كبريت

الاتصالات دكة الحوار
الملعب العالمي سوالف حريم
سلسلة وزارية مساطيل دراما
الكتيبة المقهى


شلة الحارة منتدى الزحف والعيارة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 17-01-2012, 10:43 PM
مشاركة رقم المشاركه : 1
مُجرد من أنا
توه ساكن
 
الصورة الرمزية مُجرد من أنا
الملف الشخصي







مُجرد من أنا غير متواجد حالياً

Smile خُطُـوَات الفَـرَاشَة - روَايَـة سَـاخِـرة

 

*


*

*



خُطُوَات الفَرَاشَة
رواية سعودية ساخرة باللهجة العاميّة
فكرة و كتابة: مُجرّد من أنا


*

*

*

توقيع مُجرد من أنا

رد مع اقتباس
قديم 17-01-2012, 10:44 PM
مشاركة رقم المشاركه : 2
مُجرد من أنا
توه ساكن
 
الصورة الرمزية مُجرد من أنا
الملف الشخصي







مُجرد من أنا غير متواجد حالياً

Smile

 

الفصل الأول


حركت نسمات الهواء شعيرات مقدمة رأسه الناعمة وهو يتأمل الأفق, كان مظهره يوحي بالرفاهية, ومن جلسته تستطيع القول بإنه شاب مميز مختلف عن البقية, لكنّه كان ممتلئ بالأسى, من ينظر إليه يحسبه يعيش كارثة و أن حياته مهددة بالانهيار إن لم تنهار منذ مدة, كانت الدمعة تلحقها أختها بسرعة قبل أن تغتال أصابعه لهوهم البريء هذا.

كان الهم يحيط به من كل جانب كالجبال تحبسه بين صخورها العالية عن الحياة, آه .. خرجت من قلبه كاعتراف باستسلامه و انكساره.. وفي وسط هذه الكآبة, وعندما بدأت عينه تسقي الطاولة بدموعها اقتحم اعتكافه الخاص شخص مندفع, ونظرته تثير الرعب, كانت عيناه متسعتين وشفتيه تتمتمان بكلمات صامتة؛ شعر الشاب برعب من هذا الموقف وسأله بخوف: مين أنت وش تبي ؟

بدا على المقتحم الغباء المطلق وهو ينظر إليه وكأنه لايفهم العربية, قبل أن يقرر الإجابة بأسلوب غريب: هاه ؟ أيه .. آ .. شسمه .. يا أخي .. مدري .. بس ... آ
ثم صمت عن إطلاق الكلمات المبعثرة وظل يتأمل وجهه بانبهار, وكأنه أمام تحفه فنية بديعة, قبل أن يعود ليتكلم بأغرب جملة يمكن أن تقال في هذا الموقف: يا أخي تصدق إني مخربط مدري مين فيكم الوردة .. أنت أو الوردة ذي؟ < نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

هنا حس بشي مثل الدوخة إلا هي الدوخة نفسها.. من جده ذا؟!! فتح عينه إلى آخرها وما قدر يتكلّم ولا كلمة, وهو مو مستوعب وش اللي جالس يشوفه أو يسمعه, و كمّل المقتحم بصوت حزين والدمعات تقوطر مع عيونه: ... يا أخي طول عمري و أنا وحيد.. لما طلعت من بطن أمي طلعت لحالي.. وحتى إخوان ماعندي.. لمّا دخلت المدرسة كان عندي صديق واحد وكان خبل من حبه للأسكريم رمى نفسه قدام سيّارة الإسكريم وهي تمشي ومات .. وسموة شهيد البوظة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

تحولت الدوخة إلى تيار كهربائي, حس كأنه حط أصبعه في فيش الكهرب وصارت الكهرباء تمشي بجسمه بلا رحمة, وش هالماضي الأليم, وهو المسكين كان يحسب نفسه أكثر أهل الأرض بؤساً و أنها كلها أيام ويتوسد قبره ميتاً؛ تفجرت الدموع من عيونه, وحس أن ودّه يشم الوردة اللي قدامه, ويقول بيت شعر في شجاعة هذا البطل اللي يواجه الحياة بصبر وقلللللللللب ممتلئ بالقوة والثبات والإصرار على الإستمرار بالمشي إلى القدام برغم كللللل شيء يوجع القلب ويقطع جدرانه بوحشية.. وكمان كان وده يصيح, لكنه تماسك ورد عليه: طيب أنت شايفني مجلة أريد حلاً عشان تقول لي هالكلام ؟ نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
شهق المقتحم فجأة لدرجة إنه انتفض بعنف, وقال المقتحم بألم قوي: لااا .. أرجوك؛ مافيني طاقة لأقابل أوجاع أكثر.

بصراحة هو عنده وجهة نظـر نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة لما يبدأ الواحد يتكلّم بالفصحى فجأة وبدون مقدمات اعرف أن هذا الإنسان بدأ يتكلم متحرراً من القيود, يعني أنه بدأ يتكلّم بصدق, إيه بس .. وش اللي جابه لي؟ لاتقول إنه يحبني لأنه أعجب بخشمي مثلاًنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة : طيّب.. وليش جاي عندي وأنت ماتعرفني؟
بدا الارتباك على المقتحم, وكأنه يبي يقول شي بس متردد, قام يهرش رأسه, قبل مايقول معترفاً بصوت واطي: أنا أعرفك من فترة بس أنت ماتعرفني.
هو بس سمع هالجملة إلا و الغضب يتفجر من عروقه, قام من محلّة وهو شايل المزهرية وهو ناوي يكسرها على راسه, شف الحقير وش يقول .. كان يراقبني: فهمت عليك يا حشرة.. أكيد مصورني وتبي تبتزني يكون بعلمك يا حقير إني ما أقدر بثمن نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

توقع أن تقوم معركة بعد انكشاف الأقنعة, وأن يبدأ المجرم لعبة الابتزاز, لكن المقتحم لم يفعل شيء سوى أن حط يده على راسه خائفاً من الضربة وجسمه يرتعش من الخوف, وش هالمجرم البقرة: مسوي فيها أخلاق ؟
قال المقتحم بنفس الصوت المرتعش وبذات الجلسه الخائفة السابقة وبعينين مليانة دموع تقل مسبح: على طاري الأخلاق أنت أحسن واحد بالحياة كلها نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ياعمري نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةشكله مريض نفسي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة طاب علي فجأة يبتزني ثم طايح فيني مدح؟, حس بالشفقة تجاهه وبدأ يهرش في جيبه عشان يعطيه خمس ريالات كنوع من الإحسان إلى هذا المخلوق المسكين, شال المقتحم يده من على راسه, وقال له بوجه ممتلئ بالدموع: إن ماخليتني أتكلم راح أنتحر.. برمي نفسي من سطح بيت خالتي..
ياللكارثة.. وش هالآدمي اللي مدري من فين طلعني, وش هالمخلوق اللي يتشكل بين الإجرام و المرض النفسي .. و الحب ؟! نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

كانت عيون المقتحم تبي تنفجر من كثر الدموع فيها, وكان واضح إنه كاتم الصيحة, وإنه شوي وينشق لنصين من قو الحالة النفسية السيئة اللي يعيشها, المشهد كان خرافي, ومؤثر تقل مسرحية لفنانين محترفين, وبدون شعور بدأت الدموع تنساب معه, جلسوا سبع دقايق كاملة يتبادلون النظرات الممتلئة بالدموع, قبل ما يسأل المقتحم بلهجة أبوية: طيّب وش المشكلة الحين؟
بصوته المرتجف: قلت لك مشكلتي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

بصبر يشوبه شيء من الارتباك بسبب المأساة اللي يشوفه بوجه اللي قدامه: اعتبرني حمار و عيد كلامك مرة ثانية
قال له بانكسار وضعف شديدين: يا أخي لاتقول على نفسك حمار ..
حاول يتماسك بصعوبة, يابثري .. علشان واحد ما أعرفه مدحني أحس أن ودي أرقص نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة استغفر الله بس: طيّب .. ممكن تقول لي وش السالفة
حس بالشفقة تجاه المقتحم لأنه من جد كانت عيونه حُمُرْ من قو الصياح, وكانت إيده ترتجف وهي تمسح راسه علامة التوتر, أما وجهه فهو نقطة الانفجار .. كان وجهه صفحة تؤلم كل من خلا قلبه من العاطفة, قصة أوجع من الوجع نفسه كانت محفورة على وجهه, مسح المقتحم الدموع وهو يقول وهو على حافة الانهيار: خلاص.. أنا استهلكت طاقتي.. أحس أن قلبي مقسم نص عندي ونص عندك نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

مو كأنه يغازل نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة؟ يلا يلا معليه خل نشوف آخرتها, لكن –والحق ينقال نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة- كان الكلام مؤثر, وكان يمثل التماسك, أصلاً كل كلمة قالها كانت تؤثر عليه بس هو كان يمثل الصلابة و الغضب عشان لايحسبه خبل ماصدق أحد يمدحه, كمّل المقتحم المأساة بعد شهقتين: ماعرفت الحنان إلا لما شفتك.. شفت لمّا تاكل اسكريم و أنت مشتاق له في آخر الليل بعدين تروح تنام و أنت مروق, أنا أحس زي كذا.. أنا محتاج إلى صديق مثلك.. لأ .. أنا محتاجك لأن تكون صديقي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
هذه الجملة كانت الدمار الشامل نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة و النقطة التي أسقطت جدار الجمود الكذّاب, سقط على الأرض فجأة وانفجر باكياً, رباه.. كم هو ممتلئ بالعاطفة الصادقة, كنت أظن أن محد بيأثر فيني بعد مسلسل "ستائر الدانتيلا" المكسيكي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

جلسوا يصيحون في الشارع تقل بزارين مضيعين أمهم, قبل ما يقوم المقتحم ويمسك يده قائلاً بحزم رقيق: هذي مناسبة سعيدة و المفروض نضحك مو نصيح.. بالمناسبة أنت وش اسمك؟
مسح الدموع من عينيه بصعوبة لأن دموعة كانت كثيرة مرّة, وقال بصوت مبحوح : اسمي (مارتن) نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
جلس المقتحم يسبل عينه, الظاهر إنه يستطعم الاسم وشكله عجبه, قبل ما يقول: وأنا (عباس) ماكنت أدري إنك حساس كذا ..
هرش مارتن رأسه شوي قبل مايقول بحزن: لأن كلامك لَمَسَ أشياء في قلبي .. أنا أصلاً ماعندي أصدقاء.. ما توقعت إني أشوف إنسان وفيّ قبل لاأموت نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
قال عباس بصدق: بصراحة أحس إني في مسؤولية عظيمة.. لأنك تحفه نادرة ينبغي رعايتها بالحب والحنان والرقة والدلع والدفء والمودة والرحمة < نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

وخروا عن مارتن شكله بيغمى عليه نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة مسكه عباس بقوة وهو يقول له بلهفة: خليني أنقذك لا تطيح أرضاً نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ياسلام ما أجمل الصداقة الحقة, تماسك مارتن بصعوبة قبل ما يقول: خلاص يا عبسي أنا أحس أنك إنسان عظيم و قررت إنك تصير الأنتيم بتاعي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
عادت الدموح تطفح من عيني عباس وهو يتمتم برهبة: شرف وربي لا أستحقه, ياليتني أعطيك حقك ولا أظن
رباه أرحمني من لسانه, قام مارتن يصرّف يعنني جالس أحك راسي مين قال أني مستانس أن فيه أحد يمدحني.. جلس مارتن يعنني ما سمعت وترا عادي يعني.. ثم قال له عباس: بهذه المناسبة السعيدة أنا بعزمك على سنكرس وببسي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ومسك مارتن يد عباس وقاموا وصاروا يمشون بحركة بطيئة باتجاه غروب الشمس, والناس يطالعون فيهم بنظرات حالمة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وهم يمشـون سال مارتن عباس باهتمام: الحين وش اللي عجبك فيني يا عبّوسة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ابتسم عباس ابتسامة هبلا حبتين نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة وقال: لفت انتباهي خشمك..نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة ومنه عرفت إنك المخلوق الكيوت الذي احبه ..
... وامتلأت الدنيا بالحبنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نهاية الفصـل الأوّل نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

رد مع اقتباس
قديم 18-01-2012, 02:22 PM
مشاركة رقم المشاركه : 3
الـحـرافـيـش
مهندس تطوير الشله
 
الصورة الرمزية الـحـرافـيـش
الملف الشخصي







الـحـرافـيـش غير متواجد حالياً

 

هلابك حبيبي مجرد من أنا وحياك ..تصدق أول مره نشوف فراشة تتمشى بالشله ولاتلومنا من جد لأن ماعندنا إلا الجراد ولا خطوات تركتر يسوقه الخبل فيوز مقصوصنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
قريت النص الساخر سردك للقصه أعجبني صراحه يتحدى الملل ويخلي الواحد يسعبل مثل دعايات ميلودي أفلام (( أيووه كده ياوديع )) نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة تشوف اللي مطقمه مع خويها بسترتش أصفر محقّط طايحين صفق بخلق الله ومشاريع تخريب أجيال , لكن اللي عندنا هنا مشروع تهييج للعزابيه المساكين ويمكن أول واحد يرتز هنا مرعب المواشي هههههههههه لعيون مارتن وعباس اللي ينقطون حب وحنان ومطاققهم بالمزهريات وبالورد المتناثر نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة ههههههههه


اقتباس:
وظل يتأمل وجهه بانبهار, وكأنه أمام تحفه فنية بديعة, قبل أن يعود ليتكلم بأغرب جملة يمكن أن تقال في هذا الموقف: يا أخي تصدق إني مخربط مدري مين فيكم الوردة .. أنت أو الوردة ذي؟ <
هنا حس بشي مثل الدوخة إلا هي الدوخة نفسها..

ماعنده وقت مارتن علطووول دووخ هههههههههههههههه ومحتاج إسعاف أولي وتنفس صناعي من ولفه عباس نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الله لايهينك يامجرد وحنا بإحتراء جزئك الثاني لاخلا ولاعدم نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

آخر تعديل شلة الحاره في 12:07 AM.

رد مع اقتباس
قديم 18-01-2012, 11:54 PM
مشاركة رقم المشاركه : 4
مُجرد من أنا
توه ساكن
 
الصورة الرمزية مُجرد من أنا
الملف الشخصي







مُجرد من أنا غير متواجد حالياً

 

كنت ودي أقول كلام وهونت وبإختصر كلامي برد بسيط
لكن القصة مافيهاش شي من توقعات الحرافيش ولا هي بحولها أبد
علاقة مارتن بعباس علاقة صديق بصديقه لكنهم خبول شوي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وتراني أكتب لأوضح أهداف وبذكرها في نهاية القصة بعدين أحكموا بعلاقتهم نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
لاحظوا أني كتبت في العنوان قصة ساخرة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الله يسامحك يا أخي خربت حماسي للإكمال نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة < مدري وش كاتب عاد نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
آخر تعديل مُجرد من أنا في 11:56 PM.

رد مع اقتباس
قديم 19-01-2012, 12:02 AM
مشاركة رقم المشاركه : 5
الـحـرافـيـش
مهندس تطوير الشله
 
الصورة الرمزية الـحـرافـيـش
الملف الشخصي







الـحـرافـيـش غير متواجد حالياً

 

8
8
8
إذاً الموضوع مثبت يا فراشة غرامي انت نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة وهذاك ردي وعدلته ..راااجع لك أكيد ..نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة




ونسيت ما أقووولك (((( للمتحف بعد )))) نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



آخر تعديل الـحـرافـيـش في 12:17 AM.

رد مع اقتباس
قديم 19-01-2012, 12:05 AM
مشاركة رقم المشاركه : 6
فيوز مقصوص
يغرد على أوتار العياره
 
الصورة الرمزية فيوز مقصوص
الملف الشخصي







فيوز مقصوص متواجد حالياً

 

الله حي الجردان نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة صدقني من اشوف ايقونة الخجلان يفك ابليس شبابيك الهوى ويسج عني ويقول رد الحين نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة واحسك لابس كاب بطاطس البطل نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة ومعك مقلمية الوان

وحياك الله في كنف حنان الحرافيش ربة بيت الشلة >>هذا اللي خانه التعبير نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة ولنا رجعة لموضوعك وانا متأكد اني بغير مفتاح الكيلون حق الغرفه واخلي ابليس يتشرد بعد موضوعكنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةاقضب هالوردة واعد ورقاتها ترا بسمع لك

توقيع فيوز مقصوص

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ألا واهني اللي ينامون .. وعيني جفت لذة منامي


أنا ماسمع اللي هم يعذلون .. ولو كبروا فيك الكلامي

 

رد مع اقتباس
قديم 19-01-2012, 02:06 AM
مشاركة رقم المشاركه : 7
الشوك
توه ساكن
 
الصورة الرمزية الشوك
الملف الشخصي







الشوك غير متواجد حالياً

 

اقتباس:
هو بس سمع هالجملة إلا و الغضب يتفجر من عروقه, قام من محلّة وهو شايل المزهرية وهو ناوي يكسرها على راسه, شف الحقير وش يقول .. كان يراقبني: فهمت عليك يا حشرة.. أكيد مصورني وتبي تبتزني يكون بعلمك يا حقير إني ما أقدر بثمن

هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههاااااااااااااااااااي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة قسم بالله ياهي فله هوشة الرخوم هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههههه

مجرد من أنا موضوعك بطل ويستاهل التثبيت والمتحف ,,حسيتك تصلح لكتابة المسلسلات مدري ليه احس انك بعد فتره مش قصيره بتفاجئنا وتحول للتمثيل او تأليف سيناريو مسلسلات مثل ماسوو بعض الكتاب العيارين القدماء هنا صارو يمثلون ويكتبون بالمسلسلات الكوميديه مثل غشمشم ومصاقيل وغيرها
ومن كلامك فهمت انو موب شرط تكون الشخصيات اللي كتبت عنها عاجبتك ,,يعني افهم انك تنقد هالنوعيه من الناس ان كان مانيب واهمه
عالعموم كذا ولا كذا مايهم قد ماموضوعك متكامل من ناحية اسلوب السرد والحبكه والترابط ماشاءالله عليك وهالشيء يفتقده اعضاء كثير يكتبون هنا ,,,, والحرافيش وجه الافرنجي ماقصر الله يعطيه العافيه بسرعه تعامل مع الموقف بشكل مرضي جداً نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةلأن من الوهله الاولى بعض الاعضاء بيغفل عن ان القصه ساخره ,, مثلي في البدايه بغيت اجيب العيد هههههههه نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

استمر ياصديقي مجرد نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة انتظر الجزء الثاني متشوقه اعرف وش صار بعد ماتماسكو بالايدي قسم بالله مايمزعني ضحك الا سوالف الخكاريا هههههههههههههههههههههههنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


توقيع الشوك

:
:
جلدن ماهو جلده على ( الشوك ) جـرّهـ ..,
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

رد مع اقتباس
قديم 25-01-2012, 03:36 AM
مشاركة رقم المشاركه : 8
مُجرد من أنا
توه ساكن
 
الصورة الرمزية مُجرد من أنا
الملف الشخصي







مُجرد من أنا غير متواجد حالياً

 

بعد شوي إن شاء الله بينزل الجزء الثاني من هالتحفة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
بس ودي أكرر تراها قصة ساخرة و لا تتحمسون واجد قبل لاتشوفون النهاية < كاد المريب ... الخ نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
لا بس من جد ودي أنبه أن بعض الأحداث لها معنى و إن شاء الله بندردش فيها بآخر الرواية
وبعدها قطعوني مثل ماتبون بس خلوا شوي مني وعطوه للجمعية عشان الأجر وكذا نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
< يا مصلك نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الرفاق اللي كتبوا ردود هنا والتقييم.. قرأت كلامهم بس معليش ماراح أرد لأن ما عندي شي ينقال الحين نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة< بالله فيه أحد يرد زي كذا نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وش نسوي عاد الدنيا كذا نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

رد مع اقتباس
قديم 25-01-2012, 04:31 AM
مشاركة رقم المشاركه : 9
مُجرد من أنا
توه ساكن
 
الصورة الرمزية مُجرد من أنا
الملف الشخصي







مُجرد من أنا غير متواجد حالياً

 

الفصـل الثـاني

من يوم وهو صغير تكونت لديه قناعة بأنه لن يذوق طعم الصداقة ولن يجد توأم روحه, كان مارتن يقدر الصداقة بشكل كبير وكانت تستوقفه المشاهد الجميلة التي تكون بين الأصدقاءنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة مثل الموقف اللي عاصره شخصيا في أحد المخابز.. كان فيه واحد أشترى خبز ب ثلاث ريالات و علبة ببسي وعلك و أصبعين توكس ولما جا وقت الحساب أكتشف أن مامعاه إلا ريالين بسنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بدأ الرجل يلم حاجاته بأسف قبل أن يقتحم المكان شخص جاء من الخارج: وينك يبو تأخرت كل ذا تشتري؟
الرجل بحزن: طلعت الفلوس ماتكفينقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة تذكرت أن ماعندي فلوس.. وباقي على مكافئة الجامعة أسبوعيننقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الصديق بشهامة قاتلة: شدعوة يبو حميد أجل وش معنى وجودي أجل!! خلاص كم تبي وأنا أعطيك وإلا تدري.. خذ ذي ثلاث آلاف ريال ما تغلى عليك يا صديقي..

مارتن لما شاف هالمشهد الأسطوري شهق بقوة وطاح الخبز من أيده وحط يده على فمه نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة وقامت الدموع تقوطر بقوة.. حس بالحسد لهذا الشخص لأنه يذوق الأمان و الامتلاء العاطفي.. يا أخي واحد مثل هذا المفروض يحس بالفخر لأن وراه صديق استثنائي مثل هذا نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة راح مارتن إلى هذا الإنسان المعجزة وسلّم عليه بإجلال, وقال له بصوت مرتجف: هي جملة واحدة.. أنت كنزنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة وصدقني أن أمثالك تصف له الجيوش وتهدم لأجله الجبال نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

وترك المكان عشان لايدنسه بوجوده نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة لأنه يشوف نفسه مخلوق أدنى مرتبه من هؤلاء الشوامخ لأنه ماعنده صديق ولا يعرف الصداقة.. ظل هذا الشعور يلاحق مارتن طول عمره.. لأنه ماقابل أشخاص يستاهلون الصداقة.. ماكان يشوف إلا ناس مليانين بالمصلحة.. ماكانوا يعرفونه إلا وقت الحاجة و إن أخذوا حاجتهم نسوا اسمه.. بكى على حاله ونصيبه لسنوات قبل أن يقرر أنه يظل منتظر لصديق عمره إلى أن يموتنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
صار مارتن يقضي وقته مع نفسه و بالتأمل فيما حوله وما حس بيوم بالندم على هذا القرار لأنه من جد كان مقتنع بصحة اختياره وبأن اللي حواليه مجرد أكاذيب ونفاق يمشي على قدمين نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ثم جاء عباس وحاس أبو السالفة بجيته لحياته نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة مايدري مارتن وشو ذاك الشي المميز في عباس عشان يلفت انتباهه.. هل هي نظرات عينيه؟ أم تسريحة شعره؟ أم التي شيرت العجيب اللي هو خليط من الأصفر على الأخضر على العنابي.. بالمناسبة عباس ماعنده ذوق بالملابس وكان شوي يفشل نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
لكن كلمة الحق لازم تنقال.. عباس كان مخلوق مختلف عن البقية كان يعتبر مارتن أثمن شي في حياته لدرجة أنه كان يحرسه بنظراته طول الوقت نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة كان عباس مايشيل عينه من على مارتن تقل جالس يراقبه لكن عباس كان يقول إنه يخاف عليه من أنه يطيح في حفرة وما يدري عنه عشان كذا كان يطالع فيه نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

كان عباس مثل النعمة اللي الله أعطاه لمارتن.. وبدأت الحياة تتلون مع مارتن مع عباس.. ولأول مرة صار مارتن يملك حياة اجتماعية وطالعات ومغامرات خارج البيت مع أحد نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة وماصار يستحي لما يدخل المطعم عشان يتعشى لأنه موب الوحيد اللي جالس لحالة وعنده أحد يسولف عليه ويضحك مثله مثل غيره.. وصار يزورون بعض في البيت وأحيان يتهورون ويكشتون في البرّان وياكلون أسكريم فوق أحد الكثبان الرملية نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وفي أحد هالأيّام وعلى أحد هالكثبان الذهبية يقول عباس بتلذذ وهو يرمي نفسه على الأرض الرملية: ياأخي أحب البر لدرجة أني شاك أني راضع مع ضب نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
مارتن بحماس: حتتتتتتتتتتى أنا أمووووووت على البر لدرجة أني شاك أني راضع مع حصاة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
عباس: لا لا بس أنا حبّي غير.. من جد أحس أني راضع مع ضب نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
مارتن: كيف يعني؟
عباس: يا أخي مدري.. يا أخي ترا الحب عذاب نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة المهم وششششش تبي تسوي بالويك أند الجاي؟

مارتن: ولا شي.. بصراحة ودي أعتكف.. هع قصدي عندي إختبارات الفآآآآآينل زي ماتدري
بدا الاشمئزاز على وجه عباس: وعووووووه لاتقول تبي تذاكر.. يا أخي أنت خبل و إلا بس يوم الخميس نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة على وشو كل هالمذاكرة ترا النسبة مهيب مهمة للي زيي وزيك.. أهممم شي إنجح والسلام نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أنخرع مارتن من كلام عباس لأنه ماتوقع إنه يسمع مثل هالكلام من شخص بينه وبينه متر واحد نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة ويكون صديقه كمان نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة هو كان يسمع مثل هالكلام بس كان من ناس ماتربطه أي علاقة!! رد عليه بإرتباك: أيوه لكن.. مدري.. أنا لازم أجيب درجات كويسه.. يا أخي أستحي من أمي.. دايم تقول أني ذكي وتمسح على راسي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
هز عباس رأسه علامة الأسف على صديق حياته اللي عايش في أوهام وخيالات وقرر إنه ينقذه: يا أخي الحين أنت تجيب إمتياز كل سنة وتنجح و أنا أجيب مقبول و أنجح برضو ونتقابل السنة الثانية وكلنا مثل بعض.. مشكلتك أنك مسكين يا مارتن عقلك ملعوب عليه وممتلئ بالظلالات والأكاذيب من هؤلاء صناع الكوابيس يخلوك تقلق من الإختبارات و الدرجات العالية مع إن السالفة كلها تمرير أفكارهم لعقلك الباطن وتصير أسير أفكارهم البالية نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

أيش؟ أيش؟ أيش؟ كان مارتن يسمع هالكلام وفمّة مفتوح على الآخر و لسانه يتأرجح.. يا الله وش أحس فيه؟ أحس كأن صار لي زلزال خربط كل جسمي وصرت مجموعة عظام مركبة في أماكن موب مكانها.. يارب وش هالكلام نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة لحظة لحظة يا عباس أنت وش قلت أصلاً مافهمت عليك.. يعني أنا كنت مخدوع وكنت عايش كذبة وكنت أسير لأهل العقولة المصدية نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة وأنا المسكين كنت مقتنع باللي أسويه وأحس إني في طريقي إلى السعادة و أنا ما أدري لوين رايح أصلاً ؟!! معقوله ؟
بدأت الدموع تنزل من عيونه ( السالفة صارت حلا كل شوي يصيح نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة ) ويحس إنه ينسحب من الواقع.. هو ينسحب من الواقع و إلا بيصحى من الحلم اللي كان فيه؟ معقوله؟ وليش لأ؟ مو أنت قضيت سنوات عمرك وحيد ليش مايكون السبب هو الانغلاق اللي كنت فيه.. لين حرمت نفسك من الحياة والجمال و ظللت حبيس الكتب.. رفع مارتن عيونه ل عباس وهو يحس إنه ضايع وقال بإنكسار : أحس أني ضايع و أني مخدوع نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

هنا عباس فز كما يفز الصديق الشهم المغوار الصادق النبيل التحفة النادرة في هذا الواقع المخادع وقال له وهو يطبطب على كتفه: وش دعوة.. أجل وش معنى وجودي أجل!!
أهتز مارتن من هذي الجملة.. هذي الجملة اللي كانت محفورة في أعماقة منذ سنوات و ياما تمنى تنقال له نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة لما سمع مارتن هذي الجملة تصلب لثوان قبل ما ينط إلى عباس اللي خاف وصرخ بلا شعور وصار يحب رأسه باحترام كبير وهو يقول بين كل بوسة وبوسة: أنت أعظظظظظظظظظظم شيء صار لي بحياتي يا عبسييييييييي لو كان عندي أخت كان أزوجها لك لأنك عظيم نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ثم جلس على الأرض يتمقل وجهه بإعجاب ماله حد, ثم قال بإصرار: ماراح أذاكر إلا ليلة الإختبار..
***
طبعاً نفذ مارتن الكلام بحذافيره و صار مايذاكر إلا ليلة الإختبار ويمر على الكتب مرور الكرام, وحله صار خرابيط وتأليف معلومات مالها طاري بأي منهج على الكرة الأرضية نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة و بالغش و بالصياح عند المدرسين كان ينجح مقبول مع مرتبة ( يخب عليك وأحمد ربك ولا يكثر نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة ) وكان هالمعدل صدمة لأبويه لأن ولدهم كان دايم يجيب درجات عالية وهو مغمض أجل كيف لو فتح عيونه.. طبعاً الأم جلست تصيح و الأبو جلس مع الولد جلسة أبويه عشان يتدارسون سبب السقوط المريع في المعدل : الحين ياولدي الجلسة الأبوية ذي شلون يعني عادي لو نجلس على الأرض في المقلط ؟ نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

رد عليه مارتن بسوقية: أحلا يبه.. أجل السقوط المريع؟ من وين جبتها ذي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
بالمناسبة الأب اسمه (ميشو) : المهم وش سبب هالدرجات يا ولدي الحبيب نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
مارتن بصراحة: والله بصراحة يافضيلة الوالد الحنون, أنا مريت بمنعطف قوي خلاني أنتبه إلى الحقيقة المرّة هي أني كنت مخدوع و جالس ألعب على نفسي و أنا أحسب نفسي عايش بسعادة وجزى الله العلامة عباس اللي خلاني أستيقظ و أنتبه لزهرة شبابي لأستمتع بعبيرها قبل أن أموت نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
حس مارتن بالفخر لأن حتى ألفاظة صارت قوية ومؤثرة ولها معاني عمقية, لأنه مقتنع بأفكارة الجديدة, لكن الأب أصر على الأخذ والعطاء بالكلام: يانظر عيني أجل من ممتاز إلى مقبول وتقول زهرة شبابك طيّب ليش أخلاقك صارت كذا.. الله يرحم أيام الشهاق إذا خلص المسلسل نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أحمر وجه مارتن لأنه حس بالإهانة, لكنه بلعها وقال: يا حياتي أنت.. أنا كنت شيء وصرت شي ثاني.. أنا أكشتفت أني أسير أفكار بالية أكل عليها الزمن وشرب سفن أب.. بصراحة أنا أعتبر ماضيي أيام سوداء لازم أنساها وأبدأ حاضر مشرق نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
و أصر مارتن على أفكاره الجديدة.. لا ومن حلاة الوجه قام يهدد إن ضغطوا عليه أنه يترك البيت و يهاجر.. هو في البداية كان وده يقول إنه يبي ينتحر لكن عباس قال له إنه يبي يسافرون يشوفون السينما وياكلون فشار, وبصراحة مايقدر يخاطرنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

استمر مارتن بحياته العابثة مع عباس, إلى أن جلسوا في يوم ما في أحد الكوفيات.. وكان عباس يمدح في مارتن بإعجاب: والله أنننننننننك مخلوق استثنائي.. نفففففففففسي أشوف مثلك.. لكن ما ألقى نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة يااااااااا أخي أنا بديت أعتبرك قدوتي و أني تلميذ عندك ..
مارتن كان حاط وجهه بالأرض من قو الحياء.. أحححح وششششششش ذا الإحراج يا أخي: أصلنننن أنا التلميذ في أكاديميتك العظظظظظظيمة.. يكفي إنقاذك لي دليل على صحة كلامي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد عليه عباس بحكمة: كل الأساتذة كانوا تلامذة في يوم ما..
هنا مارتن قرر ارتداء الحجاب عشان يغطي احمرار وجهه نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة ياربي وشششششش هالعباس اللي مدري من أي حديقة أزهار جاء لعندي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة من جد ودي يصير عندي أخت عشان أزوجها له.. وليتها تجي قدره.. ليته يتنازل ويرضى يتزوجها نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
قال مارتن بصوت يرتجف من الحياء والامتنان: عباس أنت المخلوق رقم 1 عندي.. لو تقوم حرب نووية تعال عندي راح أحميك وأحرسك وأنقذك و أدافع عنك بروحيييييي.. إهي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
هو كان يتكلم مع عباس وهو حاط يده على وجهه عشانه مستحي, فجأة سمع عباس يشهق وهو يقول: وش هالخششششششششم !!!
شال مارتن أيده من على وجهه عشان يشوف تحقق أبشع كوابيسه شاف عباس يطالع بأحد غيره.. لا عبسي اللي جلست استناه لسنوات يروح لواحد ثانييييي... لااااا لن أعود للوحدة أبدن نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
قام عباس من مكانه وراح لهذاك الشخص ومارتن يصرخ وراه: وين رايح؟
ألتفت له عباس وقال له بجفاء يمزق القلب: وششششش تبي أنت ما تقول تبي تجيب إمتياز يلا رح ذاكر وفكني من شرك نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ماصدق مارتن اللي سمعه, وحس بالبداية إنه مقلب لكن لهجة عباس كانت تخوف, وحتى لو كان مقلب ماراح يقبل بالنكتة السخيفة وراح يصيح لو يقولون له أيش < نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
جلس مارتن يراقب المشهد البشع بعيون مليانة دموع ع الآخر.. راح عباس لهذا الشخص وقال له: السلام عليكم نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد عليه صاحب الخشم بريبة قبل مايرد السلام: عليكم السلام.. شتبي؟ نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
فجأة أنقلب وجه عباس لوجه حزين بشكل فضيع لدرجة أن كل من في الكوفي تعاطفوا معاه وهو يقول: أنا ماعندي أصدقاء من ولدت وأنا وحيد.. تصدق أمي ولدتني بلحالي.. ماكان عندي إلا صديق واحد وكان خبل يحب الفصفص ومن حبه له طاح من الدرج وسموه " البطل كعبول نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة" سمع مارتن هالكلام وهو يحس إنه مألوف.. إلا سالفة كعبول ذي ؟
ثم انتبه إلى الحقيقة.. وللأسف الحقيقة كانت صادمة.. صادمة.. صادمة... حس مارتن أن قلبه يتقطع لسبع مية قطعة وقطعة وبدون مايدري بدأ ياكل المناديل اللي في أيده من القهر ودموعه تغرق المكان ولسانه ميت مايطلع له صوت.. ثم بدأ يحس بأعراض الشهقات على جسمه نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة عندها عرف أن حالته لاتسمح بمزيد من الأوجاع.. قام وطلع من المكان بخطوات سريعة وهو يرتجف من خليط المشاعر اللي يحس فيه..
( نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة )


- الأحداث بدأت تتعقد نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
- وش سالفة الخشوم مع عباس لاحظوا أن سبب صداقة مارتن مع عباس هي خشمه نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

يتبع نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

رد مع اقتباس
قديم 25-01-2012, 05:45 AM
مشاركة رقم المشاركه : 10
الهلفووت
يغرد تنسيم وعياره
 
الصورة الرمزية الهلفووت
الملف الشخصي







الهلفووت غير متواجد حالياً

التعليق ع الجزء الاول فقط

 

بسم الله و توكلنا على الله .. اما بعد
حياك الله يا مجرد من انت ..؟
صراحه انا يعني حقيقه اني هذا > حد فاهم شي شوف يبو الشباب انا بـ اقولك كل حاجه و بدون احرجات يعني .. صراحه و بغض النظر عن الاسئله التي تحوم حول رأسي و تسأل سؤال واحد و هو العنوان وش سالفته بالضبط نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
و بعدين وش بلى موضوعك كذا استغفر الله تقول مسويله عمليه قيصريه لان من شفت تساقط الجليد في اول موضوعك و انا اللي مو عارف داخل ع موضوع بالشله ولا انا سكران و داخل المقهى بالغلط و حقيقه اني اقرأ شوي و اترك شوي و نوبات اقرا وانا اتمتم امممم يعني اقراه هالسريع .. و حقيقه (( يا كثر الحقائق )) ترا فهمت شويه من الموضوع بس اللي ما دخل عقلي ان ابو دييقو مسوي فيها فاهم يا شيخ افعل بي الفحشاء و المنكر اذا كان ابو دييقو فاهم شي من هالموضوع نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة ولا فيوز يا حبيبي الظاهر انه توهق و لعبت بعقله اول جمله بالموضوع و ما عارف وش يقول لك اخرتها صرفها و قال اقضب هالورد هههههههههه انا انصحك لا تكتب بهاللغه عند هالجحلط تراهم ما يفهموا شي مثلي بالضبط .. بس الصراحه و يعلم الله اني شغلت جميع اعضاء مخي حتى التيربو شغال و لله الحمد و المنه اني فهمت شويه .
حبذا لو فيه تورنت داشر لـ هالموضوع المنسم .. لاني قاعدت فتره وانا احول افكفك هالجمله ..

اقتباس:
حركت نسمات الهواء شعيرات مقدمة رأسه الناعمة وهو يتأمل الأفق, كان مظهره يوحي بالرفاهية, ومن جلسته تستطيع القول بإنه شاب مميز مختلف عن البقية, لكنّه كان ممتلئ بالأسى, من ينظر إليه يحسبه يعيش كارثة و أن حياته مهددة بالانهيار إن لم تنهار منذ مدة, كانت الدمعة تلحقها أختها بسرعة قبل أن تغتال أصابعه لهوهم البريء هذا.

هالجمله بالذات اللي لعبت بعقلي .. ههههههههههههههه عز الله كل السرابيت توهقوا بهالجمله .. و بيني و بينك تعبت ترا وانا احاول افهم وش السالفه .. هو وجه يوحي بالرفاهيه ولا انه حزين .. طيب هو وش سالفته بالضبط ليه ع طول كذا يبكي .. اكيد هالحركات اسمها دراما ايه اعرف هالحركات ترا .. فاهم تراني لا تحسبني مو فاهم .. بس الله يرضى عليك ترا عقولنا يادوب منتشبه بالراس فهمنا حبه حبه و ياليت تتعمق و تسهب في شخصيته شوي و ياليت تبدأ من اليمين لا تجيبه مشقلب عشان نفهم ززين و نأخذ درجة كويسه بالمشاركه .

المهم اترك كل هالخنبقه اللي كتبتها فوق و , و تعاال هنا خلنا نتصارح شوف انت ما شاء الله عليك , واضح انك صخص مثقف و واعي فكريا و ذهنياًو شخص دمث (( عسى تطلع معنى هالكلمه كويسه )) و صراحه مدري وين غابوا اهل المقهى عن هذا الموضوع التوحفه النادره التي جمعت و دمجت بين الثقافه و السخريه .


و راح ارجع لك لما تخلص الموضوع كله ... ع فكره ترا ما قريت بالموضوع الا اول سطرين لاني ما احب اقرأ موضوع مو كامل ... لازم اني استنى الموضوع ينزل كامل عشان اتمخمخ معه ززين و عشان تتجمع الافكار بـ راسي و افهم وش السالفه .. و المعذره ع الشطحات اللي مالها داعي .. و زي ما قال فيوز اقضب هالورده لين نرجع لك نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

توقيع الهلفووت

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وَلَـوْ أَنَّ الحَيَـاةَ تَبْقَـى لِحَـيٍّ ... لَعَـدَدْنَـا أَضَلَّنَـا الشُّجْعَـانَـا
وإِذَا لَمْ يَكُـنْ مِنَ المَـوْتِ بُـدٌّ ... فَمِنَ العَـارِ أَنْ تَمُـوتَ جَبَانَـا

 

آخر تعديل الهلفووت في 07:13 AM.

رد مع اقتباس
قديم 26-01-2012, 09:13 PM
مشاركة رقم المشاركه : 11
طايرتن بالعجّة ..!
حضور سخي
 
الصورة الرمزية طايرتن بالعجّة ..!
الملف الشخصي







طايرتن بالعجّة ..! غير متواجد حالياً

 

..




اقتباس:
وترك المكان عشان لايدنسه بوجوده

يسمع بالشهامة طال عمره ههههههههههههههههههههههههههههه



اقتباس:
بدأت الدموع تنزل من عيونه ( السالفة صارت حلا كل شوي يصيح )

ههههههههههههه وقسم بالله تراه محومن تسبدي من بدت القصة ابو نشقة ذا ، كل ماطقت حصاتن عود دنها على خده هالرخمة




اقتباس:
استمر مارتن بحياته العابثة مع عباس, إلى أن جلسوا في يوم ما في أحد الكوفيات.. وكان عباس يمدح في مارتن بإعجاب: والله أنننننننننك مخلوق استثنائي.. نفففففففففسي أشوف مثلك.. لكن ما ألقى يااااااااا أخي أنا بديت أعتبرك قدوتي و أني تلميذ عندك ..
مارتن كان حاط وجهه بالأرض من قو الحياء.. أحححح وششششششش ذا الإحراج يا أخي: أصلنننن أنا التلميذ في أكاديميتك العظظظظظظيمة.. يكفي إنقاذك لي دليل على صحة كلامي
رد عليه عباس بحكمة: كل الأساتذة كانوا تلامذة في يوم ما..


من سمع هالمدح والتمدح توقع بيلقى من وراهم رجى وخير .. مادرى انه مابه الا عوير وزوير .. والعوباء والمنكسرة على قولة الكوايتة ض1 ..
مارتن ذا ودي انطله في حوش كله ذيابه عشان يعرف يصير رجال .. وعباس في حوش كله بقر عشان يرعى معهم وياكل من ذاك الشي اللي يجي بعد شبعتهم ض1 ابيه يغنينا بسكاته ويخلي الورع في حاله <-- ارتفع ضغطها


/

القصة نقيضة التوقعات على مايبدو لي .. نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
مارتن وعباس سَ يخوضون معارك وافكار جديدة بعد عودتهم لبعض <-- خلتهم متفارقين !

ومن منطلق البداية أراهم ( سبايكة ههههههه وماجمّع الا وفق )
تجتمع في ذواتهم السماجة والسذاجة والمخكرة وقل الدبرة ض1
وان غلب بعضاً من الدهاء على نوايا عباس ( مالت عليه )

أنا متحمسة للبقيّة .. ف عاد لا تبطي علينا
وقبل لا انسى ... راقني الأسلوب جداً : )
بانتظارك خيوو


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



-

توقيع طايرتن بالعجّة ..!

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

كانتـ الرحلة حزينة ... لـ الأسف !



 

آخر تعديل طايرتن بالعجّة ..! في 09:15 PM.

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الفراشة, تكتب والا تبيض انت ؟؟, خطوات, رواية, صمح صمح يحق وين الباقي, ساخرة, عباس, كمله مره وحده عشان نفهم


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

"خالص الشكر والتقدير للرسام: ابراهيم الوهيبي "

الساعة الآن 12:26 AM



العاب بنات

كلمات البحث

مسلسل نور حلقات مسلسل نور تحميل حلقات مسلسل نور مشاهدة حلقات مسلسل نور سنوات الضياع مسلسل سنوات الضياع حلقات مسلسل سنوات الضياع تحميل حلقات مسلسل سنوات الضياع مشاهدة حلقات سنوات الضياع شاعر المليون 3  حلقات شاعر المليون 3 مشاهدة حلقات شاعر المليون 3 تحميل حلقات شاعر المليون 3 ملابس نسائيه سهره مكياج make up تحميل كتب الهلال - النصر - ياسر القحطاني السعودي اهداف - لقطات - تغطيات برامج - كراك - سيريل نمبر كيجين ثيم- ثيمات - جوال -ألعاب جوال - برامج جوال - نوكيا سوني اركسون Sony Ericsson Nokia   N80 6630 N71 E60 N93 N73 N70 N72 N95 المطور N91 وظائف - شركات - مؤسسات -ترفيان - travian - العاب اون لاين - ألعاب حرب مسلسلات رمضانيه - طاش - باب الحاره - بيني وبينك - عيال قرية




المواضيع والردود اللي فيذا لاتعبر عن راي حارة المساطيل بل تعبر عن زحف وتنسيم كاتبها
 
Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.0.0
designed by : Example4D