![]() |
| جماعة التوعية الاسلامية اشرطه اسلاميه اناشيد كتيبات .. توزع مجانا ولا تباع |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
|
|
||||
|
توه ساكن
|
تعاظمني ذنبي فلما قرنته بعفوك ربي كان عفوك أعظما
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيد المرسلين وخاتم النبيين ، نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين ، ومن اهتدى بهداهم واتبع سنتهم وسلك سبيلهم إلى يوم الدين... سيتناول موضوعي اليوم عباده مهمه يغفل عنها كثير ويستصعبها كثير ويتزكى عنها كثير الا وهي التوبه سيكون موضوعي بدلائل من القرآن الكريم والسنه النبوية ومن شروح السلف , سيكون مرجعي بعد القرآن والسنه فى هالموضوع على كتاب ابن القيم الجوزيه مدارج السالكين هنا لتحميل الكتاب ![]() نبداء بعون الله قال تعالى :(يا أيها الذين ءامنوا توبوا إلى الله توبة نصوحًا).سورة التحريم قال صلى الله عليه وسلم: ( التائب من الذنب كمن لا ذنب له) حقيقة التوبة: التوبة في الحقيقة: الرجوع إلى الله - تعالى - بالتزام فعل ما يُحب ظاهرًا وباطنًا، وترك ما يَكره ظاهرًا وباطنًا.فالتوبة - في حقيقتها إذًا - اسم لمجموع أمرين:- الرجوع إلى المحبوب، وهو جزء من مسماها.- والرجوع عن المكروه، وهو الجزء الآخر. فليست التوبة إذًا مجرد الترك، وإن كان هذا هو ما يظنه كثير من الناس، وهو قصور في فَهم حقيقة التوبة؛ لأنه وإن كان ترك المكروه من لوازم التوبة، إلا أنها تتضمن أيضًا فعلَ المأمور، فمَن تَرَك الذنب تركًا مجردًا، ولم يرجع منه إلى ما يحبه الله - تعالى - لم يكن تائبًا، إلا إذا رجع وأقبل وأناب إلى الله - عز وجل - وحل عقد الإصرار، وأثبت معنى التوبة في القلب قبل التلفظ باللسان، فندم بقلبه، واستغفر بلسانه، وأمسك ببدنه، وبهذا يكون قد حقق مدلول التوبة الكاملة. وإذا كانت هذه هي حقيقة التوبة، فإن هذه الحقيقة يدخل في معناها الواسع: الإسلام والإيمان والإحسان، فيكون الدين داخلاً في مسمى التوبه " مدارج السالكين" لابن القيم، 1/ 342، 343. حكم التوبة: ورد الأمر بالتوبة في القرآن الكريم والسنة المطهرة، فمما ورد في القرآن الكريم قول الله تعالى: {وَتُوبُواْ إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [النور:31]. قال السعدي: "أمر الله تعالى بالتوبة فقال: {وَتُوبُواْ إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}، ثم علّق على ذلك الفلاح، فلا سبيل إلى الفلاح إلا بالتوبة، وهي الرجوع مما يكرهه الله ظاهراً وباطناً إلى ما يحبه ظاهراً وباطناً، ودل هذا أن كل مؤمن محتاج إلى التوبة لأن الله خاطب المؤمنين جميعاً وفيه الحث على الإخلاص بالتوبة". وقال سبحانه وتعالى: {وَاسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبّى رَحِيمٌ وَدُودٌ} [هود:90]، ويقول سبحانه: {ياأَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْ تُوبُواْ إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحاً} [التحريم:8]، وغيرها من الآيات. أما الأحاديث الدالة على الأمر بالتوبة فمنها: عن أبي بردة قال: سمعت الأغر المزني رضي الله عنه يحدث ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا أيها الناس توبوا إلى الله، فإني أتوب في اليوم مائة مرة)).والآيات والحديث تضمنت الأمر بالتوبة، والأصل في الأمر الوجوب، ولايصرف عنه إلى الندب إلا بقرينة، ولا قرينة هنا. وللتوبه شروط وهي: 1/الإسلام : فالتوبة لا تصح من كافر وتصح من المسلم فقط . لأن كفر الكافر دليل على كذبه في ادعاء توبته ، وتوبة الكافر دخوله في الإسلام أولاً . قال تعالى : { وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموتُ . قال إني تُبتُ الآن ولا الذين يموتون وهم كفار أولئك اعتدنا لهم عذاباً أليماً } النساء 18 . 2/ الإخلاص لله تعالى 3/ الإقلاع عن المعصية 4/الاعتراف بالذنب : والدليل من السنة قوله صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنها في قصة الإفك : " أما بعد ، يا عائشة فإنه قد بلغني عنك كذا وكذا، فإن كنت بريئة فسيبرئك الله، وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه، فإن العبد إذا اعترف بذنب ثم تاب تاب الله عليه " 5/ الندم على ما سلف من الذنوب : أشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى قيمة الندم فقال : " الندم توبة " 6/ رد المظالم إلى أهلها : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من كانت عنده مظلمة لأخيه فليتحلله منها ، فإنه ليس ثم دينار ولا درهم، من قبل أن يؤخذ لأخيه من حسناته، فإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات أخيه فطرحت عليه " 7/ وقوع التوبة قبل الغرغرة : وقال صلى الله عليه وسلم " إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر " 8/أن تكون قبل طول الشمس من مغربها : قال الله تعالى { يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن ءامنت من قبلُ } الأنعام 158 . وعن أبي هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ومن تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه " فالتوبة المقبولة الصحيحة لها علامات: منها: أن يكون بعد التوبة خيرا مما كان قبلها. ومنها: أنه لايزال الخوف مصاحبا له لا يأمن مكر الله طرفة عين فخوفه مستمر إلى أن يسمع قول الرسل لقبض روحه 41:30 {أَلاَّ تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ} فهناك يزول الخوف. ومنها: انخلاع قلبه وتقطعه ندما وخوفا وهذا على قدر عظم الجناية وصغرها وهذا تأويل ابن عيينة لقوله تعالى 9:110 {لا يَزَالُ بُنْيَانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلاَّ أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُم} قال: "تقطعها بالتوبة" ولا ريب أن الخوف الشديد من العقوبة العظيمة يوجب انصداع القلب وانخلاعه وهذا هو تقطعه وهذا حقيقة التوبة لأنه يتقطع قلبه حسرة على ما فرط منه وخوفا من سوء عاقبته فمن لم يتقطع قلبه في الدنيا على ما فرط حسرة وخوفا تقطع في الآخرة إذا حقت الحقائق وعاين ثواب المطيعين وعقاب العاصين فلا بد من تقطع القلب إما في الدنيا وإما في الآخرة ومن موجبات التوبة الصحيحة أيضا: كسرة خاصة تحصل للقلب لا يشبهها شيء ولا تكون لغير المذنب لا تحصل بجوع ولا رياضة ولا حب مجرد وإنما هي أمر وراء هذا كله تكسر القلب بين يدي الرب كسرة تامة قد أحاطت به من جميع جهاته وألقته بين يدي ربه طريحا ذليلا خاشعا كحال عبد جان آبق من سيده فأخذ فأحضر بين يديه ولم يجد من ينجيه من سطوته ولم يجد منه بدا ولا عنه غناء ولا منه مهربا وعلم أن حياته وسعادته وفلاحه ونجاحه في رضاه عنه وقد علم إحاطة سيده بتفاصيل جناياته هذا مع حبه لسيده وشدة حاجته إليه وعلمه بضعفه وعجزه وقوة سيده وذله وعز سيده. "مدارج السالكين ابن القيم 186" اخيرا وليس اخراَ ان الله اكرم الاكرمين وارحم الراحمين التواب الكريم فلا تقنطوا من رحمة الله مهما بلغت ذنوبكم عنان السماء "قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لاتقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم" ان الله اشد فرحا بتوبه العبد عن عبد الله بن مسعود أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ( للهُ أشد فرحا بتوبة عبده المؤمن ، من رجل في أرض دَويّة مهلكة ، معه راحلته ، عليها طعامه وشرابه ، فنام فاستيقظ وقد ذهبت ، فطلبها حتى أدركه العطش ، ثم قال : أرجع إلى مكاني الذي كنت فيه ، فأنام حتى أموت ، فوضع رأسه على ساعده ليموت ، فاستيقظ وعنده راحلته وعليها زاده وطعامه وشرابه ، فاللهُ أشد فرحا بتوبة العبد المؤمن من هذا براحلته وزاده ) رواه مسلم . اسأل الله العلى العظيم ان يجعلنى واياكم ممن يستمع القول ويتبع احسنه,
ويجعلنى واياكم من التوابين الاوابين اللهم برحمتك يأرحم الراحمين ..
آخر تعديل عزتي بحجابي
في 01:11 AM.
|
||||
|
|
|
|
|||||||||||||||||||
|
ملح المطبخ
|
اللهم ان نسالك توبة خالصة لوجهك الكريم قبل الموت وغرغرة الروح عندها لاينفع مال ولابنون _____________ عزتي بأسلامي جزاك الله خيرا ونفع بك الامه ورفع قدرك وانار دربك وسهل دربك واسعدك في الدارين |
|||||||||||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
|