![]() |
|
|
|
||||
|
إدارة المقهى
|
"°o.O شـيءٌ و مــاء O.o°"
* *
|
||||
|
|
|
|
||||
|
إدارة المقهى
|
" كتبت ذات مساء عن ذاتها "
|
||||
|
|
|
|
||||
|
مُشرفة مَقهى الأُدباء
|
كيف أصلُ إليكِ بالثناء و أنتِ نجمة تُجمّلُ جيد السّماء ! فأنتِ للأدب حُلّته , و للحضور هيبَته وللقلم حبرُه العابق بالخلود ثم إني أريد أن يعلم الجميع أنكِ أول يدٍ حانية في عالم تويتر باركت بداياتي ; و أثنت عليها و دعمتني خلف حساب المقهى .. و أن الشّكر لو جمعته بين كفيها لن يفي
و تعلمين أن اِمتناني هذه الليلة عظيم I I |
||||
|
|
|
|
||||
|
مُشرفة مَقهى الأُدباء
|
:fl:
عندما تتكئ الهوى أنتَ متورطٌ و موعودٌ بالدهشة .. إما أن تطيرُ بعيداً أو تقع في وجعه ، شيماء أهلاً بالماء ومدده
آخر تعديل ريحة مطر..}
في 07:55 PM.
|
||||
|
|
|
|
||||
|
فكر مُختلف
|
لكنه لا يكتفي فيحضر لنا من نفرح ونتورط بحضورهم؛ لجمالهم ![]() سؤالي الأول : الأدب, هل تكتب شيماء لأجل الأدب, أم لأجل البوح, أم لمآرب أخرى؟ الثاني : الخليج, من ترين في الخليج, أديب يستحق أن يوضع اسمه رمزاً لأدباء الخليج؟ أو إن شئت : من من أدباء الخليج من تبجله شيماء أكثر . الثالث : المصادر اللغوية, هل اكتفت منها شيماء, أم تعود إليها كل حين وآخر؟ الرابع : ماحظ القصص بشكل عام , والقصص القصيرة بشكل خاص من قلم شيماء ؟ شكراً للمقهى, ولضيفته الكريمة
آخر تعديل مب حولك
في 08:13 PM.
|
||||
|
|
|
|
||||
|
الجمال جمال الروح
|
![]() فرصة جميلة أن نتعرف عليك أكثر .. شكرا لك وللمقهى الجميل ![]() س / مالجميل في الكتابات الغامضة أو لنقل الحداثية .. لماذا يتوجب عليك أن تكتب بلغة غامضة حتى تكون أديبا .. أو يشار لك بالبنان .. وأن حرفك فخم ؟ س / مالفن القرائي الذي يثري لغتك حتى تستطيع أن تكتب بلغة فخمة .. هل هو الفن الروائي أو الشعر أم ماذا ؟ سأعود بالتأكيد |
||||
|
|
|
|
||||
|
أول المَطر
|
. |
||||
|
|
|
|
||||
|
عدسة فاخره
|
شيماء , سُلطانة الحرف , ولأن المكان مكتظّ بالأصوات الرقراقة سأكون في زاوية المسرح الخلفيّة وَ : للإنسان قيمة , بحجم الإنسانيّة والإرتباط بالأم ( الأرض ) , كيفَ أصبحت هذه القيمة الآن ؟ وكيفَ ستصبحُ في المحطّة القادمة ؟ هل قيمة الأشياء حولنا تملكُ السّلطة بتحديد ذلك ؟ شكرًا يا مقهى - |
||||
|
|
|
|
||||
|
غيمةٌ قَطرية
|
لكِ كل الريايحين التي تروي الفؤاد.. فأولاً: ليس للشكرِ بيننا مكان فإنتِ من تستحقين الشكر على اقتباساتك الرائعة.. ثانياً: أجوبتي عليكِ كالتالي: 1 ) أيكما أضاف للآخر " أنتِ أم تويتر " ؟ تويتر فتحَ لي آفاقاً جديدة..دخلتهُ بعد أن أصرّت أختي على تفتح لي حساباً لأتدفق في الكتابة، ولأني لستُ ضليعةً في التقنية قامت هي بالمهمة.. وعليهِ صار تويتر أداةً فعليةً للكتابة. أسامرهُ ويسامرُ كلماتي. أعتبرهُ خطوة أضافت لقلمي الكثير لأنه يدعو لاختزال الكلمة..وضبط البلاغة. 2 ) هل سبق و تقمّصت شيماء الحقيقية شخصيةً أدبية تقرأ لها ؟ لا أظنُ ذلك. شكراً على هطولك العاطر يا صديقتي
|
||||
|
|
|
|
||||
|
غيمةٌ قَطرية
|
الألمُ نصلٌ والفرحُ دواء
سلمَ مرورك الذي أحالَ هذا الليلَ أمْنية.. - لم نوثق الألم برأيك يا شيماء ؟؟ أقصد الألم دافع أقوى للكتابة بعكس الفرح لماذا؟ أعتقدُ أن الألمَ هو محبرةُ الكاتبِ الأولى، والمحبرةُ التي لا ينفدُ حبرها أبداً. الكاتبُ يتجلى في لحظاتِ الألم، يكتبُ من حيثُ تتدفقُ الكتابةُ تلقائياً إلى أنمله حتى يحسُ أنهُ عاجزٌ عن الكتابةِ أكثر وما إن يضعَ رأسهُ على الوسادة حتى تراودهُ الجراح. هكذا نحنُ نقتاتُ من آلامنا وآلامِ الآخرين حتى يعيش أو بمعنى أصح: يعيشُ أحدنا على كاهل الآخر. الفرحُ يلبسُ الكلمات قوس قزح، يجلعها تركضُ في حقلٍ مزهر.. وتحلقُ بعيداً بعيداً حتى تأخذها الريحُ ليعودَ صاحبه إلى روتين الحياة. نوثقُ الفرح والألم سوياً إلا أننا نعطي مساحاتِ الفرحِ حيزاً أصغر لأن الألم يحكي أكثر سيرة الكائنات الحية التي تتنفسُ معنا..وكأن صوتَ الكونِ أحياناً نايٌ حزين. لولا المُتناقضات لما عرفنا طعم الأشياء من حولنا.. لتواجدك
![]() |
||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 6 ( الأعضاء 0 والزوار 6) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
|