يديك مرةً اُخرى لتقم بتمزيقه مراراً وتكراراً.

عدت إلى المنزل لـ اجد عمي مُلقى على الأريكه فـ سألته !

- حيا الله العم ! كيف الدوم
- عم في عينك قلنا خالد خااالد
- ما أقدر أقولك خالد أنت عمي لازم أحترمك
- أحترميني بأفعالك ماأبي القاب ..
- ههههههههههه حرام عليك انا أحترمك بالاثنين !
- طيب قومي سوي لي غدا
- لا والله ! توني جايه وتعبانه
- استحي على وجهك تو تقولين أحترمك بالأفعال قومي يلا تحركي
- الحين ذا أحترم ؟ ذا أضطهاد يسمونه
- لا ماعليك ذا الأحترام الحقيقي قومي يلا ياشاطره ياحلوه انتي والله اني جايع
- يووووه تصدق رحمتك !
- متى تبطلين هذا الأسلوب انتي !
- هههههههه وين ربا ؟
- مابعد رجعت !
- طيب قوم أشتري مقاضي للبيت عشان أطبخ لك !
- اقووول .. انا بروح اشتري لي أكل بس .. وش ذا الشغله
- اشتري لي معك !
- انقلعي يالله مابشتري لك شيء ..


لم أذكر لـ عمي أنني ألتقيتك .. ليس لأنني لا أريد ذلك ..

ولكن كنت شيء لا يُذكر .. لا أفكر بك كثيراً ..
بل أنني لا أفكر فيك ابداً !
كنت قبل أن أعرفك .. أفكر بـ أتزان ..
أفكر بطريقه طبيعيه !
أستطيع أن أفكر بكل شيء .. ولكن الآن !
أختلف تفكيري كُلياً .. فـ أنا لم أعد أستطيع التفكير بـ غيرك!




أصبحنا نشترك بالفرنسي .. وأصبحنا نذاكر سوياً

أقتربنا أكثر وأكثر .. إلى أن أعتدت عليك .. أعتدت على أهتمامك
وحرصك علي .. وحنانك .. وعطفك .. لم أكن أبادلك بشيء من كل هذا ..
كنت ألمح أصرار بعينك تريدني قريبه منك .. فـ فعلت !
كنت أتأملك وأنت قادم إلي تبتسم أبتسامه عريضه ..
أبتسامه سعيده ..
تجعلني أشعر بأنك أسعد أنسان على وجه هذي الأرض عندما تقابلني !
شاب طويل عريض المنكبين أسمر عيون واسعه أبتسامه جميله
وشعر طويل يضايقني !
كنت مقبول جداً بالنسبه لي !



- قولي ماشاءالله !

- ماشاءالله على ايش بس ؟
- عشاني حلو وانتي معجبه فيني
- ههههههههه ايه مره وش دراك !
- عيونك تفضحك !
شعرت بأنك قرأت عيوني بالفعل .. أدرت بوجهي بعيداً وقلت
- تعجبني ثقتك بنفسك !
- ليه نزلتي عيونك طيب !
- ليه ممنوع ؟
- لا بس أعترفي اني كشفتك !
- لا ياشيخ! طيب هه
- .......... ليه وجهك احمر طيب ؟




تجرعتك بالرغم عني لم أكن اُريد ذلك ..

ولكنك من أجبرتني عليك .. فـ أدمنتك !
أذقتني حباً فـ أسكرتني ،
أذقتني عشقاً .. فـ أحببت !

أين المفر منك فقد اُشبعت حباً بك

أبحث عن المفر لديك
تسبقني لهفتي إليك
تفر إليك!
وتلجأ اليك
وتبحث عنك!
وإني تجرعتك حتى ثمُلت .. ,


نجحت في أختبار اللغه ..

كان علي العوده إلى الجامعه التي اريد الألتحاق بها !
وكنت أتحدث معك بالهاتف وكنت سعيده جداً وكانت هناك مقابله
سـ أجريها بعد يومين ! فطلبت مني طلب!


- سمر !

- هلا
- ممكن أطلب منك طلب !
- ممكن ..
- لاتحولين من هالجامعه !
- ليش ؟
- لاني أبيك تكونين معي .. ماتبين أنتي بعد !
- الا بس ...
- بدون بس ! هالجامعه من أفضل الجامعات ومافيها فرق بينهم اصلاً
خليك معي .. أنا تعودت عليك !

تعودت عليك ! كيف لي لم أنتبه لذلك .. أنت لم تقل من بدايه العلاقه بأنك تحبني

قلت بأنك تعودت علي ! تعودت علي أن تجدني بجانبك .. تعودت أن تتحكم بي
لم تدعني أكمل كلامي ! قاطعتني دون أن أكمل .. أكمل مستقبل حياتي .. مستقبلي .
لم تهتم لما سـ أقوله المهم ما تقوله أنت .. فقط !
تعودت أن تأمرني ! تأمرني وانا ألبي لك .. تغلط وأنا أصفح وأسامح ..
هذا هو الفرق بيني وبينك .. أنت تعودت وانا أحببت !
أنا سبب كل تعاستي .. لأنني دللتك حتى أفسدتك !


- ليه تأخرت !

- عشان تشتاقين لي أكثر !
- لاياشيخ ! مره تأخرت بغيت أروح
- تروحين وتخليني !
- أيه
- أفا !
- لاتعصبني !
- طيب أنا آسف !
- لاتقول آسف !
- ليه !
- مايحتاج يعني ماصار شيء
- ماتبيني أقولك آسف ؟
- لا
- أجل وش تبيني أقولك ؟
- مدري عنك !
- طيب أحبك

هذا هو الشخص الذي أحببته .. هذا هو الذي

أحببته كثيراً كثيراً !
هذا هو من جعلني أتعلق به .. وأدمنه ..
هكذا بدأ تعلقي فيه .. وهوسي به ..
قد أقول بـ أنني وصلت إلى حد الجنون ..
لأنني بالفعل عندما أفكر مالذي فعلته لأجلك
أفكر بالجنون ! بـ أنني مجنونه
بت مجنونه بك !متيمه بك !
أستيفظ أبحث عنك إلى أن أنام وأنا ابحث عنك !
أصبحت انا منبه بعد أن كنت أكره صوت المنبه !
أصبحت أستيفظ بدون منبه ! أصبحت أستيفظ لـ أجلك فقط !

رد مع اقتباس
قديم 27-11-2011, 11:05 PM
مشاركة رقم المشاركه : 7
البُشرىْ
مسـيّر
 
الصورة الرمزية البُشرىْ
الملف الشخصي






البُشرىْ غير متواجد حالياً

( 4 )

 

-


-


أقحمتك في كل شيء بحياتي
ولذلك حبك تشعب داخلي
تتدخل في كل شيء فيني ..
أصبحت أزفرك .. لـ أستنشقك !

لهذا السبب كان من الصعب علي أتنزاعك !
عكسك !
فـ أنت سهل عليك أنتزاعي ..
فقد انتزعتني كثيراً ..
ونُزعت كثيراُ .. ولكن في كل مره
أعود إليك .. لا قدره لي على أنتزاعك !
لأنني آمنت بك كـ قدر
أما أنت آمنت بي كـ نزوهـ !
في كل شيء تعاندني .. في كُل شيء !


- عندما يرزقني الله ب طفل سـ أسميه صقر
- وأنا إذا رزقني الله بـ طفل سـ أسميه نعامه
- نعامه ؟ تسمين ولدي نعامه !
- أنت تبي تسميه صقر !
- وش دخلك أنتي ! وصقر مب ولدك !
- اجل ولد من !
- حق حرمتي الأولى .. أنتي بأخذك الثانيه وتسمين اللي تبين
- ....................
- ههههههههههههههههههههه لاتعصبين .. امزح
- ما أحب هالمزح
- ماتحبييين مزحي ! طيب تحبيني ؟
- ما أحبك ولا أحب مزحك ..
- ............ لاتقولين مره ثانيه ما أحبك .. أبداً !
- طيب .. وأنت لاتقول أني حرمتك الثانيه !


كنت تخبرني بطريقه غير مباشره بـ أنني لست من أولوياتك ..
كُنت تخبرني بـ انني لست الأولى ولست المفضله بالنسبه لك !
كنت تخبرني بأنني لستُ من أهتمامتك الأوليه ..
ولكنني أنثى غبيه ! لا تريد تصديق ذلك !
حتى بـ مزحك هذا .. لم تجعلني أنا أولى !
في كل مره كان هناك من يتقدم علي .. حتى بالمزح ..
كان هناك من ينافسني بك !




فـ كل مره أحاول أن أستدراجك .. تعلم أنت بذلك .. فـ تجاريني ..
وتشبع كل فضولي بك .. وتسؤلاتي الحمقاء أحياناً ..

- وليد !
- نعم
- وش أكثر شيء تحبه فيني !
- كل شيء ..
- لا أبي بالتفصيل ..
- أممم أحب عيونك..
- لالا أقصد بالشكل !
- عاد انا ما أحب الا الشكل !
- وليييد
- ههههههههه لبيه
- أٌقصد بالصفات !
- مميزات !
- ايه
- أحب وفائك ..
- أنا وفيه ..؟!
- جداً , حب نقائك وعفويتك !
- وش بعد !
- أحب طهرك !
- أنا طاهره ؟!
- أنتي طُهر الماء !
- وش بعد ..؟!
- ليش اسألتك كثيره !
- تحب هذا فيني !
- هههههههههههه قلت لك أحب كل شيء فيك !


كُنا جالسين بالحديقه التي تعودنا الجلوس بها ..
كنت أجلس بمحاذاتك .. ألتصق بك .. فـ الجو كان بارد!
كُنا ننظر إلى الفراغ بعد أن أشتدت النقاش بيننا وصمتنا لفتره طويله !
قلت لي

- أنت تتعبينني كثيراً
- وأنت تتعبني أكثر
- لاتقلدين كل شيء اقوله
- أنا ما أقلدك ! أنا أقول الصدق
- أنت لما تعصب تأذيني بكلامك لي !
- ماتعودتي على أسلوبي .. ؟
- أكرهه !
نظرت ألي نظره عميقه وتنهدت ثم نظرت أمامك

- تكرهيني!
- لا !
نظرت ألي مبتسماً
- يالكذابه !
لم أستطع تمالك دموعي أنهمرت أمامك !
أعلم بأنك لم تعتد مثل هذي المواقف معي .. ولا تعلم كيف تتصرف معي !
فـ طبطبت على ظهري !
- لاتبكين أرجوكِ لا تتعببيني أكثر !
سمر ! توفقي ! سمر ارجوكِ
أستنشقهت الهواء بقوه لـ أستعيد توازني
ونظرت أليك وأنا أبتسم والدموع بعيني
- توقفت !
- ههههههههه كذا فجأه !
- ههههه ايه كذا خلاص!
أخرجت من جيبك مناديلاً
- خذي أمسحي .. دموع سودا أول مره أشوف دموع سودا !
- هههههههههه هذي المسكرا والكحل ..
- عشان كذا عيونك حلوه ..
مسحت دموعي وأبتسمت لم أكن في مود الرد عليك ..
تنهدت بقوه .. وقمنا نمشي !

كنت تقسو علي وتعود لتصالحني !
كنت أشعر بحبك لي .. أشعر بأنك تخاف على زعلي ..
تخاف على دموعي .. تخاف أن تأذيني .. !

كُنت سري الكبير ! لا يعلم بك أحدا ً ..
حافظت عليك لمدة سنتين
بالرغم من أنه كان امراً عادياً لو أخبرت أبنة عمي بك !
ولكنني لم أرغب بمشاركه أحداً بك !
كنت أريد أن أتعامل معك لوحدي !
ولكنني لم أستطع ذلك .. فقد كان همي كبير ..
وكُنت أُريد البوح !
أنت رجل لا يستطيع عقل واحد التعامل معك ..!
لابد للمراءه أن تمتلك عقلين أو ثلاثه ..
لـ تتعامل مع حالات المزاجيه !
لم تكن موفق في أختيارك ..
لم تختر المراءه المُناسبه لك !
وأنا أيضاً لم أختر الرجل المنُاسب لي ..
بالرغم من أنك لست مُناسب لي !
تمسكت بك ! تمسكت بك كثيراً
فـ أنا لا أخسر بسهوله ! ابداً
أما أنت عندما علمت بـ أنني لا أُناسبك
حاولت اتنصل مني !
دون الأكتراث لما سـ تخلف خلفك !
ولكن في كل مره تفشل .. في كل مره تعود !
في كل مره تُهزم ..
ولا تيأس فـ انت تحاول جاهداً إلى هذي اللحظه ..


أتذكر أول ليله فارقتني فيها .. كنا نتحدث على الهاتف ..
ووأشدت النقاش كثيراً على غيرتي اللا مبرره !
- أنتي مجنونه !! ماتكلمت !
- الا تكلمت معها ! وليد لاتكذب علي !
- أكذب عليك ؟ وليش أكذب عليك !
- لأنك تخبي شيء ! وش علاقتك بهذي البنت !
- هذي غيره ولا شك !
- غيره
- تدرين غيرتك مرضيه ! !
- كُنت متحديه : ايه .. ولا أشوفها عيب .. !
- مصيبه ُعظمى ..
- لا تتهرب من الموضوع !
- أنا أتحفظ عن هذا الجواب ..
- لا منتب متحفظ .. بتقول !!
- لازم تتغيرين لأني ما أحب الغيورات !!
- يعني أنت ما تحبني !!
- قلت ما أحب الغيورات .. لاتحطين نفسك معهم !!
- بس أنا منهم !
- أها .. أجل أنا ما أحبك !
بدأ فمي بتقوس وتغيرت نبرة صوتي !
- لا تحبني ؟
- لا ما أُحبك !
- وليش كذبت علي !
- ما أكذب عليك .. هذاني أقولك أني ما أحبك !
- ما احب هذا المزح !!
- بس أنا ما أمزح !
- وش يعني ؟!
- يعني أنتهينا ولا أبي سماعك مره اُخرى


هذي كانت أول صفعه توجهها لي ..!
كانت مؤلمه ليس الألم الحسي بل المعنوي !
كانت الصفعه هي الصدمه ..
صدمة تعاملك معي !
صدمة تخليك عني بكل سهوله !
كانت هُناك مُناوشات كثيره بيننا !
وكان هُناك برود قاتل ..
ولكن كُنا سوياً .. لم نفترق
وكنت دائماً مهما بلغ نقاشنا من حدة
تعود لـ تراضيني ! فـ أرضى
ولكن اليوم أعلنت الفراق .. !
وأقفلت هاتفي .. وبدأ نحيبي ..
كنت أبكي بحرقه أبكي بألم ..
كنت أضع وجهي على المخده كي لا يسمعني أحداً !
فلا أريد ل عمي أو لربا أن تسمعني ..
فماذا أقولك لهم !
ولكن أمنيتي لم تتم !

دخلت ربا غرفتي مستجعله تريد جهازها المحمول !
فـ تفاجأت منظري المفجع !
أتت الي مسرعه .. أخبرتها بأن تقفل الباب !
لم تكن مستوعبه مالذي يحدث ..
كانت تلبي لي طلباتي دون وعي منها ..
عندما أقتربت مني .. أرتميت في حظنها ..
أحتاج لـ شخص يخفف علي قليلاً من ألمي ..
أحتاج هذا الشخص كثيراً ..
كابرت وتحملت بما فيه الكفايه ..
لم أعد أحتمل الكبت هذا ..
لم أعد أحتمل التعب ..
كانت الشخص المُنقذ بالنسبه لي !
كنت أحتاجها كثيراً ..
أطلقت العنان لـ لساني .. وأخبرتها كل شيء
لا أنسى دهشتها ! ونظرتها التفحصيه لي !
هذا أنا كذابه أم صادقه !
ولكن دموعي كانت خير شاهداً لـ صدق ما أقول ..
ظلت معي مستمعه فقط !
تحثني على الكلام " ايوا , وبعدين , وتهز لي رأسها "
تحدثت إلى أن نشف ريقي .. فـ ذهبت لـ تحضر لي الماء
عادت وشربت وانا أسترق النظر أليها ! وأبتسمت !
- أرتحتي !
- كثير
- ليه ماعلمتيني قبل !
- مافيه سبب .. ماجت الفرصه المناسبه!
- الفرصه المناسبه !
- ما أدري .. ماكنت أبي أتكلم بالموضوع !
- حقير !
- لالا تراه حنون جداً ! ولكن هو مزاجي !

لا أعلم لما اُجمل صورتك عند الغير ..
بالرغم من بشاعتك معي !
ورغم تجميلي وترميمي لك ..
فهم يرونك بعين الحقيقه ..
حتى بعد محاولاتي الفاشله ..
فأنهم لا يزالون ينظرون إليك بتلك العين ..
التي لم أراك بها في حياتي كُلها .. ولن أراك بها يوماً ..

- والحين وش بتسوين !
- أبي أرجع لـ أرض الوطن !

رد مع اقتباس
قديم 29-11-2011, 08:48 PM
مشاركة رقم المشاركه : 8
وجْـــدُنا
رائدة المقهى الأولى
 
الصورة الرمزية وجْـــدُنا
الملف الشخصي






وجْـــدُنا غير متواجد حالياً

 

اقتباس:
تجرعتك بالرغم عني لم أكن اُريد ذلك ..
ولكنك من أجبرتني عليك .. فـ أدمنتك !
أذقتني حباً فـ أسكرتني ،
أذقتني عشقاً .. فـ أحببت !

أين المفر منك فقد اُشبعت حباً بك

أبحث عن المفر لديك
تسبقني لهفتي إليك
تفر إليك!
وتلجأ اليك
وتبحث عنك!
وإني تجرعتك حتى ثمُلت .. ,




نحن هنا يا بشرى لا يحق لنا إلا الإرتواء منك / نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة / متابعين

رد مع اقتباس
قديم 29-11-2011, 09:02 PM
مشاركة رقم المشاركه : 9
البُشرىْ
مسـيّر
 
الصورة الرمزية البُشرىْ
الملف الشخصي






البُشرىْ غير متواجد حالياً

( 5 )

 

-



-





كُنت كل يوم أستيفظ كـ عادتي أنظر إلى هاتفي ولكن بحزن !

لم تهاتفني ! لم تعتذر ! ولكن مالذنب الذي أقترفته !
لما أفترقنا بهذي السهوله ! مالذي فعلته لك !
كانت أقرب إلى الصدمه !
وكنت في كل صباح أبكي ! لما تخليت عني لما !
كنت أشعر بشيء يجثم على صدري .. كنت لا أستطع التنفس جيداً


لما قُلت لي هذا الكلام !

أأنت بالفعل لم تحبني يوماً ! أأنت بالفعل لاتحبني !
لم تفعل هذا بي ! لما تفقدني ثقتي بك !


أخبرت عمي بـ أنني أريد العوده !

فـ تعجب كثيراً وأراد مني شرح !


- خير ؟ مو تقولين نجلس على الأقل لنص الصيف وتترجين فيني ؟

- غيرت رايي .. ما أبي اجلس!
- أبي أعرف السبب
- بدون سبب !
- سمر !
- قلت لك بدون سبب ! وش مشكلتك الحين !
- ليه تبين تبكين وش فيك ؟


لم أستطع تمالك نفسي .. أنفجرت باكيه أمامه !

بدأت أقنعتني تتساقط أمام الكل !
وليتني أستطع لبس الأقنعه مثلك !


- سمر .. لاتخوفيني وش فيك ؟



كنت أسمعه يتحدث ولكن لا قدره لي على الرد !

أو كنت لا أريد التحدث ! أريد البكاء فقط !
لا يهم من أمامي ولا يهم من معي ..
أريد أن أخرجك من داخلي بكل الأشكال
لم يجد عمي حلاً الا أن يطلب من ربا الحضور ..
أسرعت ألي واحتظتني ! وعمي في حاله ذهول !



- وش صار ؟

- أتسأليني انا ! والله ماقلت لها شيء .. أنفجرت بكى بدون سبب !
- هي مشتاقه لـ اهلها ..
- فجأه أشتاقت لهم !
لم تجد كلمات ربا لترد عليه !


تظاهرت بـ أنها تتحدث معي !

سحبتني إلى غرفتي .. طلبت منها الخروج فـ رفضت !
بعد أن هدأت !


- ليش تتعبين نفسك كذا ؟

- ما أتصل ولا أعتذر .. وش معناه هذا كله أنه صادق ماعاد يبيني
ماعاد أهمه كذا فجأه بدون سبب ..
يعني كل اللي عشته معه كان كذب طيب ليه يكذب علي
ليه سوي فيني كذا - عدت للبكاء مره أخرى
- اوووش اوووش
- قولي لي وش سويت انا علميني وش الذنب اللي سويته عشان يسوي فيني كذا !
- ماسويتي شيء .. بس الرجال كذا ..
- هو مب مثل كل الرجال هو غير !
- هو ألعن الرجال !


أتفقنا على أن تخبر عمي بـ أنني كُنت أكتم شوق لـ أهلي ..

واليوم أنفجر شوقي لهم !
حزن عمي علي كثيراً ! وحجز لي عودة إلى الوطن !
ولكن حزني أنا كبته بداخلي .. وحاولت أن اتنساه ..
فقد جرحتني جرح .. آلمني كثيراً !




لم أستطع النوم بالطائره تحملت المطبات المفجعه ..

كُنت أريد البكاء ! فـ انا عائده لوحدي !
لايوجد حجز إلا لمقعد واحد فقط !
فـ كان من نصيبي .. وأنا التي أصريت على عمي
أن يأجل رحلتنا عندما بدا الصيف حتى أجلس معك أطول فتره ممكنه!
ولكن كل شيء أنهدم .. وكل شيء أصبح سراب ..

كنت أحاول السيطره على نفسي .. لا أريد البكاء أكثر ..

لابد لي من كبت مشاعري .. وأحساسي ودموعي قبل كل شيء ..
فـ أنا عائده إلى الوطن ! فـ هٌناك محرم الحب !
ولابد أن أصبح قويه .. لابد أن أجعلك من الكماليات !
لم تعد من أولوياتي أنت .. يجب أن أمضي بدونك ..
يجب أن أصبح أقوى بدونك .. يجب ذلك ..
ولكن كيف لي أن أقوم بذلك بدونك ..؟!

أستقبلني أبي بـ فرحه جعلتني أبكي بشده !

أفتقده بشده أفتقدت أمي كثيراً وأفقدتك أنت أيضاً ..
أفتقدت غرفتي .. غرفتي التي لا تمت لك بصله ..
ويفترض أنها لاتذكرني فيك !
ولكنني عندما دخلتها عرفتها عليك .. في كٌل ركن منها .. كان لي ذكريات معك !
في كل ركن من غرفتي كنت أتذكرك .. حتى بت أراك في كل زاويه من الغرفه !

عندما وصلت إلى المنزل .. أحسست براحه كبيره ..

أنشرح صدري .. بالفعل أحتاج لـ رؤيه وجوه عربيه !
وجوه طيبه ! وجوه أعتدت على رؤيتها ..
رائحه القهوه العربيه رائحة العود !
رائحة بيتنا ! أشتقت لها كُلها !
دائماً نصل لـ قمه سعادتنا عندما نعلم بـ أننا سـ نبعث إلى دوله أوروبيه
ولكن عند وصولنا .. نعلم بـ اننا تعساء جداً !

قضيت وقتاً طويلاً مع والدي ووالدتي نتحدث كثيراً ..

وكيف سير دراستي .. وما أنا عليه ..
وكنت أخبرهم عن عمي وحركاته المضحكه
وكيف انه دائماً يتشاجر معي وكيف أن ربا تضجر منا !
كُنت أحاول تناسيك ! لاأريد تذكرك .. كنت أخبرهم عنهم
وانا سعيده .. لأن بداخلي أعلم بـ أني تناسيتك !
ولكنني لم أفعل!


آتى رمضان وأنا سعيده بـ أجواءهـ ..

فمن لايقضي رمضان مع أهله فـ هذا يُسمى قمه الحرمان!
كُنت أتفقد بريدي الألكتروني ! لعلك أرسلت لي شيئاً !
ولكن في كل مره تخيّب ظني بك !
سولت لي نفسي مراراً أن أقوم بالخطوه الأولى ..
ولكن في كل أتذكر كلمتك لي .. " لا أريد سماعك مره أخرى "
فـ أقفل الجهاز !

كان أول يوم أفطار في رمضان العائله في بيت جدي ..

فهو رجل مقعد طيب لايتحدث ولا يسمع لـ كبر سنه !
كان طيباً معنا جداً وكان يحبنا جداً
وكان دائما يميزنا أنا وربا .. لأننا أكبر أحفاده ..

وصلت ربا وعمي خالد بعد وصولي بـ أسبوعين ..

وكانت ربا تتواصل معي دائماً حتى قبل وصولها ..
وبعد وصولها لم تتركني وحيده ابداً ..!
- هل يفكر بي مثل ما أفكر به !
- لا
- ربا !
- تبيني أكذب !
- لا أبي الصدق !
- وش رايك تتصلين وتسألين عنه بعد
- فكرت فيها بس متردده
كانت تقلم اظافرها .. فجأه توقفت ونظرت ألي !
- أمزح أمزح .. وش فيك خوفتيني
- لازم أخوفك لانك ماتمشين إلا بالعين الحمراء
رميت عليها مخده كانت بجانبي ووحملت جهازي المحمول !

لن أكذب .. ولن أقول بـ أن الفكره لم تراودني !

فكرت بها كثيراً .. إن لم تكن يومياً ...
ولكن كان هُناك شيء يردعني لا أعلم ماهو !
فـ نحن النساء لا نفكر بـ عقولنا مثلكم .. نحن تُسيرنا قلوبنا ..
لهذا نحن نصفح نسامح نعفو نغفر أكثر منك أيها الرجل !


غداً هو العيد .. مرت الأيام سريعاً !

تبقى لي أسبوعاً هُنا .. وأعود ..
أأعود وأنت هُناك ! أم لم تعد تتذكرني !
أيعقل بـ أنك نسيتني ! أكانت الفتاه التي سببت لنا هذا كله
هي السبب ! أأعود لـ أجدك معها !
إنني أكرهها هي السبب .. هي سبب كل شيء نمر به !
هي سبب التي جعلتك تتركني بعد حُب دام سنتين !

- ولييد

- هممم
- انت مواليد كم ؟
- ماتعرفين ؟
- لا مااعرف
- بس أنا أعرف أنتي مواليد كم !
- أكيد تعرف .. لأن كلامي كثير .. لكن أنت لازم اسأل انا عن كل شيء
- ايوا أنتي دائماً أحسن مني !
- صحيح أنا أحسن منك
- أدري ..
- هاه مواليد كم !
- جون !
- واليوم !
- 19 وأنتي 15 مارس !
- صحيح
- الفرق بيني وبينك 4 سنين
- صح ..
- تبقى القليل وتدخل بـ الـ 27
- ليش تحسبين لي .. تبين تخطبيني !
- لا أفكر بالزواج حالياً !
- بالله ! بس أنا أفكر فيه وبقوه !
- ماشاءالله .. والعروس موجوده ولا ندور ؟
- لا موجوده
- أعرفها !
تأملت فيني مطولاً مما أحرجني كثيراً
- تعرفينها كويس !
- أين هي !
أبتسمت ! ونهضت ووقفت أمامي ..
لم أكن أعلم مالذي تريده وقتها !
أبتسمت لك وأنا أنظر حولي !
ضحكت أنت !
- أيتها المجنونه ليش تناظرين حواليك !
- ههههههه مدري
جلست أمامي وتأملت وجهي مجدداً
- وجهي مو تلفزيون!
- هو أجمل
لم أستطع النظر إلى عينيك فقد كانتا تحكيان!
قلت لك وأنا يكاد يُغمى علي !
- وليد ترانا جالسين بالحديقه !
لم تنظر حولك ابداً فقد كنت تنظر إلي فقط !
كنت قريب مني جداً !
كُنت أشعر بـ أنفاسك !
كنت أحاول الأبتعاد فـ تقترب أكثر !
- طالعيني
- خلاص ماأبي اعرفها!
وكانت هُناك لمعة أصرار بـ عيونك مع أبتسامه!
- بس أنا أبي اقولك عنها !
- وش فيها ؟
- حنونه جداً !
- اهمم ! أشحت بنظري بعيداً , أعدته أإليك بحركه من يدك !
- وعاقله جداً !
- .......
- أعشق كل شيء فيها !
- وليد بس!
- وأحبها جداً !
- وأتمنى أن أتزوجها الحين !
- وليد أرجوك بس !
- ليش تبيني أسكت !
- لأني أستحي !
- وأحب حياها !
- ولييد !
- وأحب أسمي لما تنطقه !
- .......
- وأحب وجهها لما يصير أحمر !
- ههههههههههههه
- خلاص أرجوك!
تنهدت بقوه !
- تعرفين وش أتمنى الحين !
- و تتمنى الحين ؟
- بقبله عذريه فوق الغرر !
- أنت وش شارب اليوم !
- ما شربت شيء .. ولكن أتمنى أن أشرب من رحيق شفتيكِ !
- قليل الأدب!
- أنفجرت ضاحكاً .. وقمت مبتعداً أنتي مو رومنسيه !
- لاياشيخ ! لو كانت الرومنسيه كذا .. ماأبيها !
- بدورها مع غيرك ..
- جرب !
- لا تتحدين !
- اتحداك ! جرب !
- ههههههه ما أجملك !

أيعقل بـ أن تنسى كل شيء جميل معي !

أيعقل بـ أنك تمثل علي هذا كله !
ولكن لماذا
فتحت بريدي الألكتروني لـ اتفاجأه برسله منك !
" كل عام وأنتي عيدي .. أشتقت لك كثيراً .. متى العوده ؟"
كدتُ أبكي فرحاً ! صرخت
- ربا !
- وش فيك!
- يقول لي كل عام وانا عيده !
- أرسل ؟
- أرسل لي !
- سمر تراه قذر ! تركك بدون سبب !
وشلون تسلمين نفسك لـ أنسان ما يخاف الله فيك !
- ربا لا تقولين كذا أنتي ماتعرفينه .. لازم أسمع له !
- نعم ! أنهبلتي انتي! لاترسلين له شيئ مايستاهلك!
اللي يتركك بدون سبب ولما يبي يرجع ترجعين له .. يسترخصك !
- أنتي ماتعرفينه ! لا تحكمين عليه كذا أكيد فيه شيء أكيد!
- ليش تدافعين عنه كذا ! ماعندك كرامه أنتي !
- ........
- لاترسلين له شيئ باعك دون أي اعتبار .. لا ترسلين له !
- طيب .

ولكنني لم أستمع لـ كلامك يـ ربا وأرسلت له !

" وأنت بخير .. سـ أعود بعد أسبوع .. " !
نعم لم يعد لي كرامه .. ! ألم تقولون بأن الحب لايعترف بالكرامه ؟
حسناً أنا أطبق هذا المقوله حرفياً .. فـ أنا لا كرامة لي !
لا كرامة لي ابداً معه ! ابداً !
نسيت كل شيء .. بـ أنك تركتني بدون سبب ..
نسيت بـ أن اسألك لما تركتني !
نسيت أن أطلب منك تبرير ..
كانت سعادتي بـ عودتك أنستني هذا كله !


رد مع اقتباس
قديم 29-11-2011, 09:03 PM
مشاركة رقم المشاركه : 10
البُشرىْ
مسـيّر
 
الصورة الرمزية البُشرىْ
الملف الشخصي






البُشرىْ غير متواجد حالياً

( 6 )

 

-




-


أتى العيد وانا في قمة السعاده .. كنت سعيده جداً
وقد كان واضح علي ذلك !
كُنت متشوقه للعوده !
وكانت ربا الوحيده اللي تعلم بهذا الشيء ..
وحاولت مراراً أن تحدثني كنت أصغي أليها وأقول لها حسناً
وكأنني اتفهم مالذي تقوله لي .. ولكن في كل مره كانت تكلمني عنك
كنت اهز رأسي مؤيده لما تقول .. ولكن بداخلي أعلم بـ انها لن تتفهم مالذي أقوم به
وهي أيضاً تعلم بـ أنني لن أقوم إلا بما أريد انا !

وعدنا !
وكنت متشوقه لـ عودتي للجامعه !
وفي الصباح قابلت عمي !

- صباح الخير
- أهلن عمي .. صباح النور
- ليش عمي ليش ! لقد وصلنا لندن أسمي خالد
- هههههههههههه طيب ياخالد !
- واخيراً شكراً لك !
- عندك دوام اليوم !
- ايه بروح أشوف المُززّ والجدول !
- هههههههه متى يعقل ياربي .. وانا بروح أشوف جدولي يلا باي .

ومشيت لا ركضت بل طرت !
لا اعلم كيف وصلت هناك !
المهم أنني وصلت !
كُنت مشتاقه جداً لك ..
مشتاقه لدرجه البكاء !
كُنت أريد أن اراك !
لم أعتدت هذا الفراق عنك !
ففي السنه الماضيه غبت رمضان وأسبوع من العيد فقط !

- أشتقت لك !
أتيت من خلفي ! لم أراك .. لم أعد أشعر بـ اطرافي !
صوتك هذا .. ولكن لا أراك ! لم أتحرك أبداً !
أتيت لتقف أمامي !
- أشتقت لك !
لم أستطع التحدث ! دمعة عيني !
فقد الكثير من وزنه ! مُتعب !
متعب جداً !
نزلت دموعي ليس لـ رؤيته !
ولكن لحاله !
لاأحد سـ يفهمني !
لانكم لا تحبونه مثلي !

كانت عيونك ذابله معلقه بي ..
وكـ أنني المنقذ
- فقدت كثير من وزنك !
- بسبب بعدك !
- ماسافرت !
- الا!
- رجعت بدري
- رجعت عشانك
- ليش حالك كذا ؟
- هذا حالي من بعدك!
لم أستطع تحمل أكثر !
غطيت وجهي بيدي وبدأت بالبكاء !
- سمر !
- لا تقل أسمي !
- أنا أسف
- رفعت لك وجهي كنت أود أن أقول لاتقل لي آسف!
أنا لا أحب هذي الكلمه منك .. لاتقلها لي أبداً !
ولكنني تفاجأت بـ أنك تبكي !
أتبكي لـ أجلي !
أزداد بكائي !


- وليد .. ليش تصيح ؟
- أدري أني ظلمتك معي لكن أنا آسف والله آسف ..
- وأنا سامحتك قبل لا تشرح لي شيء .. ولا أبي شرح
- أوعديني بأنك مارح تتركيني
- أوعدك .. كيف كان عيدك ؟
- كُنت مأخذه كل تفكيري ..
- ههههه إذا رأنا أحدهم الآن سـ يضحك علينا كثيراً
مسحت دموعي .. كُنت تنظر ألي مبتسماً بحركه سريعه مسحت دموعك وتنهدت
- والحين لوين ؟
- بنأخذ الجداول ونتغدى بـ اي مكان !
- أوكي



هذهِ أول مره أكتشف وأعترف بـ أنني ضعيفه معك !
ضعيفه جداً .. عندما أراك حزين لا أستطيع الغضب !
عندما تحتاجني لا أستطيع أن أقول لك لا !
برغم جرحك لي .. جرحك العميق المؤلم !
أستقبلك بُكل صدراً رحب .. وبكل روح محبه !
أحبتك كثيراً ...!
أتتذكر ذلك اليوم ..؟!
لم أطلب منك تبرير ! لم أطلب منك سبب يجعلك تتركني بهذا الطريقه البشعه
كُنت أأمن بـ أن لديك أسبابك .. أخبرتني أنت بـ أنك كُنت تعتبرها مُناوشه عاديه
مثل كل مره .. ولكن في هذا المره كانت الجرعه أقوى !
وصدقتك .. أتعلم بـ أنني صدقتك !
وقدرت كل كلمة تقولها .. وألتمست لك العذر ..
لأنك في كل شيء تعود لي فيها .. ألمس بك الصدق !
وأخدع بك ! ولكن الأولى كانت قويه بالنسبه لي ..
لان دموعك عنت لي الكثير ..!
دموعك هي من جعلتني أصفح دون محاسبتك
صدقتك لأنني أريد تصديقك .. لأنني لا أريد أن أتركك ..
صدقتك لكي تقدرني أكثر .. لأنني سامحتك على فعلك القبيح معي !
ولأنني كُنت متقنعه بـ أنك سـ تعاملني كـ الملكه بعد ذلك ..
ولكنني فهمت كل شيء بالعكس !


قلت لي بـ أنك أتصلت علي .. ولكن كان هاتفي مغلق .. ولم يكن لديك رقم
هاتفي الأخر .. ولعلك كُنت صادق في هذا ! من يدري ..!
وتغاضيت عن سؤال لما لم ترسل لي ببريد إلكتروني في وقت مبكر !



كنت دائمًا المرأه المطيعة، الصبورة والمقدرة لظروفك دائما !
كنت أشعر بأنك تتجنبني في بعض الحالات ولكن كنت أكذّب نفسي بالقول بأنني أتخيل
كنت تحاول أن تشعرني بذلك، تحسسني تجعلني أٌقهر غيظًا منك ،من تصرفاتك ومن اسلوبك معي
فأعود لأستفسر منك ، لأستمع إلى كذبة جديدة تؤلفها علي لتصبرني معك
كذبة تجعلني أرتاح بالرغم من علمي الأكيد بأنك كاذب ولكن لا أستطيع الإبتعاد عنك!


- وين كنت أمس ؟
- كنت مع أصدقائي
- وليه مارديت على مكالماتي ؟
- ماشفتها
- بالله ؟
- ايه
- وليد !
- وش تبين الحين ؟
- أبي الصدق
- ليش لما أقولك شيء تكذبيني ؟

لم أكمل كلامي ، فأنا أعلم ماللذي سينتهي عليه نقاشنا
تجرعت غصتي تلك الليله بكثير من قطرات مالحه ..
أبكي فـ أنام .. لـ أستيفظ على يوم جديد ..
وأتفائل كثيراً وأنسى أكثر ..
أتفائل بـ يومي معك ..
أعود وأتحدث وأتكلم وكأن شيئاً لم يكن !
كم أصبحت طيبة القلب معك ..
أصبحت أحزن كثيراً على حالي ..
فـ أنا لا أستطيع أن أنتزعك من داخلي ..
ولا أستطيع أن أتركك فـ أكمل حياتي وحيده ..
بدونك ألم أو عذاب .. وبوجودك هلاك
في كلتا الحالتين هناك ألم ..
ولكن أنا أرى أن الألم بوجودك .. أرحم !
أشعر بأنك تعلم بـ أن لا قدره لي على تركك ..
لهذا السبب أصبحت أكثر قسوة معي ..
كلما مرت السنوات .. كلما شعرت بـ قسوتك أكثر
بـ أهمالك أكثر .. بـ جمودك وجبروتك أكثر ..
كيف أستطعت أن أتحمل هذا كله .. لا أعلم !


بعد عودتنا من فُراقنا الأول .. عدت إلي وأنت مٌشتاق ..
أردت تعويضي كثيراً .. علقتني بك أكثر ..
شعرت بـ ندمك .. بـ ألمك لي ..
شعرت بمدى أسفك .. لـ فعلتك تلك ..!

كُنا نجلس بـ الحديقه كـ عادتنا عندما حدثتني ..
- تدرين بـ أنني ناديت كل خواتي بأسمك تقريباً !
- هههههههه كلهم عاد !
- كلهم ..
- هههههههه صحيح ؟
- ا ي والله كل خواتي
- ومحد قال منهي سمر ؟
- ههههههه الا أبلشوني .. لانها مب مره ولا مرتين 6 !
- وش قلت لهم ؟
- ماقلت شيء أضحك ويسلكون لي ..
- اها التسليك عندكم وراثه ؟
- هههههههههههههه متى سلكت لك يامُفتريه !
- أقرب شيء أمس الليل !
- أمس أبي أنام وانتي تبين تسولفين .. وش تبيني أسوي لك ؟
- تصبر علي و ماتسلك لي !
- خلاص ان شاءالله .. وش تبين بعد آمري أنتي بس !
- وش أبي بعد وش أبي بعد .. خلاص يكفي اليوم ..



كُنت كما كنت أنت .. فارس أحلامي وواقعي ..
الشخص الذي لم أتمناه .. لانه من الصعب الحصول عليه
كُنت كامل .. بنظري !
بالرغم من كل ماكُنا نمر به .. بالرغم من تركك أياي بدون سبب !
كُنت كامل ولا زلت .. وسـ تكون كامل دائماً بنظري ..
فـ أن القلب إذا عشق .. لا قدره له على الكره !



- ياخي ودي أدخن ..
- نعم ؟
- ههههه ودي ادخن !
- أستحي عيب تقولينها .. انا ما أدخن تبين أنتي تدخنين
- وإذا أنت ما تدخن يعني انا لازم أصير مثلك !
- ايه لازم ..
- لا ودي أنت تصير أحسن مني ..
- لا معليش بهذي أنا اسمح لك تصيرين أحسن مني
- هههههههههههه أبقولك طيب وأبسويها أكيد بدون لا تدري
- بقص لسانك !
- لاياشيخ
- بعلم أبوك
- عادي أبقوله تجربه !
صمت قليلاً ثم قمت وأمسكت يدي وركضت ..
أفزعتني حركتك ..!
- ولييد يكفي خلاص وليد بطيح !
توقفنا أمام كشك صغير .. وطلبت منه دخان !
كنت مصدومه ما الذي تقوم به !
أشتريته .. ومددته لي ..
- يلا دخني !
- ههههههههههه مجنون انت !
- أتكلم جد يلا دخني قدامي .. ما أبيك تسوين شيء أنا ماادري عنه !
- صادق انت ؟
- والله أتكلم جد يلا .. أبي أضحك شوي ..!
نظرت أليك بخجل وتناولتنها بفمي ..
- هههههههه يبي لك صوره !
- ههههههههه شرب ! خلني أدخن أوص
- يلا أحتريك أنا ..
عندما أستنشقتها .. أختنقت .. لم أستطيع أكمالها بدأت بالكح بقوه
كنت تضحك ولكنني لم أتوقف .. فـ أفزعتك ! بدات تطبطب على ظهري ..
وبعد أن هدأت ..
- أشربي مويه .. عشان تحرمين !
- ليه ماتجربها أنت طيب ؟
- أنا ما أدخل السموم لـ جسمي !


ولكنني من أدخلك إلى جسدي !
أدخلت سُمك القاتل بيدي لـ داخلي ..
نهش حُبك كل خليه بي .. فـ دمرها
اُصبت بدائك .. اُصبحت بداء وليد ..
ولا علاج لي .. لا علاج لي ابداً !
لما لم أتصرف مثلك .. لما لم أنتبه مثلك ..
لما لم أقتدي بك بهذي الأمور ..
لما تورطت بك .. لما أدمنتك !
فـ أنا لا أستطيع التوقف عن تنفسك !


رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

"خالص الشكر والتقدير للرسام: ابراهيم الوهيبي "

الساعة الآن 03:13 AM



العاب بنات

كلمات البحث

مسلسل نور حلقات مسلسل نور تحميل حلقات مسلسل نور مشاهدة حلقات مسلسل نور سنوات الضياع مسلسل سنوات الضياع حلقات مسلسل سنوات الضياع تحميل حلقات مسلسل سنوات الضياع مشاهدة حلقات سنوات الضياع شاعر المليون 3  حلقات شاعر المليون 3 مشاهدة حلقات شاعر المليون 3 تحميل حلقات شاعر المليون 3 ملابس نسائيه سهره مكياج make up تحميل كتب الهلال - النصر - ياسر القحطاني السعودي اهداف - لقطات - تغطيات برامج - كراك - سيريل نمبر كيجين ثيم- ثيمات - جوال -ألعاب جوال - برامج جوال - نوكيا سوني اركسون Sony Ericsson Nokia   N80 6630 N71 E60 N93 N73 N70 N72 N95 المطور N91 وظائف - شركات - مؤسسات -ترفيان - travian - العاب اون لاين - ألعاب حرب مسلسلات رمضانيه - طاش - باب الحاره - بيني وبينك - عيال قرية




المواضيع والردود اللي فيذا لاتعبر عن راي حارة المساطيل بل تعبر عن زحف وتنسيم كاتبها
 
Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.0.0
designed by : Example4D