![]() |
|
|
|
||||
|
فكر مُختلف
|
لم يرغّبني بالجنة واعظ قط, كما فعل جمالك.
لقد رأيتُ كثيرا من النساء, كلهن عابرات.. أول جميلة تنسيني التي تسبقها ,أكثرهن إدهاشاً لي هي التي أتذكرها قبل نومي كلهن عابرات ماعدا تلكَ التي رأيتها في أحد الأسواق, وماعداك أنتِ! أما صاحبة السوق فقد تمكن مني اليأس فيها, رأيتها أمامي دقائق انتهت الدقائق, خفق قلبي كثيراً, وتوارت هي عن ناظري, تخطيتها باليأس بعد أكثر من شهر من إعادة قصتها لكل الأصدقاء . أما أنتِ فمختلفة كلياً, فأنت مبنية على اليأس أساساً أي: أنكِ ملكتِ أفكاري وملأت عيني تماماً وأنا يائس منك؛ وبهذا يصبح اليأس ليس حلاً مُجدٍ في قصتك! جميلة جداً أنتِ ! وبائس جداً أنا.. لربما فكرت بالإنابة إلى الله والتوبة النصوحة طمعاً في الجنة التي أُخبرت أن فيها من هن أجمل منكِ! إدراكي قاصر لا يتصور امرأة أجمل منكِ .. الآن على الأقل . أنتِ سجن أغلاله في الرأس! يومَ رأيتكِ أصبحت صورتكِ تأتي بدلاً عن الظلام الذي يأتي حين أغمض عيني!! أتضور شوقاً لرؤية صورتك كل يوم, ابتسم لصورتك كأنما لو أنك تنظرين إليّ صحيح أن محبتكِ بلاهة - مع كامل الإحترام - لكنها ليست بيدي . أعتقد يقيناً أن الذين ينظرون إليك لأي غرض كان, يتفق معظمهم على أنهم يرون آية صورها الله, فبعضهم يضيع في دركات حبك, وبعضهم ينوب إلى الله.. يريد الجنان. وقد يصور جمالك للناس أنك ذات كبر لست ببريئة, لكني أنفي ذلك بالدليل القاطع, انظري إليكِ تقبلين التبسم والنظر إلى الآخرين .. وأنت بهذا الجمال! لا شيء إطلاقاً أدل من ذلك على براءتك . وأنا مسكينٌ جداً, حين أنظر إليكِ أفهم معنى اليأس جيداً, وأفهم معاناة الفقراء حين يرون الأغنياء في سرفهم.. ثم يفكرون في أنفسهم: لماذا ليسَ لدينا مثل مالديهم؟ فأنظر إليك وأفكر .. لماذا لن ألق امرأة مثلك؟ الله يعلم بما في قلبي من خراب أحدثه جمالك, والجنة لم يرغّبني بها واعظ قط كما فعل جمالك! والمطر والبرق, والرعد, واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس .. وأنتِ كلكم آيات من الله . - يعلم الأصدقاء أني أبغض المبالغة في الوصف, وأمقت تحجيم الحب لكني مضطر للوقوع في هذا الخطأ هذه المرة
آخر تعديل مب حولك
في 11:58 AM.
|
||||
|
|
|
|
||||
|
حَرفهُ أمنية
|
|
||||
|
|
|
|
|||||||||||||||||||
|
رائدة المقهى الأولى
|
كثيرة هي الأشياء والتي لعدم اكتمالها تفتح لنا نافذه ! وجميلة َ! مؤمنة أنا بأن الكاتب الجيّد هو من تستطع إحدى أفكاره أن تحدث داخلك صخب , فتكررها داخلك أثناء القراءة , كما لا أرى هنا تواضع بل هي فلسفة شاعرية للجمال في نفوس متلقيه . منذ العنوان كل شيء يدعو للقراءة, دمت أيها الغارق .. للأعلى / /
آخر تعديل وجْـــدُنا
في 02:24 PM.
|
|||||||||||||||||||
|
|
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
فكر مُختلف
|
معظم الأشياء الجميلة التي ليست في أيدينا نود الحصول عليها بشدة, وقد نعتقد أنها هي ماينقصنا في الحياة.. كأننا لانعلم أنه وبمجرد الحصول عليها سنعطي الملل الفرصة لفرض نفسه .
من ذلك الحين وأنا لا أرضى إلا بحضورك , أشكرك .هناء محمد :
صحيح, بدليل : أن العلاقات المبنية على الجمال - غالباً - مهترئة . وتملكين حضوراً مبهجاً جداً, أسعدني أكثر ياشاعرتُنَا . ![]() إبريل :
قد تكون مذمومة بصدورها من رجل سخر من أصحابها كثيراً فعلم فيما بعد كيف كانت مشاعرهم, فعاقبه الله بأن فعل مثلهم
إشادة كاملة .
لو لم أسمع إلا تصفيقك لكفاني, أشكرك ![]() عويشق :
جمّله حضورك كثيراً هذا شرف كبير ألا يجذبك بديع ماكتب في المقهى, فيجذبك هذا النص بل الشكر للأكثر فضلاً ![]() شدون :
هو ثمين بحضورك وجمال إطرائك وأن تشابه ردة فعلك عن نصي هذا ردة فعلك بعد قرائتك لشعر إيليا ومحمود أصل لحد الإكتفاء في الفخر , وأشكرك ![]() وجدنا :
أحياناً نافذة صغيرة وربما باب مملوء بالجمال كما فعل النص يوم أن حضرتِ ويومَ أن قلت :
أشكرك
آخر تعديل وجْـــدُنا
في 12:57 PM.
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
فكر مُختلف
|
حضورك -وأنت جود- وسابقيك أيضاً, يعطي النص الكثير أشكرك كثيراً . أنثى تختصر النساء :
وأنا كذلك, استلزمني وقت لإستيعاب جمال هذا التعليق أشكرك
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
|